آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

رمضان الكريم، أفضل شهور السنة «بالمطلق» على الأبواب، شهر الفضائل على بعد أيام، فأهلاً وسهلاً بشهر الخيرات.. ولكن «ديروا بالكم»، رمضان هذه السنة مع وباء كورونا المدمر غير.. فهذا الفيروس القاتل فرض علينا «بل وأجبر العالم بجبابرته» على ممارسة التباعد الاجتماعي والتزام البيوت من أجل السلامة.. إنها عزلة.. وما أدراك ما العزلة؟

عزلة في رمضان.. يعني لا زيارات.. لا غبقات.. لا ديوانيات.. لا سهرات.. على الله وعلى المسلسلات.. لا تراويح ولا قيام في المساجد لا حسينيات.. وبالنسبة لنا كرياضيين لا مباريات.. لا مسابقات.. لا مهاترات.. لا مناوشات، وعندنا اختصرت الصفحات.. «راح نقضيها» تليفونات وسلامات.. ولا حديث لنا إلا عن تجار الإقامات.. مع سؤال كبير يطرح نفسه عن حكومتنا.. هل ستكرر عاداتها القديمة في تبريد الدخان.. أم ستضرب بشجاعة لتخمد هذا الحريق والنيران؟

سألنا رياضي قدير عن رأينا بما يحدث من تفاعل غير محمود مع ما رافق «كورونا» من أحداث.. أجبناه «في ظل غياب الحزم الحكومي، فإن نفراً من أفراد الأسرة (بعض المتنفذين) بعض أعضاء مجلس الأمة إذا ضربتهم - ببلندر - خلاط ينتجون ويطلعون كوكتيل فساد»، حضرنا «شوي.. شوي.. قصر حسك أو صوتك»، قلنا له «ثمة حدود لا يبقى الصمت بعدها فضيلة».

- غالبية المشار إليهم أعلاه يحملون الحزام الأسود في لعبة التنصل من الحكومة والعدل.

- لا مروءة لكذوب.. ولا ورع لسيئ الخلق والقيم.

- آه من هذا الوباء اللعين.. يا رب يا رحمن يا معين.. نسألك اللهم سبحانك أن تزيل هذا الغمة.. وتعيد لنا النشاط والهمة.. انتهى الكلام ولنأتِ للنهاية والسلام.

جاسم أشكناني

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking