آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49303

إصابة مؤكدة

365

وفيات

39943

شفاء تام

في عام ١٩٤٩، تم تعيين الأستاذ بهيج تقي الدين وزيراً في لبنان، وحين علم أخوه بذلك كتب له هذه الرسالة: «أخي بهيج، أمدّ الله في عمره! علمتُ بأنك قد أصبحت وزيراً، وهذا شرفٌ كبير لعائلتنا ومنطقتنا، لكنّي أحب أن أذكرك بأننا عندما كنا صغاراً كنا نتسابق للنوم في فراش أبينا، رحمه الله، وتذكر أن الوالد كان يشتَمُ رائحة أيدينا ليتأكد أنها نظيفة وأننا غسلنا أيدينا بعد الطعام لكي يسمح لنا بالنوم معه.. والآن يرقد أبونا تحت السنديانة، ولا شك أننا سوف نرقد معه بعد مدة، فاحرص يا أخي أن تكون يداك نظيفة حين ترقد معه».

من اجمل ما قرأت تحث على الأمانة والنزاهة ونظافة اليدين.

ابتلينا بهذيان بعض السياسيين والمتاجرين بالخوف والرعب والتهويل، وأننا نسير في الطرق المظلمة، وهذا كلامهم على الدوام، واليوم أوجه الأسئلة لهم وقد كانوا مشرعين لسنوات: طيب أثناء عضويتكم في المجلس الرقابي التشريعي لسنوات لماذا لم تستطيعوا تشريع قوانين تمنع اللعب بالمال العام. ما الجدوى من عملكم لهذه السنوات وما الذي قدمتموه؟ كلامكم الآن وأنتم خارج المجلس بلا معنى طالما لم تفعلوا شيئا أثناء دوركم الرقابي، لذلك بضاعتكم مردودة عليكم!

أحدهم ينتقد الداخلية وطريقة تعاملها مع بعض أعمال الشغب، ولا تعلم ما يود أن يقول. وآخر يدعي ويذكر أن الحكومة لم تحترم الشعب.. واللي محيّرني ما علاقة الشعب بالاحترام من عدمه.. وأقترح عليك أن تذهب لمكافحة فساد الهيئة التي أُقرت وأنت نائب بمجلس الأمة واترك الشعب المحترم عنك.

وأما بوالعريف الذي يجهل القانون وهو المعلم له فيعترض على من يستثمر أمواله بقسائم حكومية.. وأعتقد هذا الطرح الأعوج لا يستحق التعليق والتوقف عنده، وإنما دعاؤنا الصادق لطلبته بأن يعينهم الله وأسأل الله أن يكمله بعقله.

عبدالله علي القبندي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking