آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

اتفق العلماء والمفكرون على أن الأمة لن تستطيع الحفاظ على اتزانها وسيرها نحو القمم دون وجود صوتين متوازيين يحدوانها نحو القمم، وهما صوتا النقد الايجابي الذي يعزز القيم الموجودة في المجتمع ويبرزها ويثني على المتمسكين بها، وصوت النقد الذي يحذر من السلبيات ويبرز مساوئها للمجتمع حتى يتجنبها!

وما إن يطغى صوت على صوت إلا أضاعت الأمة بوصلة طريقها وأصبحت فريسة سهلة تتنازعها أطماع الساسة والمتنفذين!

فصوت النقد الذي يركز فقط على الايجابيات سيجعل الأمة ترضى عن نفسها والرضا عن النفس يكبح الطموح عن المضي في السير ويجعلها ترضى بواقعها!

وصوت النقد الذي يركز فقط على السلبيات سيجعل الأمة تشيطن ذاتها وتيأس من نفسها وتستسيغ البقاء في حمأة الرذائل!

ومن الأخطاء التي يقع بها من يتصدرون لتوجيه الأمة نحو معالي الأمور والتحذير من سفاسفها هي التركيز على جانب على حساب جانب!

كحال من يركزون على الكلام عن حقوق المواطن على وطنه ولا يتطرقون لواجبات المواطن تجاه وطنه.. حتى أصبح المواطن يعتقد بأن وطنه ما هو إلا بقرة حلوب والمنافع في العلاقة الوطنية فقط من جانب الوطن تجاه المواطن وليس العكس!

وكحال من يركزون في وعظهم على بر الأم ويهمشون دور الأب، حتى أصبح كثير من الناس يطن بأن بر الوالدين مقصور فقط على بر الأم، وأن الأب أمر ثانوي في هذه القضية!

حال هؤلاء كحال أحد الرجال الذي نشأ وترعرع وهو يسمع المجتمع في كل نواديه يحذر من «شرب السجائر» حتى بات يعتقد بأنه لا ذنب بعد الشرك بالله أعظم من ذلك.

عبدالكريم دوخي المجهول

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking