آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

556

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

يعيب البعض علينا كثرة كلامنا عن جمعيات أصولية تربت بأحضان حكوماتنا الرشيدة، لكننا كشعب كويتي لم نستفد فلسا واحدا من ملايينها التي أخذتها من جيوب بعضنا! وهو أمر مشهود ومعروف، لكنها المجاملات الكويتية وموانع بعضنا هي من يفرض على ذلك البعض السكوت والصمت على ما (لا) تقوم به هذه الجمعيات الاصولية، خصوصا في أرض الكويت! لذلك سعدت كثيرا عندما قرأت مقال صديقي العزيز وزميلي السابق في مجلس الأمة طلال السعيد في جريدة السياسة 23 فبراير الجاري المعنون «وين الجمعيات الخيرية».. طلال السعيد مدح رجال الأعمال وأهل الثروة من أهل الكويت.. سنتها وشيعتها.. بدوها وحضرها.. على تقديماتهم أو تبرعاتهم الحاتمية مؤخرا، للمساهمة مع الحكومة الرشيدة في مواجهة فيروس كورونا الذي شل البلاد والعباد، ليس في الكويت فقط بل العالم أجمع! طلال السعيد تساءل عن صمت ما سماه بجمعيات خيرية وقصده الاصولية التابعة «للإخوان والسلف» التي لم نسمع منها أي مساهمة في هذه المأساة التي نعيشها منذ فترة.

ما أثار الانتباه وما نريد تسليط الضوء عليه هو تذكير الزميل طلال السعيد لتلك الجمعيات بتبرعاتها الملايينية للعراق لإعادة اعماره، وأتوقع أن تكون هذه الملايين قد دفعت لنظام صدام حسين بعد حربه الاجرامية مع ايران بصفته حارس البوابة الشرقية، وقد رد صدام حسين جميل هذه الجمعيات بجميل أكبر منه، باحتلاله للكويت وسرقتها وتشريد أهلها!

* * *

التبرعات التي ذكرها طلال السعيد في مقاله الصادم وذكرها بالأرقام ويمكن مراجعتها ونحن نهدي هذه الأرقام العالية المخيفة لأهل الكويت الكرماء.. فأموالكم يا أهل الكويت تبرع بها اخوانكم وسلفكم لجاركم المجرم والتي ردها لكم الصاع صاعين.. ومن حقكم ترديد ما قاله الزميل طلال السعيد «شتسوون بفلوسنا.. ووين وديتوها.. ولماذا لم نستفد منها بفلس واحد كما يستفيد الغرباء..» لأننا ما زلنا نذكر أحد ناشطيكم وهو يتعهد بتجنيد 12 الف مرتزق لمحاربة نظام الشرعية السوري، وطبعا على حسابكم وليس على حسابه أو حساب أهله!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking