آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

665

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

كورونا هذا الداء القاتل الملعون والخطير، اجتاح العالم بوقت قياسي وبنسب متفاوتة وبسرعة تجاوزت سرعة الصوت. استنفار عم جميع دول العالم من دون أي استثناء، توقف العالم، غلق للحدود، لا طائرات ولا سفن سياحية ولا قطارات باستثناء الخدمية منها، ولا حتى إمكانية أداء الفرائض في بيوت الله (المنع هو تحفظ مشروع دينيا). أرقام الوفيات تتصاعد وبشكل مخيف «إيطاليا، أسبانيا، إيران»، ذلك على سبيل المثال وليس الحصر. أمام كل ذلك الخطر المأساوي العام وحكومات العالم تسعى جاهدة الى ما هو ممكن لحماية شعوبها، ذلك حق مشروع لا غبار عليه أيضا، نرى الكويت ممثلة بقائد مسيرتها وبحكومة تعمل ليلاً ونهاراً لتقول للعالم أجمع وبصوت مسموع هناك من يستحق ان نتذكره ونكون قريبين منه ومعه في معزل تام عن أي خلاف سياسي أو اقتصادي أو مذهبي. بوصلتنا الآن وكما عهدناها دائما إنسانية وبامتياز، للإنسان أيا كان وأينما وجد، تلك هي ثقافة وإيمان كويتي فريد من نوعه ليس الآن فقط بل ومنذ نشأة الكويت الأولى، وهناك شواهد كثيرة دالة على الإيمان بهذا المسار. التفتت الكويت سريعا وبحكمة وبعد نظر، مؤكدة إخلاصها وإيمانها للبعد الإنساني، وهي كغيرها تعاني الأمرين من ويلات هذا الخطر القاتل، نعم التفتت إلى إيران والعراق واليمن وفلسطين ومنظمة الصحة العالمية، تقدم لهم الدعم والمساندة لتخفيف حدة هذا الابتلاء وبطيب خاطر. كان صدى ورد فعل تلك الدول والجهات هو التقدير والامتنان على هذا الموقف الغيور الإنساني والكريم، مؤكدة من خلاله، نعم هذه الدولة الصغيرة بمساحتها والجزلة بعطائها، أنها استحقت تكريم العالم عندما مُنحت أممياً تسمية أميرها قائداً للعمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني.

اللغة العربية ثرية بمفرداتها، هنا أرى نفسي عاجزاً عن اختيار ما يناسب هذا الفعل المجرد من أي مصلحة. أقول وبملء فمي هنيئاً لشعب أصيل يقوده صباح الأحمد، وهنيئاً لصباح الأحمد بشعب تراه حاضراً متكاتفاً كلما تطلب الأمر ذلك.

والله وحده المستعان.

سامي فهد الابراهيم

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking