آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

ماذا فعلتم بالكويت؟ إنها تئن مما جنته أيديكم؟ بعد أن بعتم أمنها واستقرارها بأموال هي في الأصل حرام؟ فويل لكم من الله لتهديدكم أمن الكويت، ولأكلكم المال السحت، وويل لمن سهل أموركم فوقع معاملاتكم، ولمن غض الطرف عنكم ولم يحرك ساكناً ليضع حداً لكم، وويل لمن تهاون معكم حتى وصلت الأمور الى حافة الهاوية. وويل لكم من الحكومة إذا ما صدقت هذه المرة واقتصت منكم.

يجب ألا يفلت من العقاب كل من كان له يد في دخول هذه العمالة الهامشية لتهيم في الشوارع، يجب ألا يستثنى أحد، كبيرا كان أم صغيرا، رجلا أو امرأة، يجب نشر أسمائهم، يجب أن يردوا ما سلبوه من العمالة التي خدعت فوقعت في مصيدة اعتقدوا أنها أرض أحلامهم، يجب أن يدفعوا لهم ما اتفقوا عليه من رواتب، وما قبضوه منهم على مر السنين.

الآن والكويت تواجه جائحة كورونا، فقد انكشف لمن تهاون الجانب القبيح الخطير لما جنته أيدي تجار البشر، وها هي جموع الهائمين في شوارع الكويت ينقلون إصاباتهم الى من حولهم، ومن يلومهم، فقد اضطروا للسكن بالعشرات في الشقة الواحدة، يتبادلون اسرتهم بالساعات.

انهم تجار بشر، يجب ألا تأخذ الحكومة بهم الرحمة، هم ومعهم من استغل نفوذه لجلب الآلاف من عمالة باعوا ما يملكونه في ديارهم ليدفعوا لكفلائهم آلاف الدنانير سنويا.

نقول: من المستحيل أن يستطيع تاجر الإقامات، مهما كان نفوذه، جلب المئات والآلاف من البشر ما لم يكن يملك مجموعة من الموظفين والمسؤولين الذين تولوا مناصبهم بالواسطة ليُنشروا في أماكن تتيح لهم تمرير ما يريدون، وما لم يكن هناك شخص يملك النفوذ ليوقع معاملاتهم مقابل سعر معلوم.

إن العلة «منّا وفينا»، والحل يكمن في إجراءات حكومية حازمة حاسمة تجبر الجميع، وكلهم معروفون لديها، على ارجاع ما سرقوه من قوت العمالة المسكينة، وارجاع ما قبضوه من رشى لقاء تمريرهم معاملاتهم، ومعاقبة الكبير منهم قبل الصغير، اننا نعيش وقت لا مكان فيه للمجاملات، وإنها لفرصة سانحة لإنقاذ الكويت مما جنته أيدي هؤلاء المجرمين.

طلال عبدالكريم العرب

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking