آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

556

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

«كورونا» يهدد بتعثر الشركات الآسيوية.. عن دفع ديون بقيمة 32 ترليون دولار

جامي سايمث ودون وينلاند وجون ريد وبريمروز ريوردان (فايننشيل تايمز)- (ترجمة: محمود حمدان) -

يهدد انتشار فيروس كورونا بتعثر الشركات في دول آسيا – المحيط الهادئ بعد سنوات من الفائدة المنخفضة التي دفعت الشركات إلى الحصول على ديون بمليارات الدولارات.

وفي السنين التالية للأزمة المالية العالمية حتى العام 2019، تضاعفت الديون المصدَرة من قبل الشركات في المنطقة إلى 32 ترليون دولار، بحسب وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني.

وأدى انتشار فيروس كورونا إلى أزمة نقدية يخشى المستثمرون من أن تسبب موجة من الإفلاسات في الصناعات من الطيران إلى التجزئة.

قطاعات محمية

ويقول جون بارك، المدير الإداري في شركة «إف تي آي» الاستشارية لإعادة الهيكلة التي تتخذ من بريسبين مقراً لها: «إنه أمر يدعو إلى الجنون وهناك القليل من القطاعات محمية من ذلك. نحن نرى ارتفاعاً متوسطاً في الطلبات من قبل الشركات الباحثة عن الاستشارة على كيفية منع تعثر محتمل».

ومن بين المجالات التي تثير القلق بشكل خاص سوق العقارات في الصين. إذ إنه حتى فبراير، كانت الصناعة مدينة بنحو 647 مليار دولار عبر السندات المقومة بالعملات المحلية والصعبة، وفقًا لبيانات «ديلوجيك».

وانخفضت المبيعات والإنشاءات على حد سواء بأكثر من 20% في الشهرين الأولين مقارنة بالعام الماضي، بحسب لشركة «بيلنوم شاينا».

وشركة «إيفرغراند»، أحد أكبر المطورين في البلاد، مدينة بأكثر من 100 مليار دولار. وأصدرت الشركة سندات بعوائد تصل إلى 13%، وهو مستوى يقول محللون إنه يشير إلى القلق بشأن الجدارة الائتمانية.

وأضاف المحللون أن بكين قد تحتاج إلى إنقاذ مثل هذه الشركات، إذ يرى الكثير أن «إيفرغراند» أكبر من أن تسقط.

ولمجموعة «تاهو»، وهي شركة تطوير أصغر سندات بنحو 730 مليون دولار تستحق خلال 12 شهراً، لكنها لم تخبر المستثمرين بخططها للسداد.

قال جيمس ديلي، الشريك الاستشاري في شركة «برايس ووترهاوس كوبرز»، شركة الخدمات المهنية، في هونغ كونغ، في إشارة إلى سوق العقارات الصينية: «يبدو أنه لا مفر من أن المستوى الحالي من اضطرابات التشغيل، وإذا استمر الوضع، فسيؤدي إلى المزيد من التخلف عن السداد».

أصول أضعف

كما تسبب الوباء في ضغط على التمويل في تايلاند، حيث تعرضت الشركات لضغوط مع إصابة الاقتصاد في مقتل جراء انهيار عدد السياح.

وقالت وكالة «فيتش» الأسبوع الماضي إن جودة الأصول وأرباح البنوك في البلاد ستكون «أضعف بكثير» هذا العام.

كما أشارت الوكالة إلى المخاطر التي تتعرض لها البنوك في فيتنام، والتي عانت آخر مرة من أزمة مصرفية في عام 2012. وقال جوناثان كورنيش، رئيس تصنيف بنوك آسيا – المحيط الهادئ في «فيتش»: «ليس هناك الكثير متاح من حيث الاحتياطي للبنوك في حال تأثر الاقتصاد بشكل حاد».

في أستراليا، دفع انتشار المرض بعض الشركات للتزاحم لجمع أسهم بينما تكافح مع سداد الديون. وذكرت شركة «ويب جيت» للسفر، و«أوه ميديا» للإعلان يوم الجمعة أنها ستحاول جمع أسهم.

كما يفكر عدد من الشركات في البلاد في اللجوء ما يسمى بقوانين الملاذ الآمن التي تمنح المديرين في الشركات المعسرة الحماية القانونية أثناء إجراءات إعادة الهيكلة، بحسب لديفيد والتر، الشريك في «بيكر ماكينزي» للمحاماة ومقرها سيدني.

ويعتقد هاميش دوغلاس، مدير المدير والمؤسس المشارك لمجموعة «ماغيلان فاينانشيال» التي تتخذ من سيدني مقراً لها أن الحكومات يمكن أن تحذو حذو نيوزيلندا، التي أنقذت يوم الجمعة شركة الطيران الوطنية في البلاد بقرض بقيمة 900 مليون دولار نيوزيلندي (525 مليون دولار أمريكي)، ويضيف: «الحكومات فقط هي التي يمكنها منع هذه الشركات من الانهيار».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking