آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

كتبت منذ أيام مقالا بعنوان «والله ورفعتوا الراس».. أشدت فيها بنشاطات الوزراء الشبان في هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة.. أزمة سيئ الذكر فيروس كورونا أو «كوفيد - 19».. وقد استغرب البعض من قرائي الكرام من اغفال وزارة الداخلية ووزيرها الفاضل «أنس الصالح» من اشادتي!.. لذلك قررت أن أخصص مقالا كاملا عن انجازات وأداء تلك الوزارة وكادرها الوطني في هذه الأزمة الكؤود.. ولا ينكر أن هذه الوزارة بوزيرها ووكيلها الفاضل عصام النهام ومساعديه وموظفيه المدنيين والعسكريين، بذلوا ويبذلون جهودا خارقة في سبيل حماية هذا الوطن وقاطنيه من مواطنين ومقيمين من شر ذلك الوباء.. عافانا الله وعافاكم منه.. حيث إن المهام المنوطة بهم تزلزل الجبال... فهم من يشرف ويدقق على تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بخصوص التفاعل مع هذا الوباء... فهم حراس وطننا الغالي من القادمين اليه من المواطنين وغيرهم، وهم المنوط بهم تنفيذ أمر حظر التجول اليومي من الخامسة عصرا حتى الرابعة صباحاً.. فنحن ننام ملء جفوننا بحراسة أولئك الشباب الشرفاء.. وهم من يشرف على فض التجمعات البشرية المخالفة للقانون من مواطنين ومقيمين.

** *

فلمنتسبي وزارة الداخلية نقول لهم رايتكم بيضاء لأنكم بيضتوا الوجه... ولوزير الداخلية أنس الصالح.. نقول له يا بو ناصر «أنت كنت قدها وقدود» في هذا المنصب الذي لم يسبقك أحد عليه من أبناء الكويت غير المنتمين للأسرة الحاكمة.. ونحن فخورون بك وبانجازاتك ومجهوداتك في هذه الفترة العسيرة التي يمر بها وطننا الغالي والعالم أجمع... يكفيك انجازا قرارك الشجاع الأخير بإعفاء مخالفي الاقامة من الغرامة واستضافتهم وتسفيرهم على حساب الدولة، وعدم وضع أسمائهم بالقوائم السوداء الممنوعة من دخول الكويت في المستقبل، الأمر الذي نتج عنه تقدم المئات منهم للوزارة الموقرة لترحيلهم الى بلدانهم.. وهذا انجاز منك يا بو ناصر مع أدائك المتميز مع اخوانك ومعاونيك بالوزارة، الأمر الذي يستحق اشادة بأعلى أصواتنا.. آملين أن نرى بالقادم من الأيام منكم أفضل القرارات لمصلحة هذا الوطن وأبنائه.. وبارك الله بكم وأكثر من أمثالكم وحفظكم جميعا لأهل الكويت بقيادة أمير الإنسانية صاحب السمو تاج رأسنا الشيخ صباح الأحمد والمواطنين الكويتيين الكرام.. الذين تطوعوا بالآلاف للمساعدة في هذه الأزمة..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

• هامش:

كتب أحدهم مقالا في هذه الصفحة ينضح كراهية وعنصرية طائفية بحق زميلنا أحمد الصراف من دون ذكر اسمه... واصما اياه بالطائفية والانتقائية.. لأن الصراف انتقد ما يسمى بالجمعيات الخيرية، وهي جمعيات أصولية (اخوان – سلفية) تبجحت علينا مؤخرا بجمع 9 ملايين دينار من اموال الكويتيين المحسنين في يوم واحد.. ولم تدفع من ملايينها المكدسة فلسا واحدا!! هذا الشخص الذي اتهم الصراف لأنه على حد قوله لا ينتقد إلا الجماعات الدينية من غير مذهبه، أود أن أذكر له تداعيات استدعتها ذاكرتي عندما قرأت مقاله غير المنصف؟!.. فقد جمعتني مع الصراف دراستنا في مدرسة الصديق في المرحلة المتوسطة 1958 - 1962... وكنا بالفرصة نلعب ونسولف وكان هو – أي الصراف – معنا.. واندهشت يومها لأنه مع صغر سنه إلا أنه كانت له آراء علمانية صارخة ضد بعض رجال الدين وافعالهم، وهو أمر تأكد لي في ما بعد.. عندما نظمت لنا رحلة الى لبنان عام 2000 وكنا مجموعة من الناشطين في المجتمع سياسيين واعلاميين ورجال أعمال... القصد من الرحلة كانت لزيارة السيد حسن نصر الله رئيس حزب الله اللبناني لتهنئته بتحرير جنوب لبنان من ربقة الصهاينة الاسرائيليين، أتذكر أننا نزلنا وكنا حوالي 15 شخصاً الى سرداب في الضاحية الجنوبية، وهنأنا نصر الله بذلك الانتصار التاريخي غير المسبوق، وأخذنا صورا فردية وجماعية مع السيد نصر الله ما زالت موجودة بالارشيف.. أتذكر أنني خرجت الى الشارع وتوجهت لسيارتنا «الميني باص» لأتفاجأ بأحمد الصراف جالساً في السيارة فهو لم ينزل معنا؟! سألته لماذا لم تنزل؟! أجابني بالقول: أني لا أثق برجال الدين، خصوصا من يرتدي العمائم؟!!.. وهذه شهادة مني للتاريخ بحق زميلنا أحمد الصراف.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking