آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

صداقة الصين تكلف رجل أعمال خسارة بـ 900 مليون دولار

* د. بلقيس دنيازاد عياشي - 

تعرض واحد من أكبر رجال الأعمال وأغنى الأشخاص في أستراليا، لخسارة مالية كبيرة بسبب كونه صديقاً للصين، وفق ما كشفت عنه مجلة «فوربس» الاقتصادية.

خلال الأسبوع الماضي، مع اندلاع نزاع حول سبب انتشار مرض فيروس كورونا القاتل، وتطور الوضع إلى عملية إلقاء اللوم بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، حيث لم يتوانى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التأكيد أن الوباء انطلق من مختبر في مدينة ووهان الصينية، تسبب ذلك في خسارة، رجل الأعمال الأسترالي أندرو فورست، 900 مليون دولار.

الملياردير العصامي، ورغم أنه معروف بولائه لوطنه، إلا يبدو أنه أثار استياء النقاد الإعلاميين في أستراليا بعد وقوفه مع الصين في الاتهامات التي طالتها بسبب انتشار فيروس كورونا.

ثروة حديدية

وتستند ثروة فورست، التي قدرتها مجلة «فوربس» بمبلغ 8.8 مليار دولار، إلى حد كبير على حصة تبلغ 30 % في شركة تعدين خام الحديد Fortescue Metals والتي تبيع معظم خامها لمصانع الصلب في الصين.

وعلى عكس العديد من السلع الأخرى، لم ينخفض ​​سعر خام الحديد بشكل حاد منذ تدهور الاقتصاد العالمي نحو الركود العميق الناجم عن الإغلاق الاقتصادي الذي يهدف إلى تقليل آثار الفيروس.

أحدث سعر سجل يبلغ 82 دولارًا للطن، وقد انخفض خام الحديد بمقدار هامشي قدره 4 دولارات للطن منذ بداية عام 2020 وبزيادة قدرها 6 دولارات للطن منذ منتصف مارس، ويرجع ذلك إلى الطلب القوي من الصين لأنها تتحرك لإعادة تشغيل اقتصادها بعد إنهائها فترة الإغلاق التي تسبب فيها فيروس كورونا.

ولكن مع خروج الصين من انكماش اقتصادي حاد، اتُهمت أيضًا بإخفاء سبب المرض الذي يعتقد البعض أنه بدأ في منشأة لأبحاث الفيروسات في مدينة ووهان بوسط الصين.

المشكلة بالنسبة إلى أندرو فورست، هي أن كبار أعضاء الحكومة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب، يطالبون الصين بمزيد من الوضوح حول المرض وكيفية انتشاره من ووهان.

هجمة إعلامية

وقفت الحكومة الأسترالية إلى جانب الولايات المتحدة في تلك المطالب، مما دفع السفير الصيني لدى أستراليا، تشينغ جينغي، إلى التهديد بمقاطعة الصين للصادرات الأسترالية.

وقد أثار هذا التهديد رداً قوياً من الحكومة الأسترالية، لكن فورست هو الذي تدخل في الأمر عندما دافع عن الصين، وحتى رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، غضب من تصريحات فورست « ووصفها بأنها كلام فارغ».

ولكن فورست، تجاوز ذلك عندما دعا القنصل العام الصيني في ولاية فيكتوريا، لونغ زو، للتحدث في مؤتمر إعلامي نظمه وزير الصحة الأسترالي، غريغ هانت.

وهذا الأمر دفع صحف أسترالية إلى انتقاده، حتى أنه أُتهم في ولائه لبلاده، وبلغ ذلك حد أن هاجمه مذيع برنامج إذاعي بارز، يدعى ألان جونز، واصفا إياه بأنه «دمية دعائية من بكين».

وتسببت هذه الهجة الإغلامية في انخفاض أسهم شركة Fortescue Metals بنسبة 12%، وبما أن فورست يملك 30% منها فقد خسر بذلك ما يقارب 900 مليون دولار.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking