آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

90 % .. تراجع الإقبال على «التجهيزات الغذائية»

مي السكري -

تتميز ليالي رمضان بالحركة والنشاط وكثرة إقبال الناس على التسوق وعلى المقاهي والمطاعم، ولكن يأتي رمضان هذا العام بشكل مختلف في كل أنحاء العالم مقارنة بالأعوام السابقة بسبب تداعيات فيروس كورونا، وتطبيق التباعد الاجتماعي لمنع تفشي العدوى وإغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمساجد ومنع التجمعات والخيم الرمضانية.

اختفت مشاهد رمضان وتغير النمط الغذائي وخلت المائدة الرمضانية من التجمعات العائلية الكبيرة كما غابت الغبقات وموائد الافطار والسحور الجماعية بسبب القوانين الصارمة التي تفرض على الجميع البقاء في المنزل.

وتأثرت شركات التجهيزات الغذائية بالقيود والاجراءات الاحترازية التي اتخذتها البلاد لمواجهة كورونا، حيث سجلت تراجعا ملحوظا مقارنة بالأعوام السابقة بنسبة بلغت %90، كما انخفض الطلب على البوفيهات ووجبات «افطار صائم» نتيجة إغلاق صالات الأفراح والمساجد ومنع التجمعات والحفلات والمناسبات، حتى عجزت العديد من هذه الشركات على سداد التزاماتها.

القبس استطلعت آراء عدد من مسؤولي الشركات للتعرف على مدى الإقبال على طلبات التجهيزات الغذائية في رمضان هذا العام.

في البداية، أشار مدير شركة المجموعة الخليجية للتجهيزات الغذائية محمد السكري إلى توقف الطلب على التجهيزات الغذائية بشكل كامل مع بدابة أزمة كورونا، كما تراجع اقبال المتبرعين على الطلبات مع بداية شهر رمضان، لافتا الى تعاقد الشركة مع عدد من المتبرعين لتوزيع 3000 وجبة افطار صائم يوميا على المناطق المحظورة وعدد من المستشفيات.

ولفت الى أن كل الوجبات جيدة ومتنوعة، وتشتمل على لحوم وأرز أو دجاج ومرق ولبن وماء وفاكهة متنوعة، حيث يحرص المحسنون على تقديم وجبات جيدة.

ولَم يختلف رأي مدير المبيعات في شركة ابحار للتجهيزات الغذائية حسين سعادة عن غيره، حيث أكد توقف الطلب على البوفيهات ووجبات افطار الصائم خلال هذا العام بعد أن كانت تحقق أعلى المبيعات في الأعوام السابقة، لافتا إلى أن الشركة كانت تقدم سنويا ما بين 7000-10000 وجبة افطار صائم يوميا خلال شهر رمضان بخلاف الأمر هذا العام الذي شهد توقف تام على طلبات وجبات الافطار.

4000 وجبة إفطار وسحور

وأشار الى تقديم الشركة 4000 وجبة افطار وسحور يوميا للمحاجر الصحية في المستشفيات بتبرع من وزارة المالية، حيث تتضمن الوجبة «عيوش» ونوعا من السلطة وعصيرا وماء وحبة فواكه، لافتا الى انخفاض تكلفة سعر الوجبة خلال هذا العام لتصل إلى دينار و600 فلس.

الوجبات السريعة والحلويات

في المقابل، زاد اقبال الزبائن على قطاع المطاعم، وزادت نسبة المبيعات على الوجبات السريعة والحلويات مع بداية رمضان، ويعكس هذا الإقبال تفضيل الزبائن البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة، فضلا عن زيادة عدد ساعات الحظر وإغلاق العديد من المحلات والمجمعات التجارية.

12 ألف وجبة

وفي هذا الصدد، لفت رئيس اتحاد المطاعم والمقاهي فهد الأربش إلى نمو الإقبال على الطلبات الخارجية مع بداية شهر رمضان، حيث شهد اليوم الاول أكثر من 12 ألف طلب من أغلبية مطاعم الكويت بنسبة تشغيل %30 من إجمالي المطاعم رغم استمرار فرض الحظر وقلة ساعات العمل.

وأرجع السبب في زيادة الإقبال الى تدابير الإغلاق والحجر الصحي الجزئي الإلزامي الذي أجبر الناس على البقاء في المنزل، فضلا عن تأجيل القروض وعدم وجود التزامات مالية أخرى.

الحياة ستعود تدريجياً

وأكد الأربش في تصريح لـ القبس زيادة طلبات الحجوزات على المأكولات الحارة والباردة والحلويات ووجبات الافطار اليومية خلال هذا العام وتحديدا في هذا الوقت (رمضان) مقارنة بالعام الماضي، لافتا الى ان هناك مطاعم تتراوح طلباتها بين 400 و1000 طلب باليوم، إلا ان هناك بعض المعوقات التي صادفت اصحاب المطاعم بالشارع بسبب إجراءات التفتيش المطولة من قبل وزارتي الداخلية والشؤون، والتي اخرت طلبات الزبائن واثارت غضبهم، خصوصاً ان تلك الطلبات هي وجبة إفطار.

كما أكد الأربش إلى الحرص التام والالتزام بالسلامة الغذائية من قبل اصحاب المطاعم وعمال توصيل الطلبات بالاشتراطات الصحية والتعقيم، وهذا ايضاً ساهم في زيادة ثقة الناس والإقبال على الطلبات.

وختم الأربش بأن الحياة ستعود طبيعية تدريجياً بإذن الله وستفتح المطاعم والمجمعات التجارية أبوابها لعامة الشعب كما هو حاصل الآن بأغلبية دول العالم.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking