آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

70727

إصابة مؤكدة

471

وفيات

62330

شفاء تام

عساه لا يكون حلم نهاية صيف «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ» هذا لسان حال الكويتيين الذين أغبطهم التحول المفاجئ في مسار الحكومة وأدائها وشرعوا يفركون عيونهم غير مصدقين ما يرونه وما كانوا يعتبرونه أمنيات غالية وصعبة التحقيق. الحكومة تحولت بقدرة قادر إلى حكومة قادرة على التحرك. والعديد من مؤسسات الدولة التي خسرت الكثير من مصداقيتها بدأت باستعادة بعض ما خسرته، وثقة الناس بمؤسسات دولتهم ومستقبلهم. يفرح الكويتيون كثيراً ويتنفسون الصعداء عندما يرون دولتهم قادرة وحكومتهم تحزم أمرها وتوفر الغطاء المالي والسياسي ولمؤسساتها الأخرى لتقوم بعملها على أكمل وجه. ويرتاحون عندما تصبح كل مناطق الكويت تحت سيطرة أجهزة السلطات المعنية.. الالتفاف الوطني حول الدولة كونها القوة والمرجعية الوحيدة التي تشكل ضمانة وحماية الجميع. وبقدر ما تكبر الثقة بالدولة ويتسع حجم الالتفاف حولها فتقلص مخاطر الفتنة والتفتيت وتقوض المشاريع الفئوية الذاتية وتقوي الوحدة الوطنية وأسس العيش المشترك.

ولعل في أساس هذه الموجه الطارئة من الارتياح الوطني التي نأمل أن تدوم وترسخ وألا تكون موجة ظرفية وعابرة وموسمية.. عاملين وموقفين أساسيين:

أولاً: هو موقف صاحب السمو أمير البلاد الذي أراده في مستوى المرحلة وتحدياتها، متميزا بالوضوح والثقة والحزم والإرادة لرأس الدولة وحامي الدستور، الدور والحضور والتأثير ومتابعة ما تقوم به مؤسسات الدولة لمصلحة وسلامة الوطن والمواطن.

ثانياً: موقف الحكومة والمؤسسات التابعة لها، حيث نجحت في تجاوز امتحان صعب ودقيق في مرحلة صعبة ودقيقة وفي التصدي لحملات التشكيك والافتراء وبث الاشاعات، خصوصاً بعدما أثبتت وزارة الصحة بقيادة وزيرها الشاب النشط ورفاقه ومساعديه والجهات الأخرى من متطوعين ومتعاطفين، من حكمة وصلابة ومناعة في مواجهة هذا الخطب الجلل.

ما شاهدناه ونشاهده هذه الأيام من مظاهر الكرامة والعمل الدؤوب الوطني وتأكيد سلطة الدولة واستعادة هيبتها والوعود الحارة بتفعيل أداء الحكومة وإنتاجيتها. كل هذه أمور وتطورات تبعث على الارتياح والتفاؤل. ولقد زرعت بالفعل الطمأنينة وتهدئة الأجواء كذلك وفي المقابل، علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول انه لا يمكن للناس أن يتنكروا لمسؤوليتهم وأن يرموا كرة النار في أحضان المسؤولين والسياسيين وحدهم لأن على الشعب تقع أيضاً مهمة التغيير والمسؤولية والالتزام والمواطنة الحقة.

تقيد بإرشادات الوقاية وهي %60 من العلاج.

احم نفسك تحم بلدك.

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking