آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

27762

إصابة مؤكدة

220

وفيات

12899

شفاء تام

- المتتبع لأخبار «الشؤم» فيروس كورونا.. يصدم في بعض احداثها عندما يرى أو يسمع أن بعض المواطنين «لا من شاف.. ولا من سمع.. ولا من اتعظ»..، صدقونا فهناك منا من يظن ان شمس المواطنة قاربت ان تبلغ غاية ارتفاعها ويقفز غرورا وعنجهية فوق كل الثوابت «عندنا وايد منهم في الرياضة»..، مع ان الحقيقة تؤكد اننا مازلنا عند اذان الديك وقت مطلع الفجر.. «لم نر الشمس بعد!!».. ففي مجتمعنا وخلال ازمة «كورونا - كوفيد 19» ومناشدات المسؤولين «نستحلفكم بالله.. خلوكم بالبيت».. اكتشفنا ان اخلاق بعض المواطنين والمواطنات «قد نفد رصيدها».

- ان اوقات الخطر هي دائما فرصة الأمم الحية لكي تبرز تحضرها وذخيرتها الانسانية والفكرية والاخلاقية.. وعناصر التحضر هي الذمة والشعور بالواجب والرغبة في التعاون لانشاد الكمال..، واعلموا انه متى ما استشرت الجائحة فلا بد للانسان ان يحتمي بعقله وانضباطه والتزامه لينجو منها ـ اما اتباع الهوى والتعالي فانهما يعميان عن الحق ويكتمان النفس.. انتبهوا!

* * *

- تعامل السلطة بقفازات ناعمة بسبب «الواسطة المدمرة».. او آه من بطني وآه من ظهري يؤدي الى كسر القوانين والقفز فوق كل الثوابت.. وبالتالي انعدام الضبط والربط واتساع رقعته.

* * *

- في زمن الكورونا والرعب المستشري ليس المهم التفكير بالاوقات المملة الضائعة.. بل الاهم اعادة بعض الاخلاق الضائعة.

انتهى الكلام.. ولنأت في النهاية والسلام.

جاسم أشكناني

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking