آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

نقص المياه والكهرباء.. يفاقم معاناة ليبيا في مواجهة «كورونا»

هبة صالح (فايننشيل تايمز) - ترجمة: محمود حمدان - 

تزداد الظروف سوءاً في العاصمة الليبية المحاصرة طرابلس بعد انقطاع إمدادات المياه والغاز الطبيعي للمدينة في الأيام الأخيرة، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للسكان الذين يعيشون مع الحرب والتهديد الجديد لفيروس كورونا.

وهناك 49 حالة مؤكد إصابتها بفيروس كورونا في ليبيا، وتم تسجيل حالة وفاة واحدة، لكن المرافق الصحية في البلد الممزق بفعل الحرب، وكثير منها يعاني من نقص الموارد وتلف بسبب القتال، سيكافح من أجل مواجهة المرض، وفقاً لمسؤولي الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة.

ظروف مأساوية

يقول ليام كيلي، مدير مجلس اللاجئين الدنماركي، وهي منظمة إغاثية أن الأسر في غرب ليبيا تواجه ظروفاً «مأساوية» بعد انقطاع المياه والكهرباء.

ويضيف أنه في حين أن الأغنياء قادرون على الاستفادة من المياه بخزانات في منازلهم، فإن الفقراء والمهاجرين الذين يعيش بعضهم بما بين 80 إلى 100 شخص في المنزل، يواجهون ظروفاً مروعة فيما يخص الصحة والنظافة.

وضربت قذائف الأسبوع الماضي مستشفى الخضرة، أحد أكبر مستشفيات طرابلس في منطقة بالقرب من خط المواجهة العسكرية الأمامي، ما استدعى زجر الأمم المتحدة لذلك بسبب «انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي».

موت مؤكد

وتقول هند باش إمام، مهندسة في طرابلس نزحت من منزلها بالقرب من خط الجبهة بسبب القتال قبل 3 أشهر: «انقطاع المياه والكهرباء والفيروس وقصف المستشفيات، كل ذلك مقلق للغاية. أشعر أنه في حالة حدوث طارئ، واضطرار أي منا للذهاب إلى المستشفى، سيكون الموت مؤكداً».

وتضيف إمام «أن معظم أقاربها أُجبروا الآن على شراء المياه من خزانات المياه المتنقلة، بينما كانت العائلات التي يمكنها الوصول إلى الآبار تزود الجيران«.

قطع تدفق المياه عبر خط أنابيب رئيسي إلى طرابلس ومدن أخرى في غرب ليبيا من طبقات المياه الجوفية في جنوب الصحراء الأسبوع الماضي من قبل جماعة مسلحة.

كما قامت مجموعة أخرى بقطع خط أنابيب يحمل إمدادات الغاز الطبيعي إلى طرابلس، مما أدى إلى غرق أجزاء من المدينة في الظلام والظروف المتفاقمة في العاصمة حيث نزح حوالي 150 ألف شخص من منازلهم على خط المواجهة. وقد أدانت مؤسسة النفط الوطنية ومقرها طرابلس قطع الإمدادات لكنها امتنعت عن تحديد هوية الجناة.

تحذير دولي

وتحاول لجنة الإنقاذ الدولية - وهي مجموعة إغاثية أخرى حذرت من تدمير فيروس كورونا ليبيا - تزويد المستشفيات في البلاد بالأدوية والتدريب ومعدات الحماية للأطباء ومرافق العزل مثل الحاويات والخيام.

ويقول توماس جاروفالو، للجنة في ليبيا: «العديد من المؤسسات الصحية لا تعمل بسبب الحرب: هناك نقص في الموارد ونقص الموظفين، لذلك نحن الاستجابة لهذا».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking