آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

النظام السوري: ماضون إلى النهاية في إدلب
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس إن قوات نظام الرئيس بشار الاسد ستمضي إلى النهاية في محافظة إدلب بشمال البلاد، وان هدف دمشق الأساسي هو مقاتلو جبهة النصرة.
وقال المعلم بعد محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إن سوريا لن تستخدم أسلحة كيماوية في أي هجوم، وانها لا تمتلك مثل هذه الأسلحة. وأضاف أن سوريا ستحاول تجنب سقوط قتلى مدنيين.
واعتبر المعلّم، أن «الغرب يريد القيام بعدوان ثلاثي على سوريا لإنقاذ جبهة النصرة»، وفق قوله. زاعما ان «النصرة اعتقلت جماعات المصالحة المحلية»، مدعياً أنه «تم اختطاف 44 طفلاً من إدلب لتمثيل مسرحية الكيماوي وأن المخابرات البريطانية أنشأت منظمة الخوذ البيضاء وتفبرك معهم ضربة كيماوية».
كما اعتبر أن الوجود الأميركي في سوريا عدواني وغير شرعي، في حين تتواجد عشرات الميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، منها الإيرانية.
وفي حين تحدث عن وجود أجنبي، قال المعلّم إن لروسيا الأولوية في برنامج إعادة سوريا.‏
إلى ذلك، بحث المعلّم ولافروف جهود إعادة اللاجئين السوريين. وأشار إلى أنه «فتحنا معبر أبو الظهور وتفاعلنا مع المصالحة المحلية لتجنيب المدنيين المعارك».
وقال المعلّم إن موسكو كانت مركزاً للاتصالات الإقليمية بشأن سوريا، داعياً المجتمع الدولي لتوحيد الصف لإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا.
من جهته، قال لافروف إن الخوذ البيضاء تعدّ لمسرحية كيماوي لادانة النظام، وان روسيا مستعدة لزيادة مساهماتها لتأمين ظروف آمنة ومستقرة للعائدين».
إلى ذلك، دعت الأمم المتحدة امس روسيا وإيران وتركيا إلى الحيلولة دون اندلاع معركة في محافظة إدلب السورية ستؤثر على ملايين المدنيين وقد يستخدم فيها المسلحون والحكومة غاز الكلور كسلاح كيماوي. وقال ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن عددا كبيرا من المقاتلين الأجانب يتركزون في إدلب بينهم ما يقدر بنحو عشرة آلاف مقاتل تعتبرهم الأمم المتحدة إرهابيين، قال إنهم ينتمون لجبهة النصرة وتنظيم القاعدة.
وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك ما يبرر استخدام أسلحة ثقيلة ضدهم في مناطق ذات كثافة سكانية عالية. ويمكن أن تؤدي الأخطاء في الحسابات إلى عواقب غير مقصودة، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية. وقال دي مستورا. «ندرك جميعا أن لدى الحكومة و(جبهة) النصرة القدرة على إنتاج غاز الكلور في شكل سلاح».
وكان مصدر في النظام السوري قال إن الرئيس الأسد، يستعد لشن هجوم مرحلي هناك. وتتضمن أرض المعركة المحتملة طريقين مهمين يشكلان شريانين للنقل بين مدن سورية كبرى، وتقول الحكومة السورية إنه يتعين تأمينهما. وتساءل دي مستورا إن كان من الضروري خلق «أسوأ سيناريو ممكن» لمجرد ضمان وصول الحكومة السورية للطريقين. وأضاف أن من الأفضل إقامة ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين بدلا من الإسراع إلى معركة قد تتحول إلى «كارثة محققة».
واضاف «أنا مستعد للمساهمة شخصيا وجسديا، في تأمين ممر إنساني يتيح للسكان المدنيين (في إدلب) الخروج إلى منطقة أكثر أمانا».
فيما الأسطولان الروسي والأميركي يستمران في الحشد على سواحل المتوسط، اعلنت موسكو امس عن مناورات بحرية تنطلق اليوم وتستمر 8 ايام، وبررتها بأنها تأتي في سياق التحضير لمعركة إدلب المتوقعة، واستعدادًا لأي هجوم أميركي على سوريا.
وعلق الكرملين على التدريبات البحرية الروسية التي تشارك فيها 25 سفينة و30 طائرة، قائلا إن الوضع في إدلب يبررها، واصفا المحافظة بأنها بؤرة للإرهابيين واستمرار هذا الوضع لن يكون جيدا.
لكن واشنطن نفت الاتهامات الروسية وحذرت موسكو من مغبة الهجوم على محافظة إدلب واستخدام الكيماوي، وقالت إنها ليست في صدد أي هجوم إلا إذا استدعى الأمر.
بدوره، أعرب السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، عن قلق بلاده إزاء مؤشرات على استعدادات أميركية لشن ضربات جوية أخرى ضد سوريا وحذّر أنتونوف من "أي عدوان غير مبرر وغير شرعي». وأضاف أنه أبلغ مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تشعر بقلق شديد إزاء تلك المؤشرات.
إلى ذلك، أصدرت «حكومة الإنقاذ السورية» في محافظة إدلب تعميمًا تدعو من خلاله جميع أطياف السكان للاستعداد والمشاركة في صد الحملة العسكرية المتوقعة على المنطقة. ودعت «الحكومة» في بيانها السكان للمشاركة بالتحضيرات اللازمة لصد الهجوم، من خلال دعم جميع القطاعات العسكرية والكوادر الطبية في المدينة. التعميم طلب من خطباء المساجد في المدينة حث الناس على «الجهاد والدفاع عن الأرض والعرض»، والمشاركة في تظاهرات اليوم، للوقوف في وجه الهجمة الإعلامية الشرسة من قوات الأسد وروسيا وإيران. وطالب أبناء المدينة بحمل السلاح ومؤازرة المقاتلين على كل الجبهات، والمساهمة بالتجهيز العسكري والخدمي، بما يشمل حفر الخنادق والتدشيم، وحتى المطابخ والمشافي الميدانية.
الى ذلك، واصل الجيش التركي،امس، إرسال تعزيزات من قواته الخاصة إلى الوحدات العسكرية على الحدود السورية.
في غضون ذلك، قصفت قوات النظام السوري ريف إدلب بالفوسفور، وقصفت ريفي حماة واللاذقية بالصواريخ، وقالت تقارير اعلامية إن قوات النظام قصفت بالفوسفور محيط بلدة بداما في ريف إدلب الغربي، وذكر مراسل قناة الجزيرة القطرية أن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ بلدة السرمانية في سهل الغاب بريف حماة، كما قصفت بصواريخ شديدة الانفجار محاور «كباني» في جبل الأكراد بريف اللاذقية، مشيرا إلى أن المنطقتين تقعان ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking