آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

99434

إصابة مؤكدة

584

وفيات

90930

شفاء تام

الخدمة بابتسامة «مقنّعة» في متاجر ألمانيا

تتجه الأنظار في عالم تجارة التجزئة إلى ألمانيا.. أول قوة اقتصادية غربية كبرى تخطو نحو إعادة فتح المتاجر الكبرى، وتتلهف المتاجر صغيرها وكبيرها الى معرفة الكيفية التي سيتصرف بها المستهلكون وهم يخرجون من بيوتهم بعد فترة من العزل العام أثرت بشدة في نشاطها بسبب جائحة مرض «كوفيد ــ 19»، الذي يتسبب فيه فيروس كورونا.

تجرب سلاسل متاجر عالمية من بينها «إتش اند إم» و«أديداس» و«ايكيا» و«بوما» تدابير خاصة بالجائحة ستستخدم أيضا في أسواق أخرى.

ومن المشاكل كيفية الحفاظ على مسافات آمنة بين الناس، كما أن غرف تغيير الملابس تمثل مشكلة خاصة. ومنها كذلك أفضل السبل لحماية العاملين وتطهير الأسطح.

وتشير الدلائل الأولى إلى ما يدعو للتفاؤل في أكبر اقتصاد بأوروبا، إذ سمحت ألمانيا للمتاجر التي تصل مساحتها إلى 800 متر مربع بفتح أبوابها مرة أخرى الأسبوع الماضي بشرط الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والصحة العامة.

وقال معهد أيفو الاقتصادي في ألمانيا إن حركة المتسوقين في المدن الكبرى عادت بسرعة إلى نصف ما كانت عليه تقريبا في مثل هذا الوقت من العام. غير أن الجمعية الوطنية لتجار التجزئة قالت إن المتاجر حققت مبيعات تصل إلى نحو 40 في المئة فقط من المعدل المعتاد.

وقال ستيفان جينت الرئيس التنفيذي للجمعية اليوم الخميس إن «الزبائن ليسوا في حالة مزاجية تسمح بالشراء. العوامل الغامضة في سوق العمل كبيرة جدا وكثيرون يخشون فقدان وظائفهم». وتقول الجمعية إن أغلب المستهلكين يحترمون قواعد التباعد، وتطالب بالسماح بفتح كل المتاجر الأسبوع المقبل.

وقال ماريوس فانر وهو يتسوق في ساحة ألكسندر بلاتس بوسط برلين «أعتقد أن عليهم فتح عدد أكبر كثيرا من المتاجر... يجب منح الناس الفرصة لكي يعيشوا حياتهم وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا فُتحت المتاجر من جديد».

وقال تسفوم جيبرياب مدير أكبر متاجر بوما للأدوات الرياضية في برلين إنه سعيد بعودته للعمل وإن كان من الصعب أن يعتاد وضع قناع الوجه الورقي طوال النهار وتغييره كل بضع ساعات وكذلك ارتداء القفازات الواقية.

وأضاف أن المتجر زاره أكثر من نصف العدد اليومي المعتاد من المتسوقين في الأيام القليلة الأولى بعد استئناف العمل مما يعزز ما قاله معهد أيفو.

زيادة الإقبال

قال جيبرياب إن ملابس وأدوات الجري والتمرينات الرياضية تلقى رواجا خاصا، إذ يسعى المستهلكون للحفاظ على لياقتهم البدنية خلال فترة العزل العام التي لا تزال سارية جزئيا وان سراويل اليوجا الضيقة كادت تنفد.

وعمد القائمون على المتجر إلى إبعاد العوارض المعلقة عليها الملابس عن بعضها بعضا حتى تتسع مساحة الممرات كما يتولى العاملون تطهير المقابض والعوارض مرة كل ساعتين.

ويشجع العاملون الناس على السداد بالبطاقات كلما أمكن لتقليل التعامل بالنقد والتلامس الجسدي لأدنى حد ممكن، وكذلك تقديم أحذية من المخزن لكي يجربها الزبائن بدلا من تجربة المعروض منها.

ويعرض المتجر على الزبائن أقنعة وقفازات. ولا يسمح بدخول المتجر في ذات الوقت سوى لعدد محدود، بينما يطلب العاملون من الآخرين الانتظار بالخارج أو الانتقال إلى الطابق العلوي.

وأعادت أديداس التي تنافس بوما في الأدوات الرياضية فتح 20 متجرا حتى الآن في أوروبا، وهي بصدد فتح 20 متجرا آخر. وقالت أديداس إن ما تستقيه من خبرات في سوقها المحلية سيكون له تأثيره في عودة نشاطها في مختلف أنحاء العالم.

ويوم الاثنين قال الرئيس التنفيذي كاسبر رورستيد إن الزبائن بدأوا العودة إلى المتاجر التي استؤنف العمل بها في الصين، لكن لم يكن هناك إقبال على الشراء بنفس الوتيرة قبل الأزمة. وامتنع عن التعليق على حركة البيع في ألمانيا حتى الآن.

يعمل متجر (إتش اند إم) السويدي العملاق للملابس، الذي شهد هبوط مبيعاته العالمية 46 في المئة في مارس بعد إغلاق معظم فروعه، على استئناف العمل تدريجيا في ألمانيا أكبر أسواق الشركة، لكنه قال إن الظروف لا تزال صعبة.

وقد أبقى المتجر غرف تغيير الملابس مفتوحة، لكن العاملين يعملون على تنظيفها بوتيرة أسرع من ذي قبل. كما يتيح المتجر فترة أطول لإعادة المشتريات من أجل تقليل عدد من يجربون الملابس داخل المتجر. (رويترز)

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking