آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

665

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

تم تأسيس وإشهار جمعية الصداقة الكويتية الإنسانية في أبريل 2018 من 66 عضوا، بغرض تحقيق الأهداف الإنسانية التالية:

1. تقديم الرعاية الاجتماعية والمادية للمحتاجين من أي جنسية كانت، خاصة المرضى الذين لديهم صعوبات مادية.

2. تقديم العون للمساجين وأسرهم.

3. مساعدة الأسر المتعففة.

4. القيام بمختلف أعمال الإغاثة والتعاون في ذلك مع بقية جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.

5. تكريم قدامى المقيمين في الكويت ممن تجاوزت إقامتهم بصورة مستمرة خمسين عاماً، وتقديم الهدايا المادية والمعنوية لهم.

6. تكريم المقيمين من الملتزمين بمختلف القوانين.

7. العمل على توطيد أواصر الصداقة والمحبة مع المقيمين من خلال المشاركة في أعيادهم الوطنية.

***

تكوّن أول مجلس إدارة للجمعية من أحمد الصراف، والدكتورة فريدة الحبيب، وسعود العرفج، وهيفاء الصقر، وحمزة بحوه، وعماد السيف.

واعتبرت الجمعية في حينه، ولا تزال، مميزة بين الجمعيات الخيرية، في أهدافها وفي تركيبة مجلس إدارتها، وفي ترفعهم عن استقطاع أي نسب مما يصلهم من تبرعات لأنفسهم. كما تميزت الجمعية بالتزامها بنشر بياناتها المالية (ميزانياتها السنوية) في صحيفتين يوميتين، على الأقل. وكان أكبر المتبرعين لها هم أعضاء مجلس إدارتها.

نجحت الجمعية خلال فترة قصيرة في اثبات وجودها، وتقديم الدعم المادي لعدد كبير من المرضى المعدمين، والمساهمة في شراء تذاكر سفر للمعدمين من المساجين والخدم المرتجعين، وللفقراء. كما قامت بمساعدة مراكز إيواء العمالة بالمواد الصحية والألعاب، وشراء عشرات تذاكر السفر لبعضهم، ومساعدتهم للعودة لأوطانهم.

كما قامت الجمعية مؤخرا بتكريم عشرة مقيمين، من ست جنسيات مختلفة، من الذين امضوا في الكويت أكثر من خمسين عاماً، هذا غير قيامها بمجموعة أخرى من الأنشطة والأعمال الخيرية التي يطول سردها.

ومع ازدياد وطأة محنة الكورونا، التي ضربت الكويت، كغيرها من دول العالم، وبعد إغلاق منافذ السفر، وفقد عشرات آلاف المقيمين وظائفهم وأعمالهم، خاصة من أصحاب الدخول الدنيا، كبائعي الآيس كريم وعمال الورش والمقاهي والمطاعم، والعاملات في صالونات الحلاقة، والحلاقين، وفراشي المدارس الخاصة والسائقين فيها، وعشرات الوظائف الأخرى، قرر مجلس إدارة الجمعية تخصيص مبلغ للصرف على أكثر الجهات حاجة منها، وما أن قمنا بالإعلان عن عزمنا تقديم العون لهؤلاء المقيميين، خاصة المعدمين منه، لما يمثله وضعهم من خطر على المجتمع، حتى انفتحت طاقات الحقد والجهل علينا مهاجمة قرارنا، وكأننا سنصرف أموال الجمعية على مشاريع فساد وإفساد.

ومن هنا كان لزاما علينا، لمن غابت عنه الحقيقة، أن نبين ان من حق مجلس إدارة الجمعية التصرف بأموالها تحقيقا لأهدافها، طالما كان الصرف ضمن القانون.

أما الذين طالبونا بتوجيه تبرعاتنا للبدون او المواطنين، لأنهم أولى بتلقي التبرعات، فهم مخطئون. فنحن لم نتخلّ عنهم أو ننكر حقهم ليأتوا ويطالبونا بمساعدتهم، وسيأتي دورهم حتما. ولكن مشروعنا اليوم يتعلّق بمساعدة المقيمين فقط بسبب ظروف طارئة، وليس في ذلك خروج عن أهداف الجمعية. فلكل جمعية دورها في المجتمع. حتى الجهات المهتمة بالإعاقة مثلا لا تقدم شيئا للمكفوفين أو الصم، بالرغم من أن هؤلاء معاقون أيضا. كما أن هناك جمعيات لا تقدم العون لغير المسلمين مثلا.. وهكذا.

نرجو أن يتسع صدر «العقلاء» لمشروع الجمعية المتعلّق بمساعدة المقيمين، وان هذا حق من حقوقها. أما الغوغاء من ذباب التويتر، المتخفون خلف أسماء وهمية، الذين يهدفون الى نشر العداوة وتأليب فئات المجتمع بعضه على بعض، وبعضهم يغرد من الخارج، فلن نلتفت لهم.

أحمد الصراف

a.alsarraf@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking