آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

855

إصابة مؤكدة

1

وفيات

111

شفاء تام

هاهم الكويتيون بسنتهم وشيعتهم يتنافسون في مد يد العون والمساعدة لبلدهم ووطنهم.. ويتبرعون في محنة الكويت في إطار المحنة التي يمر به العالم كله.

هاهو السني يمد يده ويعين ويساعد مؤجريه من الشيعه والسنة.. وهاهو الشيعي يتبرع بمستشفاه للمرضى السنة والشيعة.. وهاهو السني يتبرع بشراء جهاز متقدم للكشف السريع عن المصابين من الشيعة والسنة بفيروس كورونا المستجد.. وها هو الشيعي يتبرع بالأموال لتقديم احتياجات المتأثرين من السنة والشيعة.

وهكذا، فعند الشدائد تكون اليد واحدة.

تجار الكويت الذين بعضهم تعرض لانتقاد من فئات معينة في مجتمعنا.. مدوا يدهم فورا وبوقت واحد استشعارا منهم لحاجة الوطن.

تبرعات نقدية للحاجات الطبية ولنشاطات «الهلال الأحمر» وتقديم المستشفيات الخاصة وفنادق وشقق للكويتيين في الخارج وتجهيز صالات أرض المعارض لفحص الوافدين وتمويل حاجات نقدية وتموينية للمواطنين والوافدين المتأثرين بالأزمة، ودفع وتخفيض إيجارات المحال المتأثرة بتداعيات هذه الأزمة.

كل هذه مبادرات وطنية انطلقت من شخصيات كويتية لم تفصل بين مذهب وآخر أو جنسية وأخرى.

أي شقاق مذهبي، للأسف أقولها، لا يبدأ إلا بتدخلات بعص نواب مجلس الأمة من الجانبين ولا أخص واحدا منهم.

الشعب الكويتي متماسك ولا يظهر معدنه الأصيل والمتين إلا بالأزمات.

ذكرت في مقال سابق ما إذا كانت وطنيتنا هشة لدرجة أن أي خلاف أو مشكلة نقع فيها ننقسم فورا.

واكتشفت اليوم أن معول هدم وطنيتنا، للأسف، غالبا مايكون من بعض من نختارهم لبرلماننا.. الذين نضع ثقتنا بهم ليمثلونا ويتحدثوا باسمنا نحن - المواطنين.

خلاصة مؤسفة تدعونا لأن يكون اختيارنا القادم للوطن أكثر دقة وأكثر وطنية.. لا أن تذهب للقبيلة أوالمذهب أو الفكر.

ديرتنا ما مثلها ديرة.. وأهلنا ما مثلهم أهل.. وعزنا ما يكون إلا بترابطنا.. واحدنا يشيل الثاني.

إقبال الأحمد

I.alahmad@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking