آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

عبدالله الكندري- محمد الدلال

عبدالله الكندري- محمد الدلال

المحرر البرلماني -

طفت قضية «كويتيون بلا رواتب» على سطح الأحداث النيابية مجددا، حيث تقدم النائب أسامة الشاهين أمس بطلب تكليف برلماني، لإدراج معاناة هؤلاء على جدول أعمال جلسة الأربعاء، لضمان معالجة الحكومة لها عاجلاً، بعد ان حالت أزمة «كورونا» عن إكمال تعيينهم.

طلب الشاهين في كتاب الى رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، تكليف لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل متابعة إجراءات الحكشومة والحلول التشريعية المطلوبة، لحل مشكلة «كويتيون بلا رواتب»، وإحالة أي اقتراحات نيابية بشأنها الى اللجنة لتسريع إنجازها وعرضها على المجلس في الجلسة المقبلة.

وذكر الشاهين في طلبه ان هناك آلاف المواطنين تقطعت بهم السبل الوظيفية، كأن يكونوا استقالوا من وظائف والتحقوا بأخرى، لكن لم يستطيعوا مباشرة العمل، بعد توقف الاعمال العامة والخاصة جراء أزمة كورونا.

وأوضح ان هؤلاء يتوزعون بين 59 مفتشا تعاونيا نجحوا في اختباراتهم ومقابلاتهم الوظيفية، ونحو 600 خبير بإدارة الخبراء لم تصدر قرارات تعيينهم بعد، و2400 لم يجددوا أوراقهم، الى جانب مخاوف كبيرة لدى آلاف من متلقي «بدل البطالة» المتوقع توقفه بسبب تحديد مدة تلقيه بـ6 أشهر فقط.

من اشترى الشقة؟

في شأن آخر، سأل النائب عبدالله الكندري وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر عن ملابسات شراء شقة موظف بسفارة الكويت في نيويورك بـ16 مليون دولار.

وأشار الكندري إلى أن بعض المجلات العالمية نشرت ان موظفا في سفارة الكويت بنيويورك وقع على عقد شراء شقة في الوحدة السكنية المكونة من 88 وحدة zeckendorf، التي تجاوزت قيمتها 16 مليون دولار.

وتساءل عن اسم الموظف الذي وقع على عقد شراء الشقة، ومدى صحة السعر، ومن أعطى الموافقة على شرائها؟

واستفسر عن السعر السوقي لتلك الشقة في وقت شرائها، وما إذا كانت الهيئة العامة للاستثمار قدمت تقريرا عن تقييم تلك الشقة؟

وطلب ايضا تزويده بالتقرير عن الموضوع وصورة من عقد شراء هذه الشقة.

في غضون ذلك، وجه النائب محمد الدلال سؤالا برلمانيا الى وزير الصحة، الشيخ باسل الصباح، عن خطط الوزارة للاستعانة بمستشفيات القطاع الخاص في ظل وباء كورونا، وتزويده بنسخ من القرارات المرتبطة بذلك، وطبيعة الاستعانة وضوابطها وحجم الميزانية المخصصة لها.

واستفسر الدلال عما اذا كانت هناك مستشفيات خاصة تقدمت رسميا للوزارة، بالتبرع أو تقديم خدماتها مجاناً لمواجهة الفيروس، وافادته بالخدمات التي قدمها كل مستشفى، لاسيما عدد الأسرة الطبية ونوع الخدمة، وحجم المبلغ الذي أعطي لكل مستشفى، متسائلا عن الأسباب التي منعت الوزارة من الاستعانة بمستشفيات الضمان الصحي، وعن جهودها للاستعانة بفرق طبية أجنبية من الخارج لدعم جهود الوزارة.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking