آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

ارشيفية

ارشيفية

نعيم درويش -

يشهد لبنان حاليا تطورات دراماتيكية تنذر بتصعيد كبير على مختلف الأصعدة. فالشارع يغلي والناس ضاقت ذرعًا بفعل الانهيار الاقتصادي وتدهور الوضع المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار بشكل هستيري، ما ينذر بثورة جياع وفوضى امنية.

فعلى الرغم من الإجراءات المتخذة لمكافحة فيروس كورونا ومنها حظر التجول الليلي، إلا أن ثورة الناس على الجوع بدت أقوى ودفعت المحتجين إلى الشوارع حيث عمدوا إلى قطع الطرقات في عدة مناطق، وترافق ذلك مع تصعيد سياسي كبير دشنه النائب وليد جنبلاط ضد الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب وحزب الله.

قطع طرقات

وفي التفاصيل، قطع محتجون الطريق عند مستديرة العبدة في شمال لبنان، وعند ساحة عبد الحميد كرامي «النور» في طرابلس، وعند جسر البالما. كما تم قطع المسلك الشرقي للاوتوستراد في شكا، بالإطارات المشتعلة لبعض الوقت.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام »، أن شباناً اعتصموا أمام سرايا طرابلس والطريق المؤدية إلى ساحة عبد الحميد كرامي، منددين بارتفاع سعر صرف الدولار وبالغلاء، ومرددين هتافات ضد السياسات المصرفية والمسؤولين. ولوحوا بالتصعيد لأن «الوضع المعيشي لم يعد يحتمل».

وفي البقاع «شرق لبنان» قطع محتجون السير داخل نفق المرج بالاتجاهين. وقطع السير على طريق عام تعلبايا بالاتجاهين.

وفي عكار «شمال»، قطع شبان الطريق العام عند مستديرة ببنين العبدة، على المدخل الجنوبي لمحافظة عكار، بالعوائق والسيارات، مجيبين كل من سألهم عن السبب: «جوعانين بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار».

كما قطع عدد كبير من ​المحتجين اوتوستراد الزلقا «شمال بيروت» باتجاه جل الديب بالاطارات المشتعلة، وعلى الفور، حضرت عناصر من ​القوى الأمنية​ إلى المكان وعملت على إعادة فتح الطريق، ما أدى إلى وقوع إشكال بينهم وبين ​المتظاهرين​ تخلله تضارب بالأيدي.

وافادت قناة الmtv الى ان الاشكال تطور الى اطلاق نار.

وفي بيروت، قُطعت طريق قصقص من قبل المحتجين.

وفي إقليم الخروب، قطع محتجون الأوتوستراد الساحلي في الدامور، عند مفرق "ميديار"، بالعوائق والإطارات المشتعلة، منددين بالأوضاع الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار، وعمل الجيش على فتحه في وقت لاحق.

جنبلاط يصعد

الى ذلك، وفي تصعيد كبير بالمواقف السياسية، دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط مناصريه الى التظاهر لانهم من الناس الذين يعانون من تداعيات الانهيار الاقتصادي الحاصل، جازما بأن الثورة لم تفشل وهي انطلقت بمنطلقات حقيقية لكن دخلت عليها جماعات الممانعة واستغلت بعض الثورة .

وأعلن جنبلاط في حديث لقناة العربية استعداده للمحاكمة شرط أن يكون الجميع تحت القانون في لبنان، معتبرًا أن رئيس الحكومة حسان دياب لا شيء «بل الحلف الثنائي التيار الوطني الحر ومن خلفه حزب الله يبنون لبنان الجديد وقد يكون ولاية إيرانية أو سورية»، مشدداً على أننا سنقاوم هذا المشروع ولن نقبل بإلغائنا من قبل حزب الله أو غيره.

وقال: «التيار الوطني الحر» نسي أنه كان ميليشيا وميشال عون استأنف سياسة الإلغاء التي بدأها عام 88، مؤكداً أننا لن نقبل بإلغائنا من قبل حزب الله أو غيره.

لا يجرؤ

ورأى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أخطأ، لكن ليس هو المسؤول عن 50 مليار دولار هدر بالكهرباء، مشيراً إلى أن السلطة وتحديداً التيار الوطني الحر فرض عليه هذه الفاتورة، مؤكداً أن رئيس الحكومة لا يجرؤ على المس بملف الكهرباء.

وأكد جنبلاط أن ليس هناك من مشروع لتشكيل حلف ثلاثي او رباعي، سائلا: "من هم هؤلاء من الذين يصنفون الناس اليوم"؟

فاقد للسياسة

أضاف: «ليتذكر التيار الوطني الحر أنه كان ميليشيا وبعد الإنسحاب السوري عادوا وحكموا»، معتبراً أن لبنان اليوم فاقد للسياسة لا يسيطر على حدوده ومطاره».

ورداً على سؤال أكد جنبلاط أننا نستطيع أن نعيد لبنان لأن الدولة غنية لكن منهوبة وممتلكاتها كثيرة، لافتاً إلى أن «الحل اليوم بمحاورة صندوق النقد، لكن حزب الله يريد تأميم لبنان على طريقته».

ورداً على سؤال قال: «لا أدعو دياب للإستقالة لكن كفى سياسة الهجوم والتهجم».

وختم بالتأكيد أنه قد تفوتنا فرصة المساعدة من صندوق النقد فقط من أجل تصفية حسابات سياسية ضيقة.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking