آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

665

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

دراسة أسترالية تؤكد: الجهاز المناعي يمكنه التغلب على «كورونا»

كليف كوكسون (فايننشيل تايمز) - (ترجمة: محمود حمدان) - 

أظهرت الدراسة العلمية الأكثر تفصيلاً حتى الآن على مريضة بفيروس كورونا نتائج مشجعة حول قدرة الجهاز المناعي على التصدي للفيروس ومساعدة الجسم على التعافي.

حلل باحثون في معهد «بيتر دوهيرتي» للعدوى والمناعة في أستراليا عينات دم من سيدة، 47 عاماً، كانت معافاة وأصيبت بفيروس كورونا، ووجدوا أن شفاءها كان بفضل الاستجابة القوية غير المتوقعة لجهاز المناعة.

وسافرت السيدة التي تم فحص دمها في 4 مراحل مختلفة خلال مرضها إلى ملبورن من ووهان في الصين حيث نشأ الفيروس.

وقد أودعت المستشفى بأعراض كاملة لإصابة متوسطة بفيروس كورونا، التي بدأت قبلها بـ 4 أيام: الخمول، والتهاب الحلق، والسعال الجاف، وآلام الصدر، وضيق التنفس والحمى.

استجابة قوية

تقول البروفيسور كاتيرين كيدزيرسكا من معهد «دوهيرتي»: «أظهرنا أنه حتى رغم أن المرض يسببه فيروس جديد، إلا أن استجابة مناعية قوية لأشخاص أصحاء عبر أنواع مختلفة من الخلايا ارتبطت بالشفاء السريري، بصورة مشابهة لما نراه في الإنفلونزا».

كان صدرها نظيفاً بعد 10 أيام من دخولها المستشفى وتم إخراجها في اليوم 11، واختفت كل الأعراض عليها في اليوم 13. واستمرت الأجسام المضادة للفيروس في التزايد حتى انتهت الدراسة في اليوم الـ 20.

ونشرت ورقة علمية حول الحالة في مجلة «ناتشر ميديسين» العلمية. وتقول أونه نغيوين، عضوة أخرى في الفريق، إن هذا كان التقرير الأول عن الاستجابة المناعية لأعراض الإصابة بالفيروس.

مع ذلك يستمر عدد وفيات الفيروس في الارتفاع، وتخطت حالات الوفاة المؤكدة نتيجة لذلك 11200 حول العالم، في حين أن أكثر الضحايا من كبار السن أو ممن يعانون مشاكل صحية كبيرة.

النقطة الأهم

وتبقى النقطة الأهم التي لم يتأكد العلم منها بشأن فيروس كورونا هي قوة وطول أمد الاستجابة المناعية الإنسانية – وخاصة ما إذا كانت كافية البناء مناعة دائمة لمن أصيب به، أو أولئك الذين يتلقون لقاحات لم يتم تطويرها بعد ضد الفيروس.

وتضيف نغوين: «نظرنا إلى كامل نطاق الاستجابة المناعية لدى هذا المريض باستخدام المعرفة التي بنيناها على مدى سنوات عديدة من النظر إلى الاستجابات المناعية في المرضى الذين دخلوا المستشفى بسبب الأنفلونزا. بعد 3 أيام من دخول المريض، رأينا مجموعات كبيرة من العديد من الخلايا المناعية، والتي غالباً ما تكون علامة على الانتعاش خلال الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، لذلك توقعنا أن يتعافى المريض في غضون 3 أيام، وهو ما حدث».

وتلقت المرأة سوائل في الوريد لإبقائها رطبة ولكنها لم تتلق مضادات حيوية أو ستيرويدات أو أدوية مضادة للفيروسات ، ولم تكن بحاجة إلى أكجسين من على جهاز التنفس الصناعي.

ويقول كيدزيرسكا: «هذه خطوة مدهشة إلى الأمام في فهم ما يدفع للشفاء من كورونا. يمكن للأشخاص أن يستخدموا أسلوبنا في الاستجابات المناعية لمجموعات من المصابين بالفيروس، وكذلك فهم ما ينقص لدى أولئك الذين لديهم نتائج قاتلة».

وكانت هناك أيضاً أخبار مشجعة حول الاستجابة المناعية لكورونا في دراسة مختلفة قام بها علماء في كلية «بيكنغ يونيون ميديكال» في الصين، الذين أصابوا قرود المكاك بالفيروس. ووجدوا أن القرود أنتجت ما يكفي من الأجسام المضادة لمقاومة المزيد من العدوى.

رغم الحاجة إلى توخي الحذر في توسيع نتائج تجارب الحيوانات إلى البشر، أشار الباحثون الصينيون إلى أن المرضى من البشر سيستجيبون أيضاً بقوة كافية لمنع إعادة الإصابة بالعدوى ويجعلون من الممكن تطوير لقاحات فعالة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking