آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

556

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

قلت التجمعات التي كنا نحظى بها من قبل.. والجميع أصبحوا يخشون الخروج من منازلهم بعد العمل.. والطلبة قابعون في منازلهم من دون تعليم.. الكثير من أولياء الأمور يتساءلون عن الحل.. وفي حكم مسؤولياتنا الأكاديمية طرحنا الكثير وانتقدنا أكثر الوضع التعليمي في ظل كورونا.. وسمعنا رد فعل وزير التربية، الذي أخبرنا أنه كانت هناك قناة تربوية.. دفع بها 3 ملايين دينار! ولكن يا معالي الوزير تقول كانت.. وتوقفت بسبب تغيير المناهج من الصف الأول إلى التاسع.. فأين هي؟!

يا ترى في ظل الأزمة التعليمية التي نعيشها الآن.. نحتاج إلى وعي أكبر في الأزمة.. والموضوع بات واضحاً أن هناك خللاً في إدارة الأزمة.. فإداراتنا ووزاراتنا لا تخصص لإدارة الأزمات فيها، ولو كان غير ذلك فلماذا الأزمة التعليمية ما زالت قائمة؟!.. ليس هناك وقت لنهدره، فالفصل الدراسي يشارف على الانتهاء.. وأبناؤنا الطلبة ينتظرون الحل.. وأولياء الأمور قلقون على مستقبل أبنائهم.. فلا نعلم هذا الوباء القاتل إلى متى سيستمر.. وما تبعاته؟.. لنفتح منصات وقنوات تعليمية يتم التدريس من خلالها.. وقد أبدى الكثير من المعلمين الاستعداد الكامل للتدريس أونلاين.

هناك دول عربية قبل أن تعلن عن تعطيل مدارسها، وأنا مطلع على هذا الأمر؛ قامت بوضع خطة لتدارك الأزمة الوبائية التي يعانيها الجميع في العالم.. واتخذوا التدابير اللازمة أنه في حال تعطيل المدارس سيتم اتخاذ خطة بديلة.. وأنه ستبث الحصص على التلفاز إذا اضطروا لذلك.. وأن وزارة تلك الدولة وضعت خطة متكاملة للتعليم عن بعد في حال كان هناك قرار بتعطيل المدارس إذا ما انتشر فيروس كورونا عندهم.. وأن الوزارة في تلك الدولة جهزت فيديوهات دروس لكل المراحل، وجرى تصويرها بالتعاون والتنسيق مع إدارة الإشراف وخبراء تربويين.. إضافة للمدارس الخاصة.. وذلك من أجل رفعها على المنصة الإلكترونية التفاعلية لتتم متابعتها من قبل الطلبة.. وأكد وزير تلك الدولة أنه جرى تجهيز موقع الوزارة والمنصة الإلكترونية لتكون بديلاً عن الدوام الرسمي وضمان عدم انقطاع الطلبة عن التعليم.

تلك الدولة لم تعطل مدارسها بعد، رغم ذلك وضعت الخطة البديلة من خلال التعليم عن بعد.. واتخذت كل الإجراءات.. فلنعمل على إدارة الأزمة التعليمية كما الدول.. ولنحتذيها وبخبراتها إذا كنا نريد أن نضمن لطلابنا عدم الانقطاع عن التعليم.. نريد حلولاً سريعة.. ماذا ننتظر فالوقت يداهمنا.. فعِّلوا إدارة الأزمات في التعليم لوضع الخطط والخطط البديلة.. ولنستعن بخبرات الآخرين إذا عجزنا عن وضع الحلول التي تبرئ التعليم من الأزمة والخلل في ظل الوباء القاتل.. والله المستعان.

د. أحمد حسين الفيلكاوي

Drahmadkw@


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking