آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

42686

شفاء تام

في ظل أزمة الكرة الأرضية مع العدو الخفي كورونا، التي فرضت الاحتياطات الصحية والأمنية على العالم دون استثناء.. والوباء مثلما أثر على الجميع فإنه ضرب بالدرجة الأولى قطاع النقل والسياحة، واتجه الى الكل باستثناء المواد الغذائية.. فما عدا مما بدا أن أُغلقت المتاجر رغماً عنها بأمر من الحكومة للمصلحة العامة، ومطلوب من صاحب العمل دفع الرواتب والإيجارات وتحمل كل الالتزامات والطوارئ من دون أن تعمل المنشأة بلا إيراد في حين يتوجب الدفع.

وحسناً فعلت الحكومة بترحيل الالتزامات بالدفع لمدة ستة أشهر، ولكن المعضلة أن جميع الدائنين سيدفع لهم بعد ستة أشهر.. أي سيضيق الخناق بعد ستة أشهر!

وضعت الحكومة خطة دعم للقطاع الخاص بتقديم التسهيلات المالية من اقتراض، وهو أمر صائب، فإن أفلست لا قدر الله المتاجر، وهي الرديفة والمعاونة للحكومة بالتعيين والدفع وملاءة ومتانة الاقتصاد المحلي، فإن الكارثة ستعود على الحكومة من فوضى لمطالبين بالحقوق والآلاف من المواطنين الذين سيطلبون الوظائف للعيش الكريم وأسرهم.. فأقترح على الحكومة أن تراقب الأسعار، فالكل متسرع لتعويض نفسه بالإيقاف للنشاط المرغم وإلغاء الضريبة الجمركية لمدة 3 سنوات على الأقل باستثناء السجائر والتبغ.. فإن توقفت الضريبة لهذه المدة سيتعافى القطاع الخاص، وستكون الكويت هي الوجهة الاقتصادية والمركز المالي للمنطقة، وتكون البحبوحة المادية لنا، وبما أننا البلد المستورد ستكون الأولوية من المصانع والمتاجر العالمية للكويت.. ولنستثمر هذه الفرصة الماسية، ولتضحي الحكومة ولكن العائد الإنساني المادي سيكون للكويت والحكومة.. وسيعمل الجميع وتنشط معظم المتاجر ونكون المخزن الكبير للخليج ولإعادة التصدير، أي نكون المنطقة الحرة الرئيسية للكل.

عبدالله علي القبندي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking