آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49941

إصابة مؤكدة

368

وفيات

40463

شفاء تام

مع استمرار أزمات المدربين والموظفين.. الحل عند الهيئة

عمر بركات - 

مع استمرار معاناة المدربين والموظفين في الاندية والاتحادات من تأخر الرواتب والمكافآت التي من المفترض حصولهم عليها شهرياً من قبل هذه الجهات الرياضية والتي تحصل على هذه المخصصات بدورها من الهيئة العامة للرياضة، الجهة المنوطة بالصرف المالي لهذه الاندية والاتحادات، فبات من المطلوب من قبل الجميع العمل على تعديل وايجاد الحلول العملية السريعة لهذه الامور التي تنعكس سلباً في بعض الاحيان على الحركة الرياضية في ظل عدم الانتظام في الصرف، خاصة لمدربي الفرق وتأخر رواتبهم لأشهر طويلة تصل في بعض الاحيان الى ٦ اشهر دون الحصول على مستحقات رغم وجود ارتباطات.

ولعل الجميع يستذكر تصريح سابق لنائب مدير عام الهيئة للرياضة التنافسية د. صقر الملا الذي اشار الى ان الهيئة ستقوم باتخاذ خطوات عملية لتكون الجهة التي ستشرف وتباشر الصرف بالنسبة للاعبي الفرق والمنتخبات وذلك على مستوى بدل الاحتراف الجزئي من خلال وجود أجهزة «بصمة» في الاندية ترتبط آلياً بالهيئة لاثبات انتظام اللاعب في التدريبات اليومية والتي ستكون المقياس لصرف بدل الاحتراف، ولعل هذا المشروع الجدير بالاحترام يدفع البعض للمطالبة بتعميم الفكرة على بقية اركان الحركة الرياضية بحيث تتولى ايضاً الهيئة ايداع الرواتب الشهرية في حسابات المدربين الموجودين في الاندية بشكل دوري، ما سيجنب الجميع للعديد من المشكلات التي تتواصل الشكاوى منها حالياً.

ومن اهم المشكلات التي ستتجنبها الهيئة مع الاندية ابعاد فكرة تسديد النادي للاولويات بعيداً عن الالتزامات، بحيث ان ميزانيات الرواتب ستكون بعيدة عن تصرف الاندية كما هو الحال حالياً وقد تلجأ بعض الاندية لتأخير الرواتب «التي يتم صرفها من قبل الهيئة» لتسديد التزام آخر، وهكذا الامر الذي قد ينتج لعدم وجود الجانب التنظيمي المطلوب من هذه الاندية، وربما ايضاً غياب موارد دعم اخرى بعيدة عن ميزانيات الهيئة، ما يضطرها للتصرف حتى اشعار آخر.

ضبط العقود

ومن هنا وفي حال تحركت الهيئة نحو هذا الملف فإنه من شأنها ان تضبط العقود سواء من خلال ايجاد صيغة محددة لعقود المدربين كافة في الاندية «من حيث بداية العقد ونهايته وما يشمله من مستحقات من عدمه»، سواء للعقود السنوية «للمدربين الذين يتعاقدون مع النادي كمحترفين» او المدربين الذين يتم التعاقد معهم بشكل موسمي، وهذا الامر سيجنب الجميع العديد من المشكلات التي ظهرت على السطح في الفترة الاخيرة من تأخر رواتب وفسخ عقود مدربين قبل نهايتها من قبل بعض الاندية، وما الى ذلك من مشاكل اخرى.

.. والهياكل التنظيمية

كما ان من شأن هذه التحركات من قبل الهيئة ان يتم ضبط الهياكل التنظيمية للفرق داخل الاندية «الهيكل الفني والاداري».. بحيث يكون لكل فريق على سبيل المثال هيكل فني واداري مكون من مدرب ومساعد مدرب ومشرف ومدير فريق ومدير لعبة، وهو امر غير موجود في بعض الاندية التي تولّي مدرب واحد في بعض الالعاب الاشراف الفني على اكثر من فريق «بالمراحل السنية» في ظل عدم وجود الاهتمام بالكوادر الفنية على حساب الاهتمام بالكوادر الادارية «للترضيات احيانا»، ما يؤثر بالتالي على مستوى اللاعب وبالتالي اللعبة على المدى البعيد.

تجارب ناجحة

ومن التجارب المماثلة الناجحة في هذا الشأن قيام العديد من الدول المجاورة باتخاذ هذه الخطوة بأن تتولى الهيئة الرياضية فيها مسألة الايداع والصرف للاجهزة الفنية والادارية بشكل مباشر بعيداً عن اي دور للنادي او الاتحاد.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking