آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

41515

شفاء تام

10 إستراتيجيات تساعد رائد الأعمال على إنقاذ شركته!

يعيش معظم رواد الأعمال الآن حالة من القلق والخوف على أعمالهم، خاصة أولئك الذين تضرروا بشكل مباشر من الإجراءات التي اتخذتها العديد من الدول للحد من تفشي فيروس «كورونا» مثل تعليق السفر والإغلاق العام. وفي ظل حالة عدم اليقين هذه يتساءل كثير من رواد الأعمال عما يجب أن يفعلوه من أجل إنقاذ شركاتهم في ظل هذه الأزمة التي قد تسبب خسائر كبيرة لهم، وتدفعهم لتسريح العمالة من أجل تجنب السيناريو الأسوأ بالنسبة لأي شركة وهو الإغلاق.

وفي ما يلي 10 استراتيجيات لإنقاذ شركتك في ظل أزمة «كورونا»:

1- تغيير الأهداف

يجب أن يكون هدف أي شركة الآن هو البقاء، مما يعني الاستعداد للأسوأ والأمل في حدوث الأفضل، فلا أحد الآن يمتلك إجابة يقينية لما سوف يحدث غدًا، وبالتالي يجب ألا يثق رائد الأعمال بشكل كامل في توقعات الخبراء الاقتصاديين الآن، لأن ما من أحد يعرف ماذا سيحدث بعد انتهاء أزمة «كورونا» أو حتى متى ستنتهي الأزمة.

2- التحدث مع الممولين

من المهم في هذه المرحلة أن يتحدث رائد الأعمال مع الممولين، وأن يخبرهم بصراحة بما تواجهه الشركة في الوقت الحالي، لأنهم قد يتخيلون ما هو أسوأ إذا لم يتحدث معهم رائد الأعمال، وفي النهاية يعرف الممولون أن الأوضاع سيئة بسبب فيروس «كورونا».

3- التحدث مع ممولين آخرين

في بعض الأحيان قد يحيل البنك رائد الأعمال إلى ممولين آخرين بما في ذلك شركات التمويل التجاري التي يمكنها إقراضه مقابل البضائع التي يمتلكها، وفي حين يكون القرض من مثل هذه الشركات مكلفًا أكثر من البنوك، إلا أنهم يوافقون عادة على إقراض الشركات. يمكن أيضًا أن يستعين رائد الأعمال في هذه المرحلة بعائلته وأصدقائه، فهذا هو الوقت المناسب لطلب المساعدة من الأشخاص المستعدين لتقديم يد العون.

4- تقليل نفقات العمالة

من المهم في هذه المرحلة أيضًا أن يتحدث صاحب الشركة مع موظفيه، ويخبرهم بوضع الشركة الحالي، فقد يكونون على استعداد لتحمل خفض رواتبهم حتى تمر هذه الأزمة، وحتى تتمكن الشركة من البقاء.

5- خفض النفقات العامة

إذا كانت هناك أي نفقات لا تجلب عوائد فورية للشركة يجب خفضها، بما في ذلك النفقات العامة التي تشمل الإيجار والكهرباء والعمالة غير المباشرة.

6- خفض نفقات البحث والتطوير

قد تحتاج الشركات إلى البحث والتطوير على المدى الطويل، إلا أنهما قد لا يحققان للشركة عائدات على المدى القصير، وإذا فشلت الشركة الآن بسبب نقص رأس المال، فلن يكون للبحث أو التطوير فائدة للشركة فيما بعد، لذلك يجب خفض نفقاتهما حتى تمر هذه المرحلة.

7- البحث عن الفرص

يمكن لرائد الأعمال أن يبحث عن الفرص الجديدة ذات التكلفة المنخفضة، فمثلما تقوم شركات السيارات وغيرها من الشركات الآن بتصنيع معدات طبية لمساعدة مرضى «كورونا»، يمكن لرائد الأعمال أيضًا أن يتجه لتصنيع شيء مفيد للقطاع الطبي الآن.

8- رصد الاتجاهات المحتملة

- من المتوقع أن يكون لفيروس «كورونا» آثار طويلة الأجل، وفي حين كانت هناك اتجاهات حديثة قد بدأت بالظهور قبل انتشار الفيروس مثل التعليم عن بعد، إلا أن «كورونا» ساهم في نمو هذه الاتجاهات، ومن المتوقع أن تشهد هذه الاتجاهات المزيد من النمو فيما بعد، ويمكن لرائد الأعمال أن يستفيد من مثل هذه الاتجاهات والفرص حتى ينقذ شركته، ويتجنب خفض رواتب موظفيه أو تسريحهم.

9-عمليات الدمج

قد يرغب بعض رواد الأعمال في بيع شركاتهم في هذه المرحلة، وقد تكون هذه فرصة بالنسبة لرائد الأعمال لشراء شركة بسعر جيد، إما إذا كان رائد الأعمال يواجه أزمة فمن الممكن أن يفكر في الاندماج مع شريك مناسب، مما ينقذه من الإفلاس.

10- خفض خطوط الإنتاج

في هذه المرحلة يجب التركيز على خطوط الإنتاج التي تحقق أرباحًا فورية، ووقف خطوط الإنتاج غير المربحة على المدى القصير، لأنه مهما كانت خطوط الإنتاج هذه مفيدة في المستقبل، فإنها لن تكون ذات أهمية للشركة إذا واجهت أزمة مالية.(فوربس وأرقام)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking