آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

د. دانا العاصي: وجود جدول يومي منظم وثابت يحسس الطفل بالأمان والراحة

د. خلود البارون - 

تمر الكويت، كما العالم أجمع، بمرحلة حرجة وهي الالتزام بالحجر المنزلي، وبينت د. دانا بدر العاصي، اختصاصي طب أطفال ومراهقين من العربية كلينيك، أمكانية مرور أطفالنا بهذه المرحلة بسلام ان حافظ الوالدان على رباطة جأشهم وحرصا على استمرار قيامهما بنشاطات يومية وقضاء وقت عائلي مميز، وشرحت قائلة  «بدأت تظهر حالات كثيرة تدل على فرط التوتر العصبي والاكتئاب والقلق البالغين»، وهذه المشاعر والحالات تنتقل بطبيعة الحال إلى الطفل لتسبب له الارق والتبول الليلي ونقص ساعات النوم العميق والعدوانية وفقدان الشهية، لذا، على الوالدين الانتباه الى ما يقولانه ويناقشانه امام الطفل وأيضا على المشاعر التي يظهرانها امامه، وأهم عامل للحفاظ على اطمئنان وسكينة الطفل هي الاستمرار في اتباع روتين يومي ومنظم، حتى يكون للطفل دراية بجدوله اليومي وما سيحدث من دون أي مفاجآت، ويجب ملء جدوله بالنشاط والانجاز.

د. دانا بدر العاصي


مثال لجدول الطفل اليومي

بشكل عام، يجب وضع جدول ينظم يوم الطفل والنشاطات التي يقوم بها، فعليه الاستيقاظ صباحا، وتناول وجبات الطعام في مواعيدها، اللعب البدني، لعب بالشاشة والألعاب الالكترونية، ثم النوم ليلا في موعد محدد، ويجب ملء يومه بنشاطات عدة حتى لا يقضي طوال اليوم امام شاشة الألعاب الذكية فقط، على سبيل المثال:

- بعد وجبة الافطار تخصيص ساعتين للعب الفكري والتعليمي.

- بعد وجبة الغذاء تخصيص ساعتين للعب الجسدي (رياضة، رقص، يوغا).

- مشاهدة ساعة واحدة للشاشة.

- تناول وجبة العشاء ثم الحمام وقراءة القصص والدردشة.

- استبدال الألعاب الالكترونية بأعمال جماعية مثل الرسم، التلوين، الأشغال اليدوية، القراءة، تركيب القطع (puzzle, lego (فهذه النشاطات تساعد في تنيمه مهاراته الحركية والذهنية وأيضا الملكات الفطرية).

- لتعزيز النشاط الجماعي الاسري يقترح اشراك الطفل في الطبخ والأعمال المنزلية الصغيرة التي تتناسب عمره، مثل تقطيع عجينة او تشكيلها أو تخصيص جزء من المطبخ لتنظيفه.

السهر مضر للطفل

السهر من أعداء الصحة الرئيسية للكبار والصغار، فهو يسبب اختلالا في اتزان جميع هرمونات الجسم وفي ساعته البيولوجية ومزاجه وقوته العقلية، وشرحت د. دانا قائلة «عدم النوم ليلا هو كسر لسنة الخالق، فالنهار جعل معاشا والليل سكنا، ولتجنب السهر، يجب على أولياء الأمور ان يمهدوا له منذ غروب الشمس بإبقاء الأضواء خافتة وإرساء الهدوء لتحفيز إفراز هرمون النعاس والنوم الطبيعي «الميلاتونين»، كما عليهم ان يكونوا قدوة للطفل، فيخلدوا للنوم ليلا أيضا».

رمضان والسهر

يرافق رمضان تغير في عادات نوم الصائمين ومن أهمها حب السهر، ولان الأطفال يحبون تقليد الكبار، فتضطرب مواعيد نومهم ويختل اتزان الجهاز الهرموني والعصبي، مما يعلل زيادة شكوى الطفل من الصداع والدوخة والاعياء والجوع وقلة التركيز والعصبية، وشدة اعراض اي اضطراب مصابين به مثل اضطراب فرط النشاط وتشتت الانتباه، لذا، يجب تنظيم مواعيد نوم الطفل والحرص على ان ينام 8-10 ساعات ليلا يوميا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking