آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64759

شفاء تام

المجلس يستعجل مناقشة الوضع المالي ومصروفات «كورونا»

أعلن رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم توجيه الدعوة الى عقد جلسة للمجلس في العاشرة من صباح بعد غد (الأربعاء)، مشيرا إلى أنه ينتظر ردا إيجابيا من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد على هذه الدعوة، التي وجهت بناء على التفويض الممنوح من المجلس إلى مكتب المجلس.

واضاف الغانم أمس: بعد قرار الحظر الكلي، بما له وما عليه، اجتمع مكتب المجلس لبحث إمكانية عقد الجلسة من عدمها، وكنت في تواصل مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، الذي اقترح عقد جلسة بعد العيد لانشغال الكوادر الحكومية بمواجهة الازمة، وأن بعض البنود المطلوب مناقشتها قد تتطلب سحب الكوادر الصحية أو الامنية ومن هم في الصفوف الاولى.

وذكر الغانم أن المكتب قرر، بعد الاستماع إلى كل وجهات النظر، عقد الجلسة الأربعاء، وسيكون جدول أعمالها تقارير اللجان عن الاقتراحات، وهي بواقع ثلاثة تقارير من اللجنة التشريعية، اثنان منها مداولة ثانية، وواحد يخص الاعلان الالكتروني، اضافة إلى القوانين التي جرى إقرارها بالمداولة الاولى في جلسة سابقة، وتتعلق بالتماس إعادة النظر ومخاصمة القضاء.

إجراءات رقابية

وقال الغانم ان البند التالي سيكون لمناقشة الميزانية والبدائل التمويلية والتعاقدات المالية الحكومية أثناء أزمة كورونا، ومن المنتظر ان يقدم ديوان المحاسبة عرضا عن الاجراءات الرقابية في الجلسة، مشيرا الى وجوب أن تكون الحكومة مستعدة للرد على أسئلة النواب، فيما جرى تخصيص البند الثالث لعرض الحالة المالية للدولة حتى يعرف ممثلو الامة وضع الحالة المالية وتأثيرات الازمة عليها.

وقال ان البند الرابع يخص طلبات التكليف والتمديد المقدمة من اللجان، وأهمها التحقيق في تجار الاقامات، «وكما أعلنت سلفا فإن هذا الموضوع يجب أن تجري مواجهته إلى النهاية، وهذا استحقاق علينا في الجلسة بتكليف المعنيين التحقيق في هذا الموضوع».

تشريعية ورقابية

وأعرب الغانم عن أمله في تلبية مجلس الوزراء الدعوة للجلسة والحضور «خصوصاً اننا أخذنا في الاعتبار عدم إدراج البنود التي تتطلب سحب الكوادر الطبية ومن هم في الصفوف الاولى، فهي جلسة تشريعية ورقابية، وأتطلع إلى رد إيجابي من سمو رئيس الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء غدا (اليوم)».

وأكد ان دور السلطة التشريعية منذ البداية كان مسانداً وداعماً بشهادة سمو الامير أولاً، ورئيس وأعضاء الحكومة ثانياً، سواء خلال الاجتماعات التي جرت في مكتب رئيس المجلس أو مكتب المجلس، ونتطلع إلى استكمال هذه الجهود في الجلسة المقبلة، فنحن نعمل بتوازن، فلا نريد إعاقة الاعمال الحكومية، وفي الوقت نفسه لا نريد تغييب الدورين الرقابي والتشريعي.

الأمير رسم لنا خريطة الطريق

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: «أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء المجلس، استمعنا بكل اهتمام إلى كلمة سمو الامير بمناسبة العشر الاواخر وما اشتملته من مضامين مهمة جدا، تعتبر خريطة طريق في مواجهة هذه الجائحة، ونعاهد سموه على أننا سنكون متعاونين كسلطتين تشريعية وتنفيذية، وسنكون أول المطبقين لخريطة الطريق، ونجدد شكرنا واحترامنا وتقديرنا لدعم سموه لكل السلطات في مواجهة الازمة التي نسأل الله ان نخرج منها منتصرين».


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking