آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

دأب الناشط السياسي، وعضو جماعة الإخوان المسلمين في الكويت، والنائب السابق مبارك الدويلة على نفي أي علاقة لإخوان الكويت بالتنظيم العالمي للإخوان. كما دأب أيضا، منذ ما بعد التحرير وحتى اليوم، على نفي كل روايات وقوف التنظيم العالمي، بما في ذلك فرعه في الكويت، إلى جانب الرئيس العراقي الحقير، صدام حسين، ابان احتلاله الكويت. وقدم وغيره مختلف التبريرات لتصرفات التنظيم العالمي الخرقاء، والقول إنهم لم يكونوا حقيقة يعارضون قضية تحرير الكويت، بل كانوا فقط ضد التدخل الغربي! ولكنهم، والعالم أجمع، كانوا يدركون جيدا أن لا قوة في العالم كان يمكنها اخراج صدام، غير القوى الغربية.

في مقابلة أجرتها قناة mbc مع الأمير تركي الفيصل، الشخصية الأكثر اطلاعا على أسرار المنطقة، ذكر الأمير، ردا على سؤال المقدم بأنه كان هناك شعور ليس فقط بالخذلان من موقف الإخوان من قضية التحرير، بل والاندهاش، السعودي والكويتي، بعد أن ظهروا بمظهر المؤيدين لاحتلال الكويت، التي ترحمت عليهم واستضافت أعدادا كبيرة منهم، وكان لهم نشاط علني معروف فيها.

وقال الأمير تركي إن وفدا من الإخوان، يضم كبارهم، زارهم في السعودية وتم استقبالهم ولكن لم يكن لديهم غير التساؤلات عن موقف المملكة من الحل العسكري (الغربي) لتحرير الكويت. وأنهم اتجهوا بعدها لبغداد، ومن هناك أعلنوا تأييدهم لقرار العراق بأن تصبح الكويت المحافظة رقم 19!

والآن، هل لدى إخوان الكويت أي رد على كلام الأمير تركي، الواضح والصريح والخطير والكاشف لخيانتهم لوطنهم في أحلك الظروف؟

نكتب ليس فقط لتأكيد موضوع الخيانة، وفضح مخططاتهم، بل وأيضا للفت نظر «المغترين» بهم، بمدى تقصيرهم وغيابهم عن المساهمة الفعالة في الأزمة الحالية (حتى كتابة هذا المقال) بالرغم من المليارات الموجودة في حساباتهم وشركاتهم. وكيف يستقيم قيام فرد مثلي، بكل إمكاناتي المالية المحدودة نسبيا، بالتبرع بمبلغ عشرين ألف دينار، لصندوق الدعم الحكومي، ولا يدفعون هم فلسا واحدا؟

* * *

ملاحظة: كل جهة قادرة على دفع رواتب العاملين لديها، ولا تقوم بذلك، يجب أن تحاسب فور انتهاء الأزمة، ويلغى ترخيصها، خاصة تلك التي طالما تباهى ملاكها بأعداد المهندسين العاملين لديهم. ومن مؤشرات قلة وفاء هؤلاء أن العاملين لديهم لم يحصلوا على رواتب شهري فبراير ومارس، بالرغم من انتماء غالبيتهم للإخوان!

أحمد الصراف

a.alsarraf@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking