آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

جونسون يعرض بطاقات أرسلها له أطفال عندما كان مريضاً بـ «كوفيد - 19» (أ ف ب)

جونسون يعرض بطاقات أرسلها له أطفال عندما كان مريضاً بـ «كوفيد - 19» (أ ف ب)

كشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تفاصيل، رافقت إصابته بفيروس كورونا، والفترة التي أُدخل فيها المستشفى والعناية المركزة، وقال لصحيفة «ذا صن» إن «الأطباء استعدّوا للإعلان عن وفاته، والحكومة من جهتها وضعت خطة طوارئ لإعلان ذلك، وكانت لديها إستراتيجية للتعامل مع سيناريو على غرار وفاة ستالين»، لافتاً إلى أن معركته مع الفيروس كانت «يمكن أن تذهب في أي اتجاه مع هبوط مؤشراته الحيوية». وذكرت «ذا صن» أن جونسون كان متأثّراً وهو يتحدث عن فترة علاجه وتعافيه، وأنه كان بصحة جيدة، وتأثّر عند الحديث عن ولادة ابنه ويلفرد لاوري نيكولاس جونسون، الذي أسماه هذا الاسم، تيمُّناً بطبيبين من الفريق الذي عالجه؛ هما نيكولاس برايس ونيكولاس هارت.

وكشف جونسون أنه كان «في حالة إنكار» لمدى خطورة مرضه في البداية، فحاول مواصلة العمل، رغم أنه كان «مُشوَّشاً للغاية»، وأنه لم يكن يريد الذهاب إلى المستشفى، لكنّ الأطباء أصرّوا على ذلك و«كانوا محقّين».

فيما يلي التفاصيل الكاملة

كشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي عاد إلى العمل الاثنين الماضي، عن بعض التفاصيل التي رافقت إصابته بفيروس كورونا، وعن الفترة التي أُدخل فيها إلى المستشفى وإلى العناية المركزة بعد تدهور صحته.

وقال جونسون لصحيفة ذا صن البريطانية إن الأطباء استعدوا للإعلان عن وفاته، والحكومة من جهتها وضعت خطة طوارئ لإعلان ذلك، مؤكد أنه مُنح الأكسجين لإبقائه على قيد الحياة، وتابع: «كانت لديهم استراتيجية للتعامل مع سيناريو على غرار وفاة ستالين، كانت لحظة صعبة».

ولم ينكر جونسون أنها كانت «لحظة صعبة جدّاً» وأن معركته مع الفيروس كانت «يمكن أن تذهب في أي اتجاه»، مشيراً إلى أن «مؤشراته الحيوية استمرت بالهبوط»، وقال: «خلال نضالي بين الحياة والموت في مستشفى سانت توماس كان ما يشغل بالي سؤال: كيف سأخرج من هذا؟ إلا أني لم افكر في أي لحظة بأني سأموت».

وعبّر عن شعوره بالإحباط بسبب ما حصل له، وقال: «كان من الصعب تصديق أنه في غضون أيام قليلة فقط تدهورت صحتي إلى هذا الحد، شعرت بالإحباط«».

وذكرت «ذا صن» أن جونسون كان متأثراً وهو يتحدث عن فترة علاجه وتعافيه الذي وصفه «بالأمر المذهل»، مشيرة إلى أنها حين التقت جونسون في مكتبه كان بصحة جيدة، وانه تعافى في الوقت المناسب لرؤية ولادة ابنه ويلفرد لاوري نيكولاس جونسون. وأثناء الحديث عن مولوده الجديد تلفت الصحيفة إلى ان صوته تعثّر واحمرت عيناه، وتوقف لأخذ أنفاسه وقال: «أشعر بالعاطفة حيال ذلك، انه شعور غير عادي».

وأطلق على ابنه هذا الاسم نسبةً لطبيبين من الفريق الذي عالجه؛ هما نيكولاس برايس ونيكولاس هارت، وكلاهما خبيران بالأمراض المعدية والإنعاش. ونشرت خطيبته كاري سيموندز (32 عاماً) على «إنستغرام»، صورة لطفلها، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: «ويلفريد هو اسم جد بوريس، لوري هو اسم جد سيموندز، بينما نيكولاس يعود لاسم طبيبين نيك برايس ونيك هارت، اللذين ساعدا بإنقاذ حياة بوريس الشهر الماضي».

وشكر جونسون أكثر من مرة العاملين في خدمة الرعاية الصحية الحكومية لاهتمامهم به. وأشار إلى انه كان «في حالة إنكار» لمدى خطورة مرضه في البداية، فحاول مواصلة العمل، رغم أنه كان «مشوشاً للغاية». كما قال إنه لم يكن يريد الذهاب إلى المستشفى، لكنّ الأطباء أصروا على ذلك، نظراً إلى انخفاض مستويات الأكسجين في جسده، مضيفاً «بالنظر إلى الأمر الآن، كانوا محقين في إرغامي على الذهاب».

وأكد جونسون أن التجربة جعلته أكثر عزماً على مكافحة الوباء وإعادة البلاد إلى الحالة الطبيعية، مشيرا إلى إنه سيعلن عن «خريطة طريق» نحو تخفيف القيود التي فرضت أواخر مارس في وقت لاحق هذا الأسبوع. وأعلنت بريطانيا عن أكثر من 621 وفاة جديدة السبت، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 28131، العدد الأعلى للوفيات في أوروبا بعد إيطاليا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking