آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

117718

إصابة مؤكدة

714

وفيات

109198

شفاء تام

عمالقة التكنولوجيا أكبر المستفيدين من الحجر المنزلي خلال أزمة كورونا

(أ ف ب) - يعيش الاقتصاد العالمي حالا من الشلل بفعل فيروس كورونا المستجد مع ارتفاع خطير في معدلات الانكماش وتضاؤل الإيرادات الإعلانية، غير أن عمالقة التكنولوجيا على رأسها غوغل وفيسبوك وأمازون تحقق نسب استخدام قياسية تعدها بمستقبل زاهر.

فبين الثلاثاء والخميس، تنشر هذه المجموعات شأنها شأن آبل ومايكروسوفت نتائجها المالية للأشهر الثلاثة الأولى من العام والتي طبعتها التبدلات العالمية الناجمة عن وباء كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية.

غير أن الخدمات التابعة لـ فيسبوك، الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا، تسجل إقبالا كبيرا إذ إن عدد الاتصالات التي تسجَّل عبر تطبيقي واتساب ومسنجر تضاعف منذ شهر ليسجل مستويات مشابهة لتلك المسجلة خلال احتفالات رأس السنة التي تشكل الذروة السنوية في العادة.

كما أن عدد الاتصالات عبر خدمة تيمز لمؤتمرات الفيديو التابعة لـ مايكروسوفت ارتفع بنسبة 1000 % في مارس.

وفي ظل الارتفاع الكبير في معدلات البطالة، استحدثت «أمازون» 175 ألف وظيفة إضافية في الولايات المتحدة لمواجهة الازدياد الهائل في طلبات الشراء عبر الإنترنت منذ اعتماد مبدأ التباعد الاجتماعي.

أما «غوغل» و«آبل» فستطلقان من ناحيتهما أدوات جديدة، رقمية أو حقيقية، بينها ما يوفر خدمات أساسية مثل تتبع عمليات التواصل البشري لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

مع تدابير الحجر المنزلي، استقطبت خدمات التجارة الإلكترونية عبر «أمازون» مستخدمين كثيرين حتى ممن لم تكن تستهويهم هذه الأنشطة. كما أن أشخاصا مسنين بدأوا بلعب الفيديو واضطر مناهضو شبكات التواصل الاجتماعي للاستعانة بها قسرا في ظل عدم وجود خيارات أخرى متاحة أمامهم للتواصل مع الأصدقاء.

ويقلد الأطفال أهاليهم، كل على شاشته خلال فترة العمل من المنزل، وأعاد كثير من العائلات الاشتراك بـ«نتفليكس».

غير أن المشهد لدى كبرى شركات التكنولوجيا ليس ورديا تماما... فالإعلانات، وهي عصب الحرب لدى «غوغل» و«فيسبوك»، هي من أولى الميزانيات التي تقلصت في ظل الصعوبات التي تواجهها الشركات.

ويتعين على الشركات الرقمية توفير خدمة باتت أساسية مع موارد متضائلة. ويعمل موظفو الشركات من منازلهم أو حتى من مستودعات يصعب حمايتها من الفيروس.

ويسجَّل تأخر في إنتاج الأجهزة الإلكترونية «كالهواتف الذكية» والمضامين المخصصة لمنصات البث التدفقي «كالمسلسلات وألعاب الفيديو».

وتعاقبت المجموعات على إعلان تخفيض أو سحب التوقعات المالية لسنة 2020.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking