آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

24112

إصابة مؤكدة

185

وفيات

9273

شفاء تام


تكهُّنات حول الملكة.. بعد إصابة الأمير تشارلز

أعلن مكتب الأمير تشارلز أن وريث العرش البريطاني والابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية مصاب بفيروس «كورونا» المستجد.

وأفادت دارة «كلارنس هاوس» الملكية في بيان، أمس، بأن أمير ويلز (71 عاماً) تظهر عليه أعراض خفيفة من «كورونا»، مستدركة: «لكنه في حال جيدة».

وأشارت الدارة إلى أن الأمير وزوجته كاميلا غير المصابة بالفيروس يقبعان في الحجر المنزلي في أسكتلندا، لافتة إلى أنه «أظهر أعراضاً بسيطة، ولكنه لا يزال في صحة جيدة وواصل عمله كالمعتاد من المنزل خلال الأيام الأخيرة».

وأوضحت الدارة أن «دوقة كورنوال (كاميلا) خضعت بدورها للفحص وثبت عدم إصابتها بالفيروس»، وأضاف بيان دارة كلارنس هاوس: «من غير الممكن التأكد من الجهة التي نقلت العدوى إلى الأمير، نظراً إلى العدد الكبير من الأحداث التي شارك فيها في إطار مهماته العامة خلال الأسابيع الأخيرة».

هل الملكة بخير؟

وستثير إصابة الأمير تشارلز تكهنات حول ما إذا كان الفيروس قد انتقل للملكة إليزابيث الثانية، التي ذكرت تقارير صحافية بريطانية أنها شددت من الإجراءات لتفاديها الإصابة، في الوقت الذي انتقلت فيه الحكومة رسمياً من مرحلة احتواء الفيروس إلى تأخير انتشاره.

وانتقلت الملكة (93 عاماً) مع زوجها الأمير فيليب (98 عاماً) إلى قصر ويندسور خارج لندن في 19 الجاري، وباشرا بعطلة الفصح قبل أسبوع من الموعد الأساسي بسبب تفشي «كورونا»، الذي أصاب في بريطانيا أكثر من ثمانية آلاف شخص وأودى بحياة 422.

وفي إجراء غير مسبوق في عهدها الذي دام 68 عاماً، ألغت الملكة بعض الفعاليات العامة التي تشارك بها بسبب الأزمة.

في غضون ذلك، نشرت صحيفة «ديلي ميل» تقريرا، تقول فيه إن دراسة أشرفت عليها أستاذة علم الأوبئة النظري في جامعة أوكسفورد، سونيترا غوبتا، كشفت عن أن فيروس كورونا من المحتمل أن يصيب نصف البريطانيين، وأنه بدأ ينتشر بينهم منذ يناير.

ويشير التقرير إلى أن النموذج الذي استخدمته جامعة أوكسفورد يكشف عن انتشار مبكر للفيروس، أي قبل أسبوعين من تسجيل أول حالة وقبل شهر من أول حالة وفاة.

وتعلّق الصحيفة قائلة إن النتائج تعطي صورة عن أن الفيروس كان لديه الوقت الكافي للانتشار وحصول الكثير من البريطانيين على المناعة، إلا أن غوبتا، التي قادت الدراسة، تؤكد أهمية الفحص للتأكد من نتائج نظريتها، وقالت: «نحن بحاجة للمباشرة في عمليات مسحية واختبارات مصلية للتأكد من مستوى الوباء وأين وصل».

وتقول الصحيفة إن حجم الوباء غير معروف، نظرا لقرار الحكومة المثير للجدل توفير الفحوصات للمرضى في المستشفيات فقط، مشيرة إلى أنه ربما وصل حجم الوباء إلى 400 ألف حالة.

مشفى ميداني

وأعلنت الحكومة البريطانية أنها ستقيم مستشفى ميدانياً بسعة أربعة آلاف سرير في مركز لندن للمعارض، في إطار خططها لمعالجة المصابين بفيروس كورونا الجديد.

وصرح وزير الصحة مات هانكوك بأن المستشفى المؤقت، الذي سيعرف باسم «إن إتش إس نايتنغيل هوسبيتال» سيفتتح في مركز أكسيل في شرق لندن، وسيتضمن قسمين يتسع كل منهما لألفي شخص.

وقال: «بمساعدة الجيش ومختصي جهاز الرعاية الصحية البريطاني (إن إتش إس)، سنتأكد من أن لدينا السعة التي نحتاج اليها حتى يتمكن كل شخص من الحصول على الدعم الذي يحتاج إليه».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking