آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64759

شفاء تام

كيف كثفت السعودية جهودها.. لاحتواء تفشي «كورونا» بين الوافدين؟

أحمد العمران (فايننشيل تايمز) - ترجمة: محمود حمدان - 

أصدرت السعودية سلسلة من المبادئ التوجيهية الصارمة للشركات للمساعدة في السيطرة على انتشار فيروس كورونا بين العمال الوافدين الذين يشكلون حوالي 75% من القوى العاملة في القطاع الخاص في المملكة.

جاءت الإجراءات التي أعلنت، والتي تشمل نقاط تفتيش لفحص درجات حرارة الوافدين وصحة الجهاز التنفسي، وغرف عزل لمن يشتبه في إصابتهم وتطهير الأسطح مرتين في اليوم، بعد أن قالت وزارة الصحة هذا الأسبوع إن ما يقرب من 80% من كانت الحالات في المملكة من بين العمالة الوافدة.

وقال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة في تصريح تليفزيوني: «لقد لاحظنا زيادة في الإصابة بفيروس كورونا في مساكن العمال، ودعوناهم إلى توخي أعلى درجات الحيطة. وكانت هناك أيضا زيادة في عدد الإصابات في الأحياء المكتظة».

تدابير وقائية

وأعاد ارتفاع معدلات العدوى بين مجتمعات الوافدين التركيز على معاملة العمال المهاجرين ذوي الأجور الأقل في جميع أنحاء الخليج، الذين يعمل الكثير منهم في البناء ويعيشون في مساكن أو معسكرات عمل حيث يكون التباعد الاجتماعي مستحيلاً. فيما يشكل المهاجرون حوالي ثلث سكان السعودية الذين يزيد عددهم عن 30 مليون نسمة، ونسبة أكبر من السكان في قطر والكويت والإمارات.

وفي السعودية، بادرت الحكومة بفرض تدابير وقائية صارمة لإبطاء انتشار فيروس كورونا، بما في ذلك تعليق العمرة، وحظر السفر الدولي والمحلي وحظر التجول في البلاد. وقد ساعد ذلك المملكة على تحقيق أحد أدنى معدلات الإصابة في العالم بعد إجراء أكثر من 155 ألف اختبار.

لكن يوم الخميس، أعلنت وزارة الصحة تضاعف عدد الإصابات منذ الأسبوع الماضي إلى أكثر من 6380 حالة مؤكدة، ما يؤثر بشكل غير متكافئ على العمال الوافدين.

وللسيطرة على الانتشار في مثل هذه المجتمعات، أرسلت السلطات قوات أمن وفرق صحية لإجراء اختبارات في مناطق الوافدين في مكة وجدة والدمام.

وأصدر المركز السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إرشادات جديدة تتطلب من كل عامل العيش في مساحة 12 متراً مربعاً على الأقل إذا لم يكن من الممكن الإقامة بغرفة خاصة، إضافة إلى عدم مشاركة أكثر من 5 أفراد لحمام واحد.

ولا تلبي العديد من المباني القائمة للعمال مثل هذه المعايير، وقال وزير التعليم إن 3445 منشأة مدرسية في جميع أنحاء البلاد سيتم تحويلها إلى وحدات سكنية مؤقتة للعمال الذين يحتاجون إلى مساحة أكبر.

مغادرة العمال

ولكن مع وجود مئات الآلاف من المهاجرين محصورين في أماكن ضيقة وغير قادرين على العمل، بدأت السعودية أيضاً في ترحيل العمال، بما في ذلك حوالي 3000 إثيوبي.

ونفى مسؤول سعودي رفيع المستوى قيام المملكة بعمليات ترحيل جماعية، وقال إن «السلطات تنسق مع الدول إذا أراد المهاجرون العودة إلى بلادهم ودفع ثمن بعض الرحلات الجوية لكنهم لم يجبروا الناس على المغادرة».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking