آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

تفاصيل خطة إجلاء المواطنين في الخارج

محمد المصلح وحمد السلامة ومحمود الزاهي - 

فيما تسابق جهات الدولة المعنية الوقت لإنهاء الترتيبات اللوجستية المطلوبة للشروع في عملية إجلاء أكثر من 60 ألف مواطن كويتي من الخارج، علمت القبس أن عملية الإجلاء تتوقف على استعدادات وزارة الصحة وجاهزيتها لاستقبال العائدين وفحصهم.

وكشفت مصادر مطلعة أن الأولوية في الإجلاء ستكون للدول الأكثر معاناة من تفشي كورونا، والتي فيها أكبر عدد من المواطنين، موضحة أن الأولوية في إجلاء المواطنين ستكون لكبار السن ممن هم فوق ٦٥ سنة، ومن يعانون أمراضاً حرجة والمعاقين ومن تقطعت بهم السبل، ومن أنهى فترة علاجه بالخارج، والنساء وأبنائهن تحت ١٨ سنة.

في السياق، شارفت وزارة الأشغال على إنهاء الأعمال المدنية الخاصة بتجهيز المستشفى الميداني كمحجر صحي في منطقة صبحان العسكرية.

وقال المتحدث باسم «الأشغال» عبدالله العجمي لـ القبس: «إن تلك الأعمال شملت البلاط وتجهيز الأرضيات وتمهيد الطرق والصرف الصحي لكامل المخيم البالغة مساحته 170 ألف متر مربع». ويأتي تجهيز المستشفى كمحجر صحي بسعة سريرية قدرها 800 سرير تنفيذاً لتعليمات مجلس الوزراء ضمن استعدادات البلاد لمواجهة «كورونا».

إلى ذلك، علمت القبس أن وزارة الصحة سلمت موقع فحص أرض المعارض لوزارة الدفاع لتجهيزه مستشفى ميدانياً، يستقبل المحتاجين للعلاج من المواطنين العائدين من الخارج.

جاهزون لحظر التجول

كشفت المصادر عن ان القطاعات الأمنية الميدانية جاهزة وبشكل كامل لفرض حظر التجول، في حال إقراره من قبل مجلس الوزراء، مؤكدة ان كل قطاع حدد العناصر التي ستطبق الحظر، وابلغهم بشكل رسمي بالخطة وطريقة التعامل مع المتجاوزين.


فيما يلي التفاصيل الكاملة:

في الوقت الذي واصلت فيه وزارة الخارجية جهودها لمتابعة أوضاع الكويتيين في الخارج، اكتملت الاستعدادات لإجلائهم، ويجري العمل على وضع آلية وصولهم بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات الأخرى المعنية.

وأبلغت مصادر القبس أن «الخارجية» مستعدة لعملية إجلاء الراغبين في العودة من المواطنين البالغ عددهم أكثر من 60 ألفاً في دول العالم، وبانتظار الضوء الاخضر من وزارة الصحة، مشيرةً إلى ان السلطات الكويتية لديها تجارب كبيرة في الإجلاء ولن تكون هناك مصاعب تذكر.

قالت المصادر لـ القبس ان الاولوية في عملية الإجلاء ستكون للكويتيين العالقين في الدول الاكثر وباءً والتي يتواجد بها أكثر عدد من الكويتيين ومن ابرزها لندن والقاهرة واسبانيا واسطنبول.

ولفتت إلى أن بدء عملية الاجلاء تحتاج لانهاء كل الترتيبات الصحية، مبينة أن كل رحلة ستنقل 300 راكب وسيتم توفير كل السبل الاحترازية لعدم انتقال العدوى بينهم.

وبينت ان الاولوية في الاجلاء ستكون أيضا لكبار السن من عمر 65 عاما فما فوق والذين يعانون الامراض الحرجة والنساء ومن لديهم اطفال.

جهوزية المطار

وتواصل الأجهزة العاملة في مطار الكويت الدولي اجتماعاتها الدورية لوضع الترتيبات والخدمات اللوجستية للمواطنين الراغبين في العودة الى البلاد.

وقال مصدر لـ القبس إن انطلاق الجسر الجوي لإجلائهم سيكون وفق قرار يصدر عن مجلس الوزراء، بناء على تقديرات وزارتي الصحة والخارجية.

وبيّن المصدر أن الأجهزة العاملة في المطار تقوم حاليا بإنشاء المراكز الصحية الجديدة، تمهيداً لفحص القادمين، قائلاً «وزارة الصحة ستكون الجهة الأولى المسؤولة عن الركاب بعد وصولهم إلى أرض المطار، وعن كيفية التعامل معهم وفحصهم، وكذلك نقلهم».

ورجح المصدر أن يحسم مجلس الوزراء قرار إجلاء المواطنين في غضون أيام قليلة، بناء على تقديرات «الصحة» و«الخارجية»، موضحاً ان الأجهزة العاملة في المطار قادرة على تسيير رحلات الإجلاء متى ما كُلفت من الحكومة، حيث سيتم وضع جداول زمنية وتكثيف فرق العمل في أرجاء المطار.

وبيّن المصدر أنه سيتم تكليف الناقل الوطني، ممثلا في «الخطوط الجوية الكويتية» وإحدى الشركات الخاصة في عملية اجلاء المواطنين من الخارج.

إجلاء المدرسين

وحول قرار اجلاء المدرسين من أبناء الجالية المصرية وغيرهم بعد قرار وزارة التربية تعليق الدراسة حتى مطلع أغسطس المقبل، كشف المصدر أن الأجهزة العاملة في المطار مستعدة لإجلاء اي جالية متى ما كُلفت من قبل وزارة الخارجية، بناء على طلبات مقدمة من السفارات الراغبة في إجلاء مواطنيها.

ونفى المصدر أي اتفاق بتسيير رحلات مجدولة لعودة المدرسين، قائلاً: «لم يتم تكليف الأجهزة العاملة في المطار حتى أمس بأي رحلات اجلاء للمقيمين الراغبين في العودة الى بلادهم».

«الخارجية» تتابع

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر، بحضور نائبه السفير خالد الجارالله، أول من امس، في مقر معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي، اجتماعا مع مساعدي وزير الخارجية، أعضاء لجنة الطوارئ في الوزارة.

وجرت خلال الاجتماع متابعة أعمال اللجنة والإجراءات التي تقوم وزارة الخارجية وكل البعثات الدبلوماسية والقنصلية الكويتية في الخارج وغرف العمليات المخصصة تجاه مواجهة تداعيات تفشّي وباء «كورونا المستجد» (كوفيد ــــــ 19) ومتابعة أحوال المواطنين الكويتيين في كل دول العالم، والإجراءات الكفيلة بترتيب أوضاعهم وتسخير كل الإمكانات لضمان سلامتهم.

استيعاب المحاجر والطاقم الطبي
وذكرت المصادر أن عملية الإجلاء مرهونة بقرار من وزارة الصحة حينما تؤكد سيطرتها والجهات على الوضع في الداخل، كما أن مدة الاجلاء مرهونة باستيعاب المحاجر واكتمال عدد الطاقم الطبي، فالطاقم الطبي الحالي لا يستوعب اعداد الكويتيين الضخمة في الخارج. وذكرت المصادر أنه جرى تكليف الجيش بإنجاز المحاجر، مشيرة إلى أنه لن تكون بمستوى الخمس نجوم كالحالية.

رحلة ستنقل 124 كويتياً من إيران

ذكرت مصادر مطلعة أن الرحلة المخطط لها القدوم من إيران في الأيام المقبلة إثر البدء بعملية إجلاء المواطنين ستعود بنحو 124 كويتياً، وفيما يخص المواطنين العالقين في ايطاليا ولندن سيجري إعطاء الأولوية لأيهما وفق الاوضاع الصحية.

بين 18 و65 عاماً

شددت المصادر على أن إجلاء من تقطعت بهم السبل في دول العالم على رأس الأولويات، بجانب المواطنين الأقل من 18 عاماً، والأكبر من 65 عاماً، وذوي الإعاقة، والمبتعثين للعلاج الذين انتهت مدة علاجهم.

تعقيم الطائرات

ذكرت المصادر أن من ضمن الإجراءات الوقائية عند تنفيذ خطة إجلاء المواطنين التأكد من وجود فلتر معين في منقي الهواء للطائرات، وهو متوافر في الطائرات الحديثة، مبينة ان كل طائرة تحتاج يومين للتعقيم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking