آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

تبعات انتشار «فيروس كورونا» طالت كل شيء، الركود في الشراء وإحجام الناس عن الذهاب للمكتبات والمحلات والمطاعم.

*هذه الأزمة المفاجئة تشكل تحدّيا كبيرا من المفترض أن تقود الشركات الى تعديل جذري في هياكلها الوظيفية، ومراجعة ادارة المخزون وآلية الجرد ونظم البيع والتوزيع والتسويق، لتصل الى قدر يناسب نموها قبل الأزمة، وأعتقد أن من يتوقف ويتباكى فهو كيان هش وضعيف.

هذه الأزمة من المفترض ان تقود الادارات والشركات الى تطوير جديد يناسب مسؤوليتها تجاه عملائها بحجم مكاسبها السابقة وبحجم حاجة العملاء لها وتعلقهم بها، فهذا اختبار حقيقي لمن ينادون بـ«تحويل العائق الى فرصة أو تحويل الأزمة الى فرصة»، إما أن يفعلوا الآن ليكونوا قدر التحدي أو ليصمتوا للأبد، فهذه الأزمة من نوعية الأزمات التي يجب أن تفرز تغيرا كبيرا في فكر الادارة والتوزيع والانتاج، فلم لا تخرج شركة بمنتج جديد ينشطها أو بوسيلة مختلفة عن التي تستخدمها في توصيل المنتج أو بوسيط جديد لتقديم الخدمة، فأتمنى من العقول الجادة المبدعة حولنا أن نلمس تجاربها لنتحدث عنها.

هناك آليات وطرق ومشاريع توقفت أو تأجلت، ويجب أن تظهر الآن في هذا الظرف مثلاً ميكنة المراجعات والخدمات.

الاختبار كبير لمصداقية تصريحات منظمة الصحة العالمية، ومصداقية الجهات الاعلامية المحلية والعالمية، ومصداقية الحكومات، فإيقاف الاحتفالات والمعارض الدولية للكتب والمسارح والسينما والمتاحف، وايقاف حركة الطيران في بعض الخطوط، ووضع قيود على المسافرين، كل هذه الاجراءات الاحترازية والاستثنائية نتائجها ستكون الفيصل، ونتوق جميعا لمعرفة ما الذي ستنتهي إليه الأمور، ففي ظل هذه الأزمة سنستطيع جميعا الاجابة أي الحكومات لديها إدارة أزمة، وأيها عشوائية، وأي المنظمات لها قدر من الشفافية، وأيها كاذب.

الاجراءات الخاصة بالدراسة والامتحانات هي اجراءات شديدة الحساسية، خاصة انها هي مستقبل أولادنا لضمان شرح المواد التي سيمتحن فيها الطالب في المدرسة أو بالوسيلة المناسبة، قد تكون عن بعد أو غير ذلك، لو تطلب الأمر حضور الطلاب تكون الاجراءات المتبعة مدروسة ودقيقة وعادلة، أخص هنا «التعليم الثانوي» سواء العام أو الخاص.

أشعر بالضجيج الشديد من هذا الشخص الهستيري الذي «بلع راديو»، ولا يكف عن تكرار ونقل أخبار كورونا من هنا وهناك، وأوجه له رسالة «أرجوك لا تزعج من حولك بتحليلاتك وتكهناتك، أقفل فمك ودعنا نعمل، فكر في شيء مفيد لأسرتك ولعملك بدلا من الثرثرة، ولنكتفِ بمتابعة تصريحات الجهات الرسمية المسؤولة».

صالح الغازي

@salehelghazy

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking