آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

665

إصابة مؤكدة

1

وفيات

103

شفاء تام

«كورونا» ينعش التجارة الإلكترونية

إيمان عطية -

مع استمرار تزايد حالة عدم اليقين بشأن فيروس «كورونا»، أصبح المستهلكون أكثر حذرا بشأن التسوق في الأماكن العامة ويستخدمون التسوق عبر الإنترنت كوسيلة للحصول على الضروريات. وعبر العديد من البلدان التي أحدث فيها فيروس «كورونا» المستجد تأثيرا كبيرا، تم اتخاذ العديد من تدابير العزل والابتعاد الاجتماعي (إجراءات غرضها إيقاف انتشار الفيروس أو تبطيئه، وخفض احتمالية الاتصال بين أشخاص مصابين مع آخرين غير مصابين)، إذ طلب من الموظفين في كثير من البلدان المصابة العمل من منازلهم، وتم وضع المدن تحت إغلاق شبه محكم وإغلاق المدارس. بدأ الناس في عدة بلدان في تجنب الأماكن العامة والمزدحمة، ويظهر بحث جديد أن درجة قيامهم بذلك تعتمد على شدة تفشي المرض في كل بلد، ووفقا لمسح يوغوف في مارس 2020، قال %85 من مستخدمي الإنترنت في الصين و%83 من مستخدمي هونغ كونغ أنهم تجنبوا الأماكن العامة المزدحمة في الأسبوعين الماضيين. لكن في الولايات المتحدة الأميركية (%27) فقط قاموا بالشيء نفسه، في حين في المملكة المتحدة لم تتجاوز النسبة %14.

تجنب المتاجر

في استطلاع آخر نفذته شركة الأبحاث كورسايت، قال ما يقرب من نصف (%47.2) مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة الشهر الماضي أنهم يتجنبون مراكز التسوق والمولات. وفي حال تفاقم المرض، قال ما يقرب من ثلاثة أرباع المستطلعة آراؤهم (%74.6) انهم سيبتعدون عن مراكز التسوق تماما.

ينطبق الشيء نفسه على المتاجر بشكل عام، إذ قال %32.7 من المجيبين إنهم كانوا يتجنبون المتاجر، وقال أكثر من النصف انهم سيتجنبونها إذا انتشر الفيروس. ومن المرجح أن يتخذ المستهلكون الأكبر سنا هذه الاحتياطات بدرجة أكبر، إذ قال تسعة من كل 10 من بين من تجاوز عمره 45 عاما انهم سيفعلون ذلك إذا تفاقم الوضع، على الرغم من أن أعدادا كبيرة من المستهلكين الأصغر سنا يفضلون من الأساس التسوق الالكتروني.

قال أندرو ليبسمان، المحلل الرئيسي في eMarketer: «من المفهوم، بالنظر إلى حال عدم اليقين بشأن فيروس كورونا أن يتجنب الناس الضعفاء البيئات المادية التي تزيد من فرص التعرض للإصابة بالفيروس».

كما قال محلل التسويق الإلكتروني مارك دولفر: «بما أن الأفراد الأكبر سنا هم الأكثر عرضة للضرر عند الاصابة، فمن المحتمل أن يغيروا سلوكهم بشكل خاص. ويعني هذا المزيد من الاعتماد على التجارة الإلكترونية، وهو مجال لم يكونوا نشطين فيه سابقا. والأشخاص الذين كانوا يكرهون فكرة الشراء عبر الإنترنت سيعيدون التفكير في هذا الأمر حتما إذا تبين لهم أن الذهاب الى المتاجر المزدحمة يمكن أن يقتلهم حقا».

ونظرا لأن المزيد من المستهلكين يلجأون الى التسوق عبر الانترنت لشراء المنتجات التي يحتاجونها، فان ذلك يؤدي الى حدوث تأخير في الشحن، فقد تلقى عملاء أمازون، على سبيل المثال، إشعارات تتضمن اعتذارا عن تأخر التسليم. ومن المتوقع أن يصل حجم التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول إلى 284 مليار دولار بحلول نهاية عام 2020. وتتشارك العلامات التجارية المبتكرة مع شركة «أتينتيف»، وهي منصة رسائل شخصية مخصصة للجوال، في اكتساب جمهور الهاتف المحمول والاحتفاظ به والتفاعل معه بطريقة جديدة.

ارتفاع المبيعات

بشكل عام، تزداد مبيعات السلع الاستهلاكية المعبأة (CPG) بشكل مطرد، لكن المثير للدهشة أن الكثير من المستهلكين يقومون بتخزين ما هو غير متوقع، مثل حليب الشوفان بدلا من الماء، وبحسب بيانات صادرة عن نيلسن، ارتفعت مبيعات حليب الشوفان بنسبة %305.5 في الأسبوع المنتهي في 22 فبراير. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات المياه بنسبة %5.1 فقط، اي أقل من مبيعات الفاصوليا المجففة ومشروبات الطاقة والبسكويت المملح.

كما وجدت نيلسن أن مبيعات السلع الاستهلاكية المعبأة المرتبطة بالصحة آخذة في الارتفاع، إذ ارتفعت مبيعات الأقنعة الطبية، على سبيل المثال، بنسبة %78، في بداية فبراير. ثم ما لبثت أن ارتفعت بنسبة %319 مع تزايد انتشار الفيروس.

تظهر البيانات المنفصلة التي تغطي الأسبوع الأول من شهر مارس من خدمة eMeals الخاصة بتخطيط الوجبات زيادات من أسبوع لآخر (تصل إلى %67) في عدد الطلبات المقدمة لشركائها من متاجر البقالة، بما في ذلك أمازون وانستاكارت وكروجر وشيبت وولمارت. بالإضافة إلى ذلك، خلال نفس الفترة، وجدت الشركة زيادة في مشتريات منتجات معينة، مثل مناديل التعقيم (بزيادة %353)، والإيبوبروفين (بزيادة %236) وحساء نودلز الدجاج (بزيادة %37). كما وجدت شركة البرمجيات بلوم ريتش، زيادات حادة في إيرادات مبيعات هذه المنتجات.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking