آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

74486

إصابة مؤكدة

489

وفيات

66099

شفاء تام

جائحة كورونا كشفت لنا الكثير من الملفات والقضايا والفساد في مختلف القطاعات، وهي فرصة ذهبية لحكومة سمو الشيخ صباح الخالد رئيس الوزراء بعد الانتهاء من هذا الوباء بإذن الله وتعود الأمور إلى نصابها الطبيعي أن تعيد الحكومة النظر في سياستها في إدارة الدولة وفي أسلوب عملها.

لقد أثبت سمو الشيخ صباح الخالد ووزراؤه قدرتهم في إدارة الأزمة بنجاح وتميز على الرغم من حجم الصعوبات التي واجهوها. هذه الأزمة وضعته في دائرة الضوء وأمام مسؤوليات أصعب وأكبر لقضايا ملحة تنتظره في المستقبل، ويجب أن يتعامل معها بحذر وبحزم، مثل قضية الفساد والتركيبة السكانية والتنمية والملف الاقتصادي، والأهم من ذلك قضية الموارد المالية للدولة واستثماراتها.

اليوم الجميع شاهد نتائج وثمار السياسات والممارسات الخاطئة للحكومات السابقة، وعلينا أن نستفيد من هذه التجربة والأخطاء ونقوم على معالجتها بالسرعة الممكنة، لقد أهدرنا الكثير من الوقت والجهد والمال من دون أي عائد أو فائدة على البلد ومؤسساته، والمفترض بعد اليوم أن يكون عهد المجاملات وشراء الولاءات وتوقيع المعاملات والواسطات والمحسوبية وتوزيع المزارع والعلاج بالخارج والمناصب قد انتهى، وكذلك التخلص من المسؤولين المعوقين لأي عملية إصلاحية ومن الهيئات والمجالس الشرفية التي ظل العديد من أصحابها عقوداً من الزمن على كراسيهم من دون أي إنتاجية أو فائدة تعود على البلد، وإعادة النظر في خطة التنمية كويت جديدة والفريق القائم على تنفيذها.

المرحلة المقبلة مرحلة تحديات، ويجب أن تكون إدارة البلد مبنية على المصلحة العامة وديمومة اقتصاده وموارده المالية ووفق استراتيجيات واضحة المعالم وبرنامج زمني وقياس الأداء والرقابة الشاملة على سياسة الوزارات وأعمالها.

الشعب سئم الوعود وتكرار الشعارات وفقدان الثقة بالحكومات وفي أدائها، واليوم يا سمو الرئيس لديك دعم شعبي ورضا كبير على شخصك وبعض وزرائك، فأمامك فرصة كبيرة أن تحقق طموح الشعب الكويتي إلى مستقبل أفضل.

سلطان مساعد الجزاف

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking