آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

25184‬

إصابة مؤكدة

194

وفيات

9273

شفاء تام

أتمنى لو استمر هذا الحزم والشدة في مراقبة المتجاوزين وعدم الملتزمين بالقرارات الوقائية والاحترازية في كل المجالات على الوتيرة نفسها في كل أيام السنة كما هي اليوم في أثناء أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

محال تجارية ومقاه ومطاعم أُغلقت وعمليات تنظيف وتعقيم لحاويات القمامة في همة ونشاط لم نعهدهما سابقا.

أقول ذلك لا لأعاتب وأحاسب ولكن لأثبت أننا قادرون على أن نكون دولة قانون بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ولكننا لم نكن كذلك في الكثير من المجالات، وأننا نقدر على إدارة كل أنواع الأزمات غير العادية.. فما بالك بالأزمات العادية.

مثل ما شالوها عيالها‏ طوال أشهر الاحتلال العراقي بعد أول أزمة وطنية تتعرض لها الكويت.. ها هم أبناؤها أيضا يشيلونها في الأزمة الثانية.. أزمة تفشي ‏«كورونا».

هذا يثبت أن الثقة في كل القدرات والكفاءات الكويتية بشبابها وأبنائها من الجنسين تعزز ثقتهم وعطاءهم لإيمانهم القوي بوطنهم وديرتهم.

لأنهم مؤمنون بوطنهم، ومؤمنون برسالتهم، ومؤمنون أكثر بدورهم إزاء وطنهم.

ما حصل خلال التصدي لـ«كورونا» بالكويت يشير إلى أننا أمام مرحلة جديدة مبنية على الثقة الحقة في إدارة أبناء الوطن.. إدارة الكويتي جنبا إلى جنب مع من يحتاجه الوطن من قدرات خارجية لا تتوافر داخليا.‏

نجاح الكويتيين في إدارة أزمات غير عادية، أثبت أن كل ما يحتاجه أبناء هذا الوطن هو الثقة والإيمان بهم.

نعرف أن الحكومة تؤمن بأن أبناءها من الشباب هم محط اهتمامها، ولكنهم إذا ما وُضعوا على المحك وبشكل عادل ومتساو وتام، فلن يمنعهم شيء عن الإبداع والتفاني في العطاء.. وإذا استمر العمل الحكومي في هذا النهج وبهذه الروح، فستُعلن ولادة كويت جديدة تبنى على يد سواعد أبنائها.

أتمنى من كل قلبي أن يستمر هذا النهج إلى ما بعد أزمة «كورونا»، لأن هذه هي أصول الدولة الصح.

كل الموضوع أساسه الحزم، وتطبيق الحزم، ثم الحزم، ثم الحزم.

إقبال الأحمد

l.alahmad@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking