آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

«القبس» تنشر خطة فتح القطاعات الاقتصادية.. التي أصدرتها حكومة دبي

ترجمة: محمود حمدان - 

تستعد الكثير من حكومات العالم لإنهاء حالة الإغلاق بصورة تدريجية لتقليل الخسائر الاقتصادية مع الحفاظ على التدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ومن بين هذه الحكومات حكومة دبي، التي أصدرت وثيقة حصلت «القبس» على نسخة منها، تشمل التدابير التي يجب أن تتبعها القطاعات المختلفة استعداداً لإصدار الحكومة أمراً بإعادة الفتح.

وأكدت حكومة دبي ضرورة أن تكون جميع الشركات في وضع الاستعداد للإعلانات الرسمية عن تاريخ إعادة الفتح، بحسب الوثيقة. وستواصل بلدية دبي والدوائر الحكومية الأخرى ذات الصلة تقديم إرشادات وتعليمات إضافية عند الضرورة، حيث قررت السلطات في دبي عودة جميع القطاعات الاقتصادية وبينها المراكز التجارية والمطاعم نشاطها في أول أيام رمضان الجمعة، على أن تعمل بنسبة 30% فقط من الطاقة الاستيعابية سواء للموظفين أو الزوار، مع الالتزام بالارشادات والتعليمات التي جاءت على النحو التالي:

قطاع الجملة والتجزئة (10 ساعات عمل):

وبحسب الوثيقة فإنه يجب على قطاع تجارة الجملة والتجزئة الامتثال لعدد من الإرشادات والبروتوكولات، منها تعقيم المولات طوال 24 ساعة وبخاصة الأماكن المستخدمة بصورة كبيرة، بما في ذلك الحمامات بعد كل استخدام، بالإضافة إلى خضوع الموظفين والزوار والمقاولين إلى فحص درجات الحرارة عند الدخول، على أن يسمح للمراكز التجارية والمولات بالعمل مدة 10 ساعات يومياً.

وأكدت الحكومة ضرورة التزام جميع زوار المراكز التجارية بارتداء الكمامات في جميع الأوقات وإلا سيمنعون من الدخول، فضلاً عن توفير معقمات اليدين وتنظيم شرائها، وتخصيص غرف عزل إلزامية استعداداً لوجود حالات إيجابية، وتحديد إجراءات للتعامل معها، بالإضافة إلى تثقيف العاملين بإرشادات الحفاظ على السلامة الشخصية والنظافة.

وستظل أماكن ترفيه الأسرة والصلاة وتغيير الملابس والسينمات مغلقة.

وتلزم الوثيقة تجار التجزئة بتعقيم العناصر (الملابس على سبيل المثال) بعد كل تجربة أو قياس، فيما لا يسمح بإجراء تجارب لأدوات العناية الشخصية كما لا يسمح بعودة سياسة الإرجاع لأدوات العناية الشخصية، وبالنسبة للمدفوعات، يفضل المدفوعات الذكية بالبطاقات مع عدم استبعاد الدفع نقداً.

وأكدت الوثيقة ضرورة تخصيص مكان مخصص لضمان نظافة سلسلة التوريد والتخزين، بداية من إدخال العناصر إلى المراكز التجارية أو متجر البيع بالتجزئة، وفيما يخص أبواب الدخول والخروج يجب توفير أبواب كهربائية لتقليل التلوث فضلاً عن فصل أبواب الدخول عن الخروج.

وبالنسبة للمجوهرات والمشغولات الذهبية يجب على من يرتديها على سبيل التجربة ارتداء كمامة كما يجب تعقيمها بعد كل تجربة، وبالنسبة للمطاعم ستلزمها الحكومة باستخدام أواني بلاستيكية يمكن التخلص منها بسهولة فضلاً عن تنظيف طاولات الطعام بمحاليل كحولية بنسبة 75% بعد كل وجبة.

وفيما يخص التباعد الاجتماعي في المراكز التجارية أكدت الحكومة على ضرورة الحفاظ على مسافة مترين بين كل شخص وآخر في مكاتب الخدمة وخدمة العملاء، وعدم استخدام أكثر من 30% من سعة المصاعد.

ويجب الحفاظ على سقف الإشغال عند 30% من المساحات، وبالنسبة للمطاعم يجب الحفاظ على وضع الطاولات بعيدة عن بعضها البعض مسافة 6 أقدام، وإبقاء إشارة عند الباب الأمامي تدل على أن المكان وصل إلى حده الأقصى من العملاء، على أن يتم حسابها على أساس 4 أقدام لكل واحد، كما أن الوثيقة أوجبت إغلاق 75% من مواقف المراكز التجارية.

أما الأنشطة الترفيهية، فأشارت الوثيقة إلى إغلاق جميع مناطق الجذب السياحي (مثل نافورة دبي) وعدم القيام بأنشطة ترفيهية من أي نوع، وإزالة المقاعد العامة من الشوارع.

قطاع النقل واللوجستيات (12 ساعة عمل):

وفيما يخص قطاع والنقل واللوجستيات، أكدت الوثيقة ضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي وفرض ارتداء الكمامة وتطوير إجراءات إدارة الحشود عند مداخل النقل العام، فضلاً عن استمرار التعقيم وإضافة ملصقات على الأرضيات والمقاعد وتخصيص أبواب الدخول والخروج واستخدام المصاعد لشخص واحد أو 2 بحد أقصى وإغلاق السلالم المتحركة لتقليل تدفق الركاب إلى القطارات.

وتشمل الإجراءات الحافلات والمترو وسيارات الأجرة، فيما تستبعد خدمة الليموزين ومشاركة السيارات.

وفيما يخص الحافلات سيستمر إغلاق مناطق انتظار الركاب المكيفة لضمان عدم الازدحام في الأماكن محدودة الحجم، كما سيستمر تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي ووضع الملصقات الأرضية وبعض مقاعد الحافلات، وفرض ارتداء الكمامة وتشجيع الركاب على ركوب سيارات الأجرة.

قطاع البناء

أما قطاع البناء، أكدت الوثيقة على ضرورة بقاء جميع العمال في مواقعهم خلال مدة العمل، ولا يسمح لهم بالخروج منها، وقياس درجة حرارة العمال قبل بدء أعمالهم، وفرض ارتداء معدات الوقاية الشخصية (كمامات وقفازات ونظارات)، وتجنب الازدحام داخل منطقة العمل والمصاعد والرافعات والمكاتب وأماكن الراحة.

ويجب على العمال توزيع أوقات راحة فيما بينهم، بالإضافة إلى توفير أدوات ومواد تعقيم كافية ومتنوعة في الموقع.

ويجب ألا يترك سائق شاحنة توصيل المواد مقصورة القيادة أثناء التفريغ بدون ارتداء معدات الوقاية الشخصية، كما يجب يتم تفريغ جميع المواد من قبل عمال البناء، إضافة إلى توفير عدد كاف من صناديق النفايات، كما يتعين إبلاغ السلطات بمجرد ظهور أعراض الإصابة بالفيروس على أي من العاملين في الموقع وعزل العمال المشتبه بهم حتى وصول السلطات.

قطاع التصنيع

أما المصانع فيجب الحفاظ فيها على التعقيم كل ساعتين إلى 3 ساعات في مساحات مشتركة كغرف الطعام ومسح أسطح الطاولات المشتركة بعد استخدام كل شخص، أما معسكر الإقامة، فيتم تعقيمه من قبل شركات خاصة بانتظام لضمان سلامة العمل وتقليل التلوث.

وتؤكد الوثيقة ضرورة فحص درجات حرارة العمال بانتظام (مرتين يومياً) كما يجب ألا يأتي العمال المرضى والذين تظهر عليهم الأعراض للعمل من الأساس، وعلى المصانع إلزام العالملين باستخدام القفازات والكمامات ووضع مطهرات يودية في كل مكان.

المكاتب والمباني الإدارية

وفي المكاتب يجب تنظيف جميع المناطق المشتركة للمبنى، بما في ذلك المراحيض التي يجب تنظيفها بعد كل استخدام وتعقيم المداخل، وتوفير أدوات التعقيم والنظافة للموظفين.

وأكدت الحكومة ضرورة فحص درجات الحرارة لأي شخص يدخل المبنى أو المكتب بما في ذلك الموظفين والزوار ويُمنع الموظفون المرضى ومن تظهر عليهم اللافتات من القدوم إلى العمل.، فضلاً عن فرض ارتداء جميع الموظفين والزوار الكمامات في جميع الأوقات في المبنى أو المكتب وإلا يمنعون من الدخول.

ويجب ضمان الحفاظ على مسافة مترين في جميع المناطق المشتركة، والمصاعد، ومكاتب الخدمة، وخدمة العملاء وما شابه، ويسمح باستخدام 30% فقط من مساحة المصعد.

يجب ألا تتجاوز ساعات العمل 8 ساعات يومياً ولا يسمح باجتماع أكثر من 5 أشخاص في الغرف مع الحفاظ على مسافة مترين بين كل واحد وآخر ولا يسمح بالتجمعات.

قطاع الرفاه الاجتماعي

وبالنسبة لقطاع الرفاه الاجتماعي، يجب تطهير جميع المستخدمة في المبنى أو المكتب بما في ذلك المراحيض يتم تنظيفها بعد كل استخدام وتوفير أدوات النظافة والتعقيم للموظفين، بالإضافة إلى فحص درجة الحرارة لكل من يدخل المبنى أو المكتب.

كما يجب على جميع الموظفين والزوار ارتداء الكمامات داخل المنشآت، وعدم السماح بدخول من يرفض الامتثال لذلك زيارة محدودة للأسرة المقربة لكبار السن ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة، والتأكد من الحفاظ على مسافة مترين في المناطق المشتركة، والمصاعد، مكاتب الخدمة، خدمة العملاء وما إلى ذلك.

محاذير رمضانية

وأشارت حكومة دبي إلى بعض المحاذير التي يجب تجنبها خلال شهر رمضان الفضيل منها التجمعات لأكثر من 10 أشخاص في أماكن خاصة، على ألا تشمل هذه التجمعات حفلات الزفاف والجنازات، وما إلى ذلك، كما يجب اتباع إرشادات التباعد الاجتماعي أثناء التجمعات التي يقل عدد أفرادها عن 10 أشخاص ومنع الاتصال الجسدي مثل المصافحة والمعانقة وما إلى ذلك.

كما أشارت الحكومة إلى ضرورة تقليل الأفراد في التجمعات لتقتصر على أفراد الأسرة أو الأصدقاء المقربين جداً خلال الإفطار والسحور.

ولا يجب التبرع بأي طعام أو تقديمه مباشرة لأي شخص خارج الأسرة، باستثناء التبرعات الجماعية تحت الإشراف المباشر للجمعيات الخيرية والجهات الحكومية، كما لا يُنصح بمشاركة الطعام بين أفراد الأسرة الذين يعيشون في منازل مختلفة لتقليل مخاطر انتقال العدوى، ومع ذلك، عند تلقي الطعام من الأسرة أو الأصدقاء يجب نقله بعناية.

وتمنع صلاة الجماعة إلا بين أفراد الأسرة بشرط أن يكونوا من سكان نفس المنزل، كما يجب تجنب زيارة الأفراد المعرضين لمخاطر عالية (مثل كبار السن والأفراد المصابين بأمراض مزمنة وما إلى ذلك) إن لم يكن في نفس الأسرة من أجل سلامتهم، وينصح بزيارة نفس أفراد الأسرة الذين يعيشون في منازل مختلفة لتكون محدودة ومقتصرة على الضرورة وحسب الحاجة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking