آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

- رمضان الكريم على بعد ساعات.. ومن أجمل ما نهديه لكل المواطنين والمقيمين وللأحباء قراء القبس أن ندعو الله بالقول: «اللهم ألبسهم لباس العافية.. واكفهم ما أهمهم.. وأسعد قلوبهم.. وارزقهم من واسع كرمك.. وبلغهم رمضان وهم في أحسن حال» مبارك عليكم الشهر.

- لا يدرك النائم أنه يحلم الا بعد استيقاظه.. وها نحن استيقظنا وذهبت سكرة الأحلام النرجسية وجاءت فكرة المساكن المكدسة العشوائية، وبرزت «فعايل» تجار الاقامات المادية التي تحولت غالبيتها اجرامية..، الآن.. ماذا عن مكافحة الفساد وهيئتها؟ هل تعتبر «الفساد المتأصل» في ارض الأحلام - الجليب - لاس فيغاس - الشيوخ أمر اعتيادي..؟ إذ كيف تركت هذه المنطقة المتردية كل هذه السنوات ليتراكم فيها الفساد بشتى أشكاله وأنواعه وممارساته؟ وإن كانت الهيئة حديثة العهد فإن الحكومات المتعاقبة هي من غطت «بلاوي» أرض الاحلام.. حسبنا الله ونعم الوكيل.

* * *

- كنا نشكو أن الحكومة لا تحرك ساكناً حيال الايقاف الرياضي الذي جعل رياضتنا «مكسحة» وإذ بها لا تحرك ساكناً في الكثير من القضايا، وإلا فكيف هذا الفساد المفروش كسجادة حمراء على أرضنا ولد وترعرع وكبر؟!

- القانون بالقرار الحاسم والحازم هو سيد الموقف، لا خيارات أو استعانة بصديق لتأويل القرار، ثم إن شجاعة القرار بالجرأة والإقدام.. وليست بالخوف والتردد والتغاضي وتركه للزمن ليُنسى!!

* * *

- وزير الصحة الشيخ باسل الصباح نجم الشباك في فيلم الأكشن والإثارة «كورونا كوفيد 19» أعرب أمس عن استنكاره بشدة حادثة الاعتداء على طبيبة مواطنة من قبل مواطن في مستشفى البحر للعيون أثناء أدائها مهمتها، ويؤكد رفضه لمثل هذا الاعتداء.. طيب وبعدين الطبيبة أو الطاقم الطبي ماذا استفاد؟! نبي قراراً يعلِّم عديمي الأخلاق والتربية.

- هي الأخلاق تنبت كالنبات.. إذا سُقيت بماء المكرمات.. فكيف نظن بالأبناء خيراً إذا نشأوا بشوارع الحارات.. وهات بالصياعة والسمردحة هات.. وين الآباء والأمهات؟!

- يا دكتور باسل كن صلباً في حماية الأطباء حماة المواطنين والمقيمين من الأمراض والأوبئة، الصف الأول في الدفاع عن المرضى، الأكثر تضحية لإنهاء معاناة الآخرين.. يا دكتور باسل لقد كثر شاكروك وقل شاكوك لما قمت به مشكوراً.. انتبه لا يزداد شاكوك ويقل شاكروك من الجسد أو الجسم الطبي!

* * *

- اختصر ابو العتاهية -إن لم تخنا المعلومة- الدنيا قائلاً:

نأتي الى الدنيا ونحن سواسيه

طفل الملوك هنا كطفل الحاشيه

نغادر الدنيا ونحن كما ترى

متشابهون في قبور حافيه

اعمالنا تعلي وتخفض شأننا

وحسابنا بالحق يوم الغاشيه

حور وأنهار وقصور عاليه

وجهنم تصلي بنار حاميه

فاختر لنفسك ما تحب وتبتغي

ما دام يومك والليالي باقيه

فغدا مصيرك لا تراجع بعده

اما جنان الخلد وإما الهاويه

انتهى الكلام.. ولنأتِ للنهاية والسلام

جاسم أشكناني

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking