آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

27762

إصابة مؤكدة

220

وفيات

12899

شفاء تام

● يقول المثل الشعبي «يبني قصر.. ويهدم مصر»، ويُضرب لمن لا يُحسن التصرّف، أو لمن يهتم بصغائر الأمور دون كبارها.. وياما في الرياضة اهتمام بالصغائر وترك الكبائر «مثلما تترك الجمعيات العمومية ذات الدمار الشامل للتحكُّم في الرياضة».

وكما قال المتنبي: «وتعظم في عين الصغير صغارها.. وتصغر في عين العظيم العظائم».

● المخالفون.. المخالفون.. وما أدرانا ما المخالفون لقوانين الإقامة والبلد! أصبحوا مثار جدل «وصيحة وطنطنة» في عهد وباء «كورونا» اللعين..، أما من زرع هذه القنبلة الموقوتة «شبح غير ظاهر أو معروف»!! أتوا بضابط {مافيه بهالبلد.. إلا هالولد} ومن معه، وأتهم بانه تاجر إقامات بمساعدة معاونيه - تلك صغائر الأمور - أما من ملأ أرض الخير فساداً وجلب 165 ألف مخالف للإقامة و142 ألفاً يرفضون الاستفادة من مهلة الحكومة «لان بلدانهم ترفض استقبالهم»، وجعل الحكومة تضطر الى إيوائهم في أكثر من 29 مركزاً «بلاعي البيزه»، فهؤلاء لم يفكروا في البلد بسبب أطماعهم وكنز مبالغ ضخمة، تقدر بين 3 و5 مليارات دولار، حسب ما ذكره زميلنا أحمد الصراف في مقاله على الصفحة الأخيرة (الإثنين 20 أبريل)، ولن يحاولوا إبطال مفعول هذه القنبلة الموقوتة متى ما جاعت.

● اعذرونا للذهاب بعيداً عن الرياضة؛ ففي زمن المرض الوبائي القاتل «كورونا».. طفح معه «خياس» مخالفي الإقامة ومصاصو دمائهم، ولو التفتنا الى كل أجهزة الإعلام وضيوفها وبعض التجار وبعض أعضاء مجلس الأمة وبعض من له علاقة بالشأن السياسي والمجال الاقتصادي لوجدناهم يهاجمون تجار الإقامات..! يا سلام «فص ملح وذاب»!.. ذكرونا بالفيلم العربي «الشيطان يعظ» عام 81 عندما دخل الكوميدي الراحل سعيد صالح وبيده «عجرة الفتوات»، وقال لتوفيق الدقن أنا الفتوة الجديد.. ورد عليه الدقن «كلكم فتوات.. امال مين اللي حينضرب؟!»، وكل الكويتيين يشيرون إلى تجار الإقامات.. تُرى، أين هم؟ «ومين منهم اللي حيتمسك؟!»، لا شيء في الأفق.. كأن المطلوب الآن حل معضلة المخالفين.. وبعدين «يصير خير»، الزمن يُنسّي المتضايقين مع الأصوات التي ارتفعت ضد هؤلاء التجار، علماً بأن القبس شاركت بهذه الصيحة عام 1996، «وشوفوا» كم حكومة متتالية حفظت هذه القضية الخطيرة بالأدراج؟!

* * *

● الفساد هو أعمال غير نزيهة، يقوم بها أصحاب النفوذ.. وهناك شكلان للفساد: ثانوي «تمرير معاملات.. اختلاسات.. رشى.. تزوير» وكبير وهو قنبلة، يفجّر المجتمع، وأمده طويل، «وظائف لأشخاص غير مؤهلين - تمرير مشاريع - منح عطاءات - اختراق القوانين - ويظهر الفساد عند زيادة الاطماع - انخفاض الوعي - ضمير نائم أو مخدر - عدم وجود شجاعة {أو فتوة} لمواجهة الفساد والفاسدين - قوانين غير رادعة».

* * *

● إن لم نكن مخطئين فنحن بالكويت نستنشق الفساد مع الهواء.

● اتصال الأخ حسين المسلم أمين سر اللجنة الأولمبية أكد ان التفاهم بين راشد وراشد له ميزانه؛ فقد تم الاتفاق على خريطة طريق بيننا رياضياً وإعلامياً.. وطاح الحطب يا بوعلي. وشكراً على مبادرتك بالاتصال.

● نقاء القلب ليس عيباً.. والتغافل ليس غباء.. والتسامح ليس ضعفاً «اسمع.. واقرأ.. ثم ابتسم وتجاهل».

انتهى الكلام.. ولنأتِ للنهاية والسلام.

جاسم أشكناني


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking