آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

متظاهر قرب لافتة ترفض تكليف الزرفي في ميدان التحرير ببغداد أمس (أ ب)

متظاهر قرب لافتة ترفض تكليف الزرفي في ميدان التحرير ببغداد أمس (أ ب)

محرر الشؤون الدولية - 

بدأت العراقيل تظهر أمام عدنان الزرفي المكلف تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، فقد أعلنت خمس كتل سياسية شيعية، أمس، أن الرئيس برهم صالح خالف الدستور والأعراف بقرار تكليف الزرفي، معربة عن رفضها لهذا التكليف.

وفي بيان مشترك، شددت أربع من هذه الكتل، وهي «ائتلاف دولة القانون» (26 مقعداً في البرلمان من أصل 329)، و«تحالف الفتح» (48 مقعداً)، و«كتلة العقد الوطني» (18 مقعداً)، و«كتلة النهج الوطني» (8 مقاعد)، على رفضها قرار التكليف، موضحة أنها «ستستخدم جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية والشعبية لإيقاف هذا التداعي».

وأعربت تلك الكتل عن قلقها من أن «حامي الدستور يعلن مخالفته الدستورية على الملأ، ويقوم بتكليف مرشح دون موافقة أغلبية الكتل المعنية بذلك». ورأت أن هذا يعد تجاوزاً للأعراف والسياقات السياسية المعمول بها في الدولة العراقية الاتحادية، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية رفض تكليف مرشح الكتلة الأكبر، ابتداء بطريقة غير مبررة، وإعلانه ذلك رسمياً.

وفي السياق ذاته، أعلن «تيار الحكمة»، بزعامة عمار الحكيم (19 مقعداً) رفضه قرار التكليف، وقال المكتب السياسي للكتلة: «نعترض على الآلية التي تم بها التكليف، التي اعتمدت على نحو يعكس عدم الاكتراث لعدد مهم من القوى الأساسية في الساحة السياسية».

والثلاثاء، شنت معظم القوى السياسية والفصائل القريبة من إيران الممثلة لـ «الحشد الشعبي» هجوما حاداً على الزرفي، واعتبرت الرئيس العراقي مسؤولاً عن عواقب تكليفه.

وتعهدت كتلة «تحالف الفتح» بإفشال مهمة الزرفي في البرلمان، وعدم تمرير حكومته؛ لأنه جاء خارج سياقات الكتلة الأكبر التي لها الحق في ترشيح شخصية رئيس الوزراء.

وقبل إعلان تكليفه بتشكيل الحكومة، هددت ميليشيات «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي بأن «تقلب عاليها سافلها» في حال أسندت مهمة تكليف الحكومة إلى الزرفي، متهمة الأخير بأنه ضمن مؤامرة أميركية، وفق ورد على لسان القيادي فيها جواد الطليباوي.

بدوره، دعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر إلى عدم تدخل دول الجوار في آلية اختيار المكلف: «سواء أَكان المرشح وفق الضوابط أم لم يكن كذلك، فهذا أمر راجع لنا نحن العراقيين لا غير». وأضاف: «وسواء كانت آلية اختياره صحيحة، أم لم تكن، فهذا شأن عراقي بحت». وتابع الصدر: «لا داعي لتدخل أصدقائنا من دول الجوار أو غيرها، ولا سيما المحتل، ولتعلموا أن صراع السياسيين الذي ما عاد يطاق، هو من غير آلية الاختيار».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking