ابنتي لا تُقدِّر قيمة الحياة.. وأخاف أن تُقدم على الانتحار!

أرسلت قارئة رسالة لخبيرة شؤون الأسرة في صحيفة «الغارديان» تقول فيها:

تبلغ ابنتي من العمر 13 عاماً، وبينما تبدو مراهقة عادية وسعيدة معظم الوقت، إلا أن لديها بعض التشوش باستمرار حول مستقبلها ومستقبل الكوكب والسياسة، وقد وصل الأمر إلى ذروته عندما لم تستطع التوقف عن البكاء وقالت «أكره العيش، أتمنى لو ولدت في عالم قبل التلفزيون والإنترنت، حتى لا يكون عليّ التعامل مع كل هذه الأشياء، ما فائدة حقيقة أننا سنموت جميعاً لا محالة؟ فكل ما نقوم به هو الاستيقاظ والقيام بالأشياء نفسها حتى نموت».

لم أر أي علامات على أنها تؤذي نفسها ولديها مجموعة مقربة من الأصدقاء، وقد اقترحت أن نفعل شيئاً ملموساً، مثل المساعدة في أحد مراكز اللاجئين، ولكن كل ذلك يلقى الاستجابة نفسها، فلن يحدث فرقاً، وقد تحدثت معها عن الأشخاص الذين أحدثوا فارقاً لكن ذلك قوبل بذرف الدموع.

وكانت إجابة الخبيرة الأسرية:

ربما تحتاجين إلى إحداث تغيير وتنوع في حياتها، ضعي مخاوفك على الكوكب جانباً، وأوقفي تشغيل برامج الأخبار والأحداث، وأفسحي المجال للأغاني، ويمكن أن تمرحا معاً، لا أقول إنكما لا تستطيعان حل مشكلة الانهيار الوشيك للكوكب، لكنك الآن بحاجة إلى تحديد الأولويات.

ابنتك مراهقة، ومن المحتمل أنها تعاني إفرازا هرمونياً عالياً، وهو ما ستشهدينه عندما تتخطين سن الخمسين، ففي حالتها العاطفية المتوهجة، يمكن أن تغضب بشأن الاحتباس الحراري قدر غضبها من عدم حضور حفل عيد ميلاد صديقة، وهذا يجعل من الصعب التمييز بين المشكلات الحقيقية وحالات الغضب العرضية.

(ترجمة: محمود حمدان)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking