آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

48672

إصابة مؤكدة

360

وفيات

39276

شفاء تام

مشاركون في تعقيم الشوارع

مشاركون في تعقيم الشوارع

مي السكري ويسرا الخشاب -

نالت الحملة التطوعية لتعقيم شوارع الكويت، والتي انطلقت بسواعد بنات وشباب الكويت بدءاً من العاصمة، إشادة وتفاعلاً كبيرين، لا سيما من جانب المختصين الصحيين الذين أكدوا أهمية هذه الحملة للحفاظ على الصحة العامة والحد من التلوث، منوهين بأن هذه المبادرة جاءت في وقتها تماماً.

وطالب المختصون الصحيون بوقف الكثير من الظواهر غير الحضارية الملوثة للشوارع، وعلى رأسها عادة البصق والتي تتسبب في كثير من الأمراض وتعتبر وسيلة لنقل العدوى.

قال المختصون لـ القبس إلى أن الآثار السلبية لعادة البصق في الشوارع لا تقتصر على كونها تصرفاً غير حضاري يقلل من شأن فاعله، إنما تتسبب هذه العادة في انتشار عدد من أمراض الجهاز التنفسي، وتؤدي إلى نقل الميكروبات من خلال لمس الأسطح التي وُجد بها اللعاب.

ونقل الطبيب عبد العزيز الفرهود، بعض التحذيرات التي يتداولها المختصون حول خطورة البصق بالشوارع، فقد يتسبب في نقل نسبة كبيرة من الأمراض الفيروسية وأهمها أمراض الجهاز التنفسي العلوية والشعب الهوائية، كما قد يؤدي إلى نقل فيروس كورونا الذي يؤدي إلى مرض الرئتين، أو قد ينقل البصاق الميكروبات التي تسبب أمراض كالسل الرئوي.

وأوضح الفرهود لـ القبس، أن الأتربة المتطايرة قد تحمل ميكروبات أو فيروسات إذا كان قد بصق عليها مريض، ومن ثم قد تنتقل الى الشخص الإنسان السليم ويصاب بالعدوى، لذا فإن البصق إحدى أخطر وسائل نشر العدوى، لا سيما مع عدم الانتباه إلى مخاطره.

فيروس كورونا

وأشار الفرهود إلى أنه وفقاً لما يتداوله المختصون، فإن ‏فيروس كورونا المستجد يمكن أن يعيش تحت الأحذية لمدة قد تصل إلى خمسة أيام، وتزداد احتمالية التقاط الأحذية للفيروسات إذا تم ارتداؤها في الاماكن المزدحمة كالجمعيات التعاونية والأسواق المركزية والمولات والمطارات أو في وسائل النقل العام.

‏وأكثر الأماكن التي يتواجد بها الفيروس هو نعل الحذاء ولكن حتى رذاذ الجهاز التنفسي التي يحملها شخص مصاب بالفيروس التاجي حينما يكح أو يعطس يمكن أن تهبط في أي مكان على الجزء العلوي من الحذاء مثل الأربطة.

ولفت إلى أن بعض المختصين يذكرون أن الأحذية المصنوعة من مواد اصطناعية متينة مثل المطاط أو الجلد المبطن بالبلاستيك قد تؤدي لنقل المرض بشكل غير مباشر، حيث إنها تحمل مستويات عالية من البكتيريا لأنها غير مسامية ولا تسمح للهواء أو السائل أو الرطوبة بالمرور، ومن ثم يتواجد عليها الميكروب.

تأثيرات سلبية

من جانبه، أكد استشاري جراحة و طب الفم د. ابراهيم بهبهاني أن البصق في الشوارع عادة سيئة وتعد مظهرا مقززا وغير حضاري، محذرا من تأثيراتها الصحية السلبية ودورها في نقل الأمراض.

وقال بهبهاني لـ القبس: الإهمال يسبب مشاكل كثيرة، حيث إن فيروس «كورونا» والذي تعدى حاجز المليون بالعالم، يعتبر مركبا «غير حي» ولكن بمجرد وصوله إلى المادة المطلوبة في الجزء السفلي للرئتين يبدأ بالتكاثر السريع والانتقال إلى الغير بالعدوى عن طريق البصق أو التنفس، لافتا إلى أن هذه المرحلة تحتاج أسبوعين لذلك يتم عزل المريض (المصاب) خلال هذه المدة لتجنب الانتقال، مشيرا إلى ان الجهود التطوعية تساعد على تعزيز الصحة العامة.

قانونيون لـ« القبس»: تغليظ العقوبات لردع غير الملتزمين بالنظافة العامة

مبارك حبيب

طالب قانونيون بضرورة تغليظ العقوبات بحق غير الملتزمين بالنظافة العامة، مشيرين إلى أن بعض الدول المتقدمة تتطبق غرامات كبيرة على من يبصق في الشارع أو يقدم على تلويث الأماكن العامة.

ولفت القانونيون لـ القبس إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الكثير من العادات السيئة التي تضر بالمظهر العام.

وأكد المحامي محمد خريبط أننا أمام ظرف استثنائي ويجب اتخاذ كل التدابير لمنع انتقال عدوى فيروس كورونا، وطالما ان هناك تقارير طبية عالمية تصدر باستمرار وبعضها يؤكد ان الفيروس من الممكن ان ينتشر في الهواء او بالتحديد من خلال «الرذاذ» الذي يخرج من الفم، فهذا امر خطير جداً.

وأكد خريبط على انه يؤيد تغليظ العقوبات بحق الأشخاص الذين يقومون بالبصق في الشوارع؛ لأنهم لا يلتزمون بقانون النظافة أصلاً، ثم إنهم قد ينقلون العدوى فعلاً لآخرين في حال ثبت إصابتهم بالفيروس.

وخلص خريبط قائلاً: نحن نفضل ان يكون هناك وعي والالتزام بتحذيرات الصحة وعدم البصق ولا نتطرق الى تغليظ العقوبات، لكننا نعلم ان معظم الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة سابقاً سيستمرون بها، وبالتالي لا سبيل الا بتطبيق القانون عليهم حتى يكون هناك رادع ويكون العقاب ضمن الأمور الإجرائية الاحترازية لمحاربة هذا الوباء الذي لم يترك أي دولة الا ودخل بها.

يهلك الجميع

أما المحامي محمد الانصاري فقد اكد على خطورة ظاهرة البصق، وقد يهلك فيها الجميع لو افترضنا ان جميع المصابين يقومون بالبصق دون الشعور بأدنى درجة من الوعي بخطورته. وأضاف الانصاري قائلاً: البصق عادة ليست فقط سيئة بل هي غير اخلاقية، ونحن لا نحتاج إلى تشديد العقوبات فقط، بل نحتاج الى إلى تطبيق القانون الموجود والمعاقب على هذا الفعل لانه اصلاً غير حضاري، أما مسألة تغليظ العقوبات فهي تحتاج الى تشريع وجلسة في مجلس الأمة، وهذا كله يحتاج إلى أيام، بينما نحن الآن بحاجة الى سرعة فرض الحزم واتخاذ إجراءات لمنع انتشار العدوى.

وأشار الانصاري الى اننا اليوم أمام هذا الأمر، نجد ان القانون يخول الجهات المسؤولة اتخاذ كل التدابير لمنع انتشار الفيروس الخطير، وبالتالي على وزارتي الصحة والداخلية التعاون لمعاقبة الذين يقومون بافعال البصق في الشوارع حتى يكون هناك ردع حقيقي لهم، ونتمنى ان يستمر العقاب حتى بعد انتهاء فيروس كورونا، فالنظافة امر مهم وتطبيق القانون في الشوارع هو أساس الحزم في تطبيق القوانين الأخرى.


تعقيم


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking