آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

665

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

5 قطاعات اقتصادية تواجه انهياراً

إنفاق شخص ما، هو دخل شخص آخر. هذه العبارة تفسر باختصار الخطر الكبير الذي يواجهه الاقتصاد العالمي الذي تقدر قيمته بما يصل إلى 87 تريليون دولار، فالعلاقة بين الإنفاق والدخل، والاستهلاك والإنتاج هي جوهر عمل الاقتصاد الرأسمالي وأساس آلة الحركة الدائمة.

ولم يشهد أي اقتصاد حديث حالة كهذه، فلا أحد يعرف كيف ستتفاعل الآلة الاقتصادية مع هذا الضرر، وإذا نظرنا إلى جداول الإحصاءات الرسمية للاقتصاد الأميركي نستطيع أن نفهم حجم القطاعات التي توشك على التوقف بشكل شبه كامل.

إن الولايات المتحدة ومعظم بلدان العالم على وشك انكماش هائل في الإنفاق الاستهلاكي الذي يعني بدوره تراجع الناتج الاقتصادي وانخفاض الدخول بين الأفراد الذين يقدمون الخدمات.

جداول مكتب التحليل الاقتصادي تشير إلى أن الإنفاق الاستهلاكي يشمل ثلاث فئات ستشهد على الأرجح تراجعاً حاداً خلال الأسابيع المقبلة وهي النقل، والترفيه، والغذاء والإقامة.

وأنفق الأميركيون 478 مليار دولار على خدمات النقل في عام 2019 (ولا يشمل الرقم شراء سيارات خاصة)، وأنفقوا أيضاً 586 مليار دولار على الترويح (مثل تذاكر الأحداث الرياضية)، وأنفق الأميركيون 1.02 تريليون دولار على الخدمات الغذائية والإقامة (وجبات بالمطاعم وإقامات بفنادق لكن لا يشمل الأغذية المشتراة من المتاجر للاستخدام المنزلي).

هذا يضيف ما يصل إلى 2.1 تريليون دولار سنويا أي 14 في المئة من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي الذي يبدو أنه سيتلاشى على الأقل لعدة أسابيع وربما أكثر، ولا يُعرف إلى أي مدى ستتراجع تلك الأرقام وفترة التراجع.

والإيرادات الواردة من تلك القطاعات تذهب إلى أماكن شتى، إنها تدفع أجور الموظفين مباشرة، وتذهب للموردين وللضرائب التي تمول الشرطة والتعليم مثلا، وتذهب أيضا إيجارات لأصحاب العقارات وأرباح المستثمرين، وتواجه كل تدفقات السيولة هذه خطرا كبيرا في ظل انهيار الإنفاق الاستهلاكي.

والقطاعات الخمسة التي تواجه انهيارا مباشرا وفوريا في الطلب أو مهددة بالتوقف بسبب «كورونا» هي:

-1 النقل الجوي

-2 الفنون والرياضة

-3 الترويح وفروعه

-4 الفنادق

-5 المطاعم

وقدمت هذه القطاعات الخمسة 574 مليار دولار أجورا في المجمل عام 2018، وهو نحو عشرة في المئة من إجمالي الأجور التي تتوزع على 13.8 مليون شخص، وتمثل تلك الأرقام حصة الاقتصاد المعرض لأشد خطر مباشر.

هذه هي الصناعات المرجح أن تنهار إيراداتها، ولن تملك هذه القطاعات ببساطة الإيرادات الكافية لإنجاز التزاماتها المعتادة وأهمها مبلغ 11 مليار دولار أسبوعيا يدفعها القطاع في العادة أجورا لموظفيه ناهيك عن مدفوعات أخرى كالإيجارات وخدمات الدين وضرائب على الممتلكات. (نيويورك تايمز، أرقام)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking