آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 أن «فيروس كورونا بات وباء عالميا»، مضيفة أن أزمة كورونا تمس كل القطاعات وليس الصحة فقط.

وباء فتك بكل شيء: بصحة الإنسان، والاقتصاد وأسواق المال، والتعليم، وأشعل حرب أسعار النفط!

الاضطرابات التي نعيشها اليوم هي في الأساس نتاج خلل كبير في النظام الدولي الذي تتحكم به بعض الأقطاب المتنافسة، للاستحواذ على السلطة والتحكم بسوق المال والاقتصاد، تصعيدات ونزاعات في كل مكان، على حدود وماء وخلافات قديمة وأطماع.

وباء كورونا عجّل من وتيرة الأمور، ولم يخلق واقعا مغايرا لما هو معلوم ومطروح مسبقا من قبل الخبراء والمتخصصين في الاقتصاد، الذين تنبأوا بحلول أزمة اقتصادية في سنة 2020.

لسنا بمعزل عما يجري في هذا العالم الملتهب بالخلافات، اليوم نحن نواجه وباء عالميا، وبوادر ازمة اقتصادية ومالية وصحية واجتماعية، ودورنا هو توحيد صفوفنا، واستيعاب التغيرات المتواترة وضبط النفس، لنستطيع مواجهة ما نتعرض له من أزمات، وترتيب أمورنا بطريقة منظمة والبعد عن التصعيد والإثارة، حتى يتسنى لنا جميعا تخطي هذه المرحلة بسلام.

* لا مجال اليوم للتكسبات والمراوغات السياسية والاستعراضات البائسة، اليوم نحن بحاجة لأفعال، لا بطولات وهمية.

* تقوم الحكومة بجهود مكثفة ومتواصلة لأجل احتواء هذا الوباء تستحق الإشادة، وقد خلق ذلك الثقة في نفوس أفراد المجتمع تجاه ما يرونه من مسؤولية واهتمام من قبل الحكومة، واتمنى ان تستمر بالالتزام بقدر من الشفافية والمصداقية وتحمل المسؤولية، وأن تضع باعتبارها دائما المصلحة العامة للمجتمع أولا وأخيرا.

وضرورة الاستعانة بمؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، على الأقل في هذه الظروف الاستثنائية، وإعدادها وتدريبها كصف ثان تحسبا لأي طارئ، وتشكيل فرق مساندة للتصدي للأزمة والاحاطة بأسبابها، والحد من خطرها، وكذلك تشكيل فرق استشارية متنوعة الاختصاصات، ولديها خبرة في ادارة الأزمات، وهذا الإجراء متبع في أغلبية دول العالم (المتقدم) التي لا تستغني عن خدمة مؤسساتها المدنية.

* أهمية التكاتف المجتمعي مع الجهود المبذولة من الحكومة والالتزام التام بالتعليمات والإرشادات أصبح واجبا وطنيا ومجتمعيا على كل فرد، خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية.

شهدنا جهود كوادرنا الطبية والإدارية والأمنية في الميدان، وتفانيهم في مواجهة هذا الوباء والتصدي له، ولهم جزيل الشكر والامتنان.

وكذلك شهدنا المبادرات التطوعية الكثيرة التي قام بها بعض تجار الكويت، وكذلك الجهود التي قام بها أبناؤنا الذين سخروا حساباتهم الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي للنصح والإرشاد وتصحيح المعلومات المغلوطة، وجهود بعض المعلمين في التواصل مع الطلبة ومحاولة تغطية المناهج عبر المنصات الإلكترونية، خصوصاً في القطاع الخاص، والكثير من الجهود والمبادرات الطيبة والمخلصة التي قام بها أبناؤنا البدون الأوفياء، وأيضاً بعض المقيمين خلف الكواليس حبا وتقديرا لهذا الوطن، وتلك ليست إلا بوادر أمل تستدعي منا جميعا، وأخص الحكومة، بالاحتواء والاستثمار.

لا أحد يحب الأزمات، ولكن قد تكون الازمة التي نعيشها اليوم فرصة لإحداث التغييرات الاصلاحية التي طال انتظارها.

نتمنى شفاء جميع المصابين وانجلاء الغمة من على صدورنا.

حفظ الله الكويت ومن عليها وسائر العالم من كل مكروه.

إيمان جوهر حيات

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking