آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64759

شفاء تام

أوروبا تبدأ استعداداتها لتخفيف حالة الإغلاق.. والعودة إلى الحياة الطبيعية

ديفيد كيوهان ودانيل دومبي - (فايننشيل تايمز) - (ترجمة: محمود حمدان) -

تحدد الحكومتان الفرنسية والإسبانية يوم غد الثلاثاء الخطط التفصيلية لتخفيف عمليات الإغلاق، إذ تسعى المزيد من الدول الأوروبية إلى رسم طريق خروج من إجراءاتها المؤذية اقتصادياً لاحتواء انتشار فيروس «كورونا».

ويتصارع القادة في جميع أنحاء المنطقة حول كيفية الموازنة بين إعادة فتح الاقتصاد مع إبقاء وباء فيروس كورونا تحت السيطرة، إذ بدأت ألمانيا، التي حققت نجاحاً أكبر في احتواء تفشي المرض من بعض جيرانها، في إعادة فتح المحال التجارية الأسبوع الماضي، وتخطط لإعادة فتح المدارس في أوائل الشهر المقبل.

6 موضوعات

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب الأحد أنه سيقدم «الاستراتيجية الوطنية لإنهاء حالة الإغلاق» يوم الثلاثاء، مع التركيز على 6 مواضيع: «الصحة (بما في ذلك الكمامات والاختبار والتباعد)، والمدرسة، والعمل، والمتاجر، والنقل والتجمعات».

وتمر فرنسا بأسبوعها السادس من الإغلاق لمنع انتشار فيروس كورونا، الذي قتل حتى الآن أكثر من 22600 شخص في فرنسا، لكن هذا الشهر، انخفض عدد الأشخاص في المستشفيات والعناية المركزة بشكل مطرد، ومن المقرر إعادة فتح البلاد تدريجياً اعتباراً من 11 مايو، مع عدم اتخاذ قرار بشأن المقاهي والمطاعم حتى نهاية ذلك الشهر.

ويقول فيليب على «تويتر» إن الخطة ستعرض على البرلمان للتصويت عليها قبل عرضها على السياسيين المحليين و«الشركاء الاجتماعيين» الآخرين، مثل النقابات.

تحذير جدي 

وحذر مجلس المستشارين العلميين الحكوميين يوم السبت، من تخفيف إجراءات الإغلاق بسرعة كبيرة لأنها «يمكن أن تؤدي إلى زيادة سريعة في عدد الحالات والحالات الخطيرة في المستشفى والعناية المركزة».

ونصح المجلس بأن يواصل الناس العمل من منازلهم قدر الإمكان، وعلى الرغم من إشارة الحكومة إلى أنها تعتزم البدء في إعادة فتح المدارس اعتباراً من 11 مايو، وقال إنه ضد أي عودة إلى المدارس أو الحضانات قبل سبتمبر.

ويستبعد المجلس إعادة حركة السفر الدولي الأشهر التالية لانتهاء الإغلاق، لتجنب خطر الحجر الصحي في الخارج أو عند عودة الأشخاص إلى فرنسا.

الوضع بأسبانيا

وتخطط إسبانيا أيضاً لتخفيف حالة الإغلاق، التي استمرت 6 أسابيع، في الأيام القادمة من خلال السماح للأشخاص بالمشي وممارسة الرياضة في الهواء الطلق بداية من الشهر المقبل.

وسلط رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، في خطاب متلفز السبت، الضوء على تراجع حصيلة الوفيات اليومية الرسمية في البلاد - التي انخفضت يوم الأحد إلى 288، وهو الأدنى منذ أكثر من شهر، قائلاً إنه إذا استمرت الأرقام في التحسن، فإن الحكومة ستسمح للبالغين بالذهاب للتنزه والتمرين خارج منازلهم اعتباراً من 2 مايو.

وأعلنت إدارته أنه اعتباراً من يوم الأحد، يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً المشي لمسافات تصل إلى كيلومتر واحد من منازلهم إذا كانوا بصحبة شخص بالغ.

ومع ذلك، حذر سانشيز من أن الحكومة تخطط للتخلص ببطء من الإغلاق طوال شهر مايو، وربما يونيو، مع اختلافات حسب المنطقة والقطاع. وعلى عكس فرنسا، تجنبت الحكومة الإسبانية أيضاً تحديد تواريخ محددة لإجراءات تخفيف الإغلاق.

مخاطر محتملة

ودعا إلى الحذر، قائلا إن فترة الإنهاء التدريجي للإغلاق ستكون محفوفة بالمخاطر مثل الفترة الأولية للوباء، وإن الناس سيحتاجون إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي، ومضيفاً: «سننتصر في هذه المعركة بشكل نهائي فقط عندما يكون لدينا لقاح أو علاج».

وفي بريطانيا، يتزايد الضغط على رئيس الوزراء بوريس جونسون لتقديم إستراتيجية خروج من الإغلاق الحالي لبريطانيا عندما يعود إلى العمل بعد أسبوعين من خروجه من المستشفى، لكن وزير الخارجية دومينيك راب قال يوم الأحد إنه سيكون من «غير المسؤول» مناقشة سبل تخفيف القيود.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking