آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64028

شفاء تام

تتواتر الأخبار عن ضرب فيروس كوفيد ١٩ للكوادر الصحية ومتطوعيها، وبين النفي والتأكيد لعدد المصابين، وتتضح الإصابات في تلك الكوادر بالأسماء وأحياناً بالصوت والصورة.

قد يرى البعض أن العدوى بين الأطباء هي أمر مقبول وقد يكون عادياً، لكن ألم يكن من الممكن تفادي تلك العدوى أو على أقل تقدير حصرها في نطاق ضيق وأقل الأعداد؟! كنا نمتلك ٣ أشهر من الوقت عن دول أخرى! منذ البداية رددت الكوادر الصحية أن كل الأمراض ليست كورونا، وليست كل المراجعات الطبية والأعراض الصحية تظهر في المحاجر ومستشفى جابر فقط! كل الكوادر الطبية والعاملين في الصحة معرضون لخطر العدوى.

لا نعلم إن أبى البعض الاستماع إلى آراء الآخرين أو لم يصل صوتهم وسط الضجيج، فدفعنا بجيشنا الصحي في بقية المستشفيات والمراكز الصحية في ساحة الكورونا من دون دروع للوقاية، فهل أغفل المسؤولون التوصيات الصحية العالمية بفحص الأطباء على أقل تقدير كل أسبوعين، هناك من يتجاهل مشكلة عمال النظافة، وفي حال الاشتباه وتوصية الأطباء في المراكز الصحية بتحويل المريض بعمل الفحص والمسحة، هل يأخذ فريق مكافحة الجائحة بالتوصية، ويقوم بفحص المشتبه بهم أم لا؟

لم يتردد بعض الأطباء في شراء مستلزمات الوقاية من أموالهم الخاصة على الرغم من ندرتها، لكن السؤال: لمن تخزن هذه الكميات التي اشترتها وزارة الصحة وبعض الجهات الأخرى؟ تلك المستلزمات من حق جميع الكوادر وليس فريق الكوفيد ١٩.

والواضح أن ساعات العمل ونظام الورديات للفرق الطبية يتبعان إدارة المستشفى ولم يصدر فيهما قرار من وزارة الصحة ينظمهما! فما المانع من أن يتم تقسيم العمل بنظام يسمح لفريق أو فريقين بالعمل لأيام متتابعة ثم يحجر الفريق نفسه أسبوعين ليواصل العمل فريق آخر مع تطبيق الفحص عليهم، من واجب إدارة كل مستشفى تنسيق العمل بين أقسامه لا أن يعمل كل قسم على حدة، وإعلان نتائج الاجتماعات وتفعيل ومراقبة أداء مديري المناطق الصحية.

ما زلنا نملك الوقت لسد الثغرات وتعديل خطة المواجهة، نعلم مدى الجهد الذي تقوم به الوزارة بطواقمها لكن في الأزمات تعترضك معوقات أو أمور لم تكن بالحسبان، فمرونة الخطط وتعديل أو إلغاء شيء منها لا يعني فشل الخطة، علينا تفعيل واستدعاء أطبائنا المجتهدين وذوي الخبرة واستبدال مكتب الوزير بمنصات التواصل لتقديم المشورة الصادقة، وأن نعقد العزم على معالجة كل السلبيات لنجتاز هذه المحنة بأسرع وقت وأقل الخسائر، فنحن بأمس الحاجة لكل فرد في جيشنا الصحي.

لكم منا جيش باسل الصحي صادق التحية والتقدير.

إيمان حيدر دشتي

@imandashti3

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking