آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

في الوقت الذي تعاني فيه الكويت والمجتمع الدولي من انتشار وباء «كورونا» القاتل، وفي الوقت الذي تتضافر فيه كل الجهود لمحاصرة آثاره وتداعياته المدمّرة لكل مناحي الحياة اليومية، في هذا الوقت الذي تتكاتف كل قطاعات المجتمع الكويتي خلف القيادة السياسية والحكومية، متناسية كل خلافاتها السياسية والحزبية والعرقية والطائفية، في هذا الوقت يخرج علينا أحمد الصراف ليطالب بمحاسبة فصيل سياسي كويتي ويطالب بإقصائه ويتهمه بالخيانة لوطنه بسبب موقفه من غزو العراق للكويت الذي تم عام 1990!! ألهذا الحد سيطر الحقد على بعض القلوب؟! ألا يسعه أن يستغل عموده في أهم صحيفة خليجية لدعم الجهود الإيجابية الشعبية منها والرسمية لمكافحة هذا الوباء اللعين، بدلاً من تصفية حساباته مع خصومه؟! وليته احترم مهنة العمل الصحافي ونقل معلوماته بدقة من دون المساس بالحقيقة، بل استغل كتابته اليومية ليمرر هذه المزاعم، ظنّاً منه أن القارئ لن ينتبه الى حجم المغالطات فيها!

وليعذرني القارئ إن جاريته وخرجت عن الجو العام لتفنيد مزاعمه وتبيان حجم الاخطاء في ما كتب بالأمس القريب!

* يقول إنني أنفي دائماً دعم «اخوان» الكويت لصدام في غزوه الكويت، ويستدل بكلام مسؤول أمني خليجي في مقابلة مع احدى محطات التلفزيون، يؤكد دعم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين لضم صدام للكويت! ثم يتساءل الكاتب: هل لدى «اخوان» الكويت ردٌّ على كلام هذا المسؤول الكاشف لخيانتهم لوطنهم؟!

أعوذ بالله من الإدّعاء! استمعت إلى المقابلة كاملة، ولم أجد فيها أي اتهام من هذا المسؤول لــ «إخوان» الكويت! كان حديثه عن مجموعة من «الاخوان»؛ سوداني وتونسي ومصري، وأردني، ولم يأتِ بذكر لـ «إخوان» الكويت عند حديثه عن دعمهم لصدام!

أما موقفنا من دعم هؤلاء لصدام فلم ننتظر طوال هذه المدة لنسمع توجيه أحمد الصراف، بل كان رد فعلنا عملياً، لا قولاً، عندما أعلنا الانفصال يوم 3/‏1/‏ 1991 وشكّلنا تنظيما سياسياً جديداً، أسميناه الحركة الدستورية الإسلامية، وسواء صدق انفصالنا أم لم يصدق، فيكفينا مواقفنا طوال السنوات الثلاثين الأخيرة تؤكد أصالتنا وسلامة منطلقنا، وأتت متناسقة تاريخياً مع مواقف هذا التيار لوطنه منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وان جميع مؤسسات الدولة والمجتمع الكويتي يتعاملون معنا على هذا الأساس!

أستاذ أحمد الصراف

اترك عنك تكرار مواضيع، أكل عليها الدهر وشرب، وملّ الناس قراءتها، وتفرَّغْ لما ينفع المجتمع، اكتب عن الوحدة الوطنية وخطر النفَس الطائفي عليها، واكتب عن الأموال التي تخرج للدول المجاورة بالملايين من دون حسيب أو رقيب، واكتب عن المساجد والكنائس ودور العبادة التي تمارس فيها جميع أنواع الطقوس من دون ترخيص رسمي! والناس منتبهون إلى هذا النفَس الذي تحاوِل إخفاءه، وهذا واضح من خلال انتقائيتك للمواضيع، وإلا فكيف تفسّر سكوتك عن تخوين أكبر قضية هزّت أمن البلد ومشاعر أهله، وهي خلية العبدلي، وان تعرّضت لذكرها فباستحياء شديد؟!

تعوَّذ من إبليس، وتفرّغ لقضايا البلد، واترك عنك خصومك السياسيين، وركّز على «العشرين ألف اللي تبرّعت فيها للحكومة، وحنا خلنا مع المئتين ألف اللي تبرعوا للفقراء والمساكين من دون أن يعرفهم الناس»!

مبارك فهد الدويلة

m.alduwailah@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking