آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

أزمات.. أزمات.. أصبحت الكويت مرتعاً للأزمات من كل نوع. إلى متى ستظل الكويت هكذا؟ متى سترفع رأسها من ثقل الهموم الملقاة على عاتقها؟!

أجد أن المسألة ليست صعبة على كفاءة أبنائها المخلصين بالعمل الدؤوب المُجد، المتفاني، ستتخلّص الكويت من مشاكلها.. ربما ببطء، ولكن سيأتي الفرج وستزول الغيوم من سماء الكويت؛ لتعود صافية كقلب كل كويتي وترتسم الابتسامة على الشفاه وتختفي «التكشيرة» والكآبة والقلق من الغد.. كفى تصريحات وإعلانات كلامية لنعمل فقط. لدينا كل الإمكانات البشرية، والثروات الهائلة.

إذن، لنبدأ فوراً.. ومن اليوم بالعمل. نحن نواجه تحديات كبيرة تترصَّد الكويت والكويتيين، لا تقفوا مكتوفي الأيدي.. كل الطرق تبدأ بخطوة، ونستدعي التفاؤل والأمل؛ فالروح الكويتية وثّابة، نشطة، لا تستسلم بسهولة.. وليكن «الأمل» عنوان المرحلة المقبلة في تاريخ الكويت الحديثة.

حب الانتماء للكويت

تشهد المرحلة المقبلة من تاريخ الكويت بداية جديدة من أجل استكمال سيرة الإصلاح السياسي المخطط، الذي يتّسم بالموضوعية والهدوء والاتزان، وبما يلبّي الاحتياجات الحقيقية لمتطلبات تلك المرحلة من مراحل العمل الوطني من اختيار أعضاء مجلس الأمة، ولا شك في أن اختيار المواطنين لمن يمثلهم في المجلس القادم سيكون صعباً لذلك، لأن الخطأ في عملية الاختيار إنما يعني أننا أخطأنا في حق الكويت، فإذا لم تراع الدقة والموضوعية في الاختيار، وتوافر كل المعايير وضمانات الاختيار الصحيح الذي يضع مصلحة الكويت فوق كل التيارات والجماعات، فإن النتائج المترتبة على ذلك ستكون سلبية وستنعكس بآثارها الضارة على مستقبل الأمن والاستقرار والبناء والتنمية خلال المرحلة المقبلة. «.. وعلى الله فليتوكّل المؤمنون».. (صدق الله العظيم).

محمد ناصر السنعوسي

m.alsanousi@alqabas.com.kw 

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking