آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

«صنائع المعروف تقي مصارع السوء»
(حديث شريف)

في أي عمل مثمر وناجح لابد من وجود ملاحظات، واقتراحات للتطوير وإصلاح ما ينبغي إصلاحه من أخطاء أو ممارسات لا تخرج عن نطاق الاجتهاد، تغلفها النوايا الصادقة لوجه الله، وهنا اتحدث عن احد معالم دولة الكويت، وهو العمل الخيري الذي وصلت أصداؤه أبعد بقاع المعمورة..
وبلا شك حقق العمل الخيري سمعة مميزة نسبة للقائمين عليه وهم ثقات، ولا نزكي على الله أحدا، حيث الإدارة السليمة والجهود الجبارة والمساعي الخيرة التي يعرفها الجميع، ويلمسها اهل الكويت من متبرعين ومحسنين وحتى اهل الحاجة..
وهنا سأضع عدة ملاحظات سعيا للمشاركة ولو بالرأي في هذه الجهود الخيرة، ومن أولى الملاحظات كثرة افرع الجمعيات، يعني بالمنطقة الواحدة قد يكون أكثر من فرع لعدة جمعيات ومبرات، وبرأيي هذا يشتت الجهود ويزيد بالمصاريف، إذ من الأفضل ان يكون في مركز الضاحية بالجمعيات التعاونية مساحة مناسبة لتكون مقرا لمكتب أو مكتبين من هذه الجهات (ليس ضروريا ان يكون لكل جمعية فرع، مبرة او جمعية تكفي) فالغرض هو استقبال التبرعات أو طالبي الحاجة، وهذا يكفي، والكل يشاهد المساحات الكبيرة غير المستغلة في كثير من الجمعيات التعاونية، وأرى ان تتوقف الجمعيات عن استئجار بيوت بالمناطق، لا داعي لذلك، مكتب في كل جمعية او حتى محافظة وانتهى الامر، أليس المطلوب هو استقبال متبرعين وطالبي حاجة؟
وإذا كان التعذر بأن العمل اكبر من مكتب، ليكن هناك مكتب رئيسي في المقر الرئيسي للجمعية الخيرية أو المبرة يتولى هذه الاعباء إن وجدت، وتكون مهام المكتب الفرعي هو تسلم التبرعات واستقبال اهل الحاجة، فإن استطاع المكتب الفرعي عمل اللازم كان بها، وإن كان لا بد من إجراءات ينقل الطلب للمكتب الرئيسي، وهكذا، أما استئجار بيوت ومكاتب وموظفين وأعباء إدارية ومالية فهذا يستنزف الجهد والمال..
ونرى من المهم أيضًا تعديل بعض اللوائح مثل الطلبات التي تطلب من طالب الحاجة لإثبات احتياجه، وكثير من هذه الطلبات نعتقد ان فيها إذلالا للسائل، وقد تتسبب في نوايا كذب وخداع، فطالب الحاجة لم يأت للطلب إلا وهو محتاج، فلا تطلب عليه ما يكسره اكثر، الرحمة والعطف من اهم الأمور. وأهم حتى من اللوائح الموضوعة، وأما من لا يحلل ولا يحرم.. صدقني لن تستطيع اقوى اللوائح ردعه، لكن يتم تعديل هذه اللوائح على طريقة لا ضرر ولا ضرار.. وللحديث بقية..

يوسف عوض العازمي
[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking