آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

انهيار أسعار الأسهم أوقد شرارة تدافع على السيولة.. وقطاعات الأعمال أُصيبت بالركود

انهيار أسعار الأسهم أوقد شرارة تدافع على السيولة.. وقطاعات الأعمال أُصيبت بالركود

وليد منصور -

باشر المجتمع الدولي تعبئة صفوفه في مواجهة اقتصاد عالمي مشلول بسبب فيروس «كورونا» المستجد، وجاء هذا الدعم في وقت تسارع فيه عقارب الساعة لاحتواء انتشار الوباء. ولأن الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمنع انتشار هذا الفيروس أثرت وستؤثر بشكل فارق في الاقتصادات، تم استحداث هذا الدعم لمواجهة الآثار الاقتصادية والمالية المتوقعة.

تتضمن  خطط الانقاذ الاقتصادية تدابير وقرارات تستهدف بشكل خاص دعم الشركات والمقاولات والقطاعات المتضررة خاصة السياحة والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

ومع دخول معظم الاقتصادات المتقدمة في حالة إغلاق جزئي وسط تفاقم الانتشار العالمي للوباء، تحركت البنوك المركزية في أنحاء العالم لدعم أسواق النقد، بعد أن أوقد انهيار أسعار الأسهم شرارة تدافع على السيولة، مما يضر بالعديد من العملات ويهدد بزيادة تكاليف الاقتراض قصير الأجل.

واحتلت ألمانيا صدارة الدول التي ضخت مليارات لدعم خططها الاقتصادية في مواجهة تفشي فيروس «كورونا»، بينما خصصت الصين أكبر المتضررين من الفيروس 173 مليار دولار، في وقت خصصت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات 40 مليار دولار مجتمعة للتصدي لتبعات «كورونا».

وفي ما يلي أبرز الدول التي دعمت اقتصادها:

السعودية.. 13.3 مليار دولار

أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) عن دعمها القطاع الخاص بنحو 13.3 مليار دولار؛ لمواجهة الآثار المالية والاقتصادية المتوقعة بسبب فيروس كورونا الجديد.

الإمارات.. 27 مليار دولار

اعتمد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خطة دعم اقتصادي شاملة بقيمة 27 مليار دولار في مسعى يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني، وحماية المستهلكين والشركات، وذلك في إطار إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس «كوفيد - 19» وباء عالميا.

قطر..  20 مليار دولار

أعلنت قطر عن تقديم محفِّزات مالية للقطاع الخاص بقيمة 75 مليار ريال (20.6 مليار دولار) وتأجيل الأقساط للمقترضين لمدة 6 أشهر.

مصر.. 6.38 مليارات دولار

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تخصيص تمويل بقيمة 6.38 مليارات دولار في إطار خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا.

ألمانيا.. 550 مليار يورو

أعلنت ألمانيا عن أكبر خطة مساعدة للشركات في تاريخها منذ مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، تشمل قروضاً «بلا حدود» لا تقل قيمتها عن 550 مليار يورو، وذلك من أجل التصدي للآثار الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد. وقال وزير المالية ونائب المستشارة أولاف شولتز: «لا يوجد حد أقصى، تلك هي الرسالة الأكثر أهمية»، في إطار تفصيله لبرنامج المساعدات، وهو أكبر من ذاك الذي وضع لمواجهة أزمة عام 2008 المالية.

وبدأت الحكومة الألمانية بتأمين 550 مليار يورو هي عبارة عن قروض من الدولة مع ضمانات. وستمنح هذه القروض دون حدود من جانب بنك الائتمان لإعادة الإعمار العام، الذي سبق أن لعب دوراً حاسماً للحد من آثار الأزمة المصرفية والمالية قبل أكثر من 10 سنوات.

الصين.. 173 مليار دولار

أعلن المصرف المركزي الصيني أنه سيضخّ 173 مليار دولار في الاقتصاد، لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، الذي يتوقع أن يؤثر سلبا في النمو بالبلد الآسيوي العملاق. وأشار بنك الصين الشعبي الى أن الخطوة تهدف الى المحافظة على سيولة معقولة ووفيرة في النظام المصرفي الصيني، وكذا للمحافظة على استقرار سوق العملات.

السويد.. 51 مليار دولار

قال بنك السويد المركزي إنه سيُقرض الشركات المحلية ما يصل إلى 51 مليار دولار، من خلال البنوك، للتأكد من توافر الائتمان لديها.

أميركا.. 50 مليار دولار

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح الأفراد والشركات المتضررين مهلة لما بعد موعد 15 أبريل المحدد لتقديم الإقرارات الضريبية. وبالإضافة إلى التخفيضات الضريبية على الأجور التي قال ترامب إنه يأمل في الحصول على موافقة الكونغرس عليها، أشار إلى أن إدارة الشركات الصغيرة «ستبدأ فوراً في تقديم قروض منخفضة التكلفة للشركات المتضررة لمساعدتها في التغلُّب على هذه المشكلات الاقتصادية المؤقتة المرتبطة بانتشار الفيروس».

وقال ترامب إن الإدارة ستطلب من الكونغرس الموافقة على زيادة مخصصاتها بخمسين مليار دولار إضافية من أجل هذا الغرض. وفي وقتٍ، قدر ستيفن منوتشن، وزير الخزانة الأميركي، المبلغ الذي يوفره تأجيل السداد والتخفيض الضريبي من سيولة تضخ في الأسواق بما يقرب من 200 مليار دولار.

بريطانيا.. 39 مليار دولار

تعهّد وزير المالية البريطاني، ريشي سوناك، بإطلاق حزمة حوافز اقتصادية بقيمة 39 مليار دولار، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تجهيز الاقتصاد البريطاني لمواجهة التأثيرات الكارثية المحتملة لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وبعد الاجتماع الطارئ لبنك إنكلترا المركزي لخفض الفائدة، أطلق وزير المالية البريطاني الرد الحكومي المنسق، في الوقت الذي يسعى فيه صناع القرار إلى مواجهة أخطر تهديد يواجه الاقتصاد العالمي منذ أكثر من 10 أعوام.

إيطاليا.. 28.3 مليار دولار

قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن الحكومة ستعزّز الإنفاق لمساعدة الاقتصاد على التأقلم مع تأثير فيروس كورونا.

وأشار كونتي إلى أن حكومته ستخصص 28.3 مليار دولار لمعالجة الأزمة المتزايدة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

أسبانيا.. 20.25 مليار دولار

صادقت الحكومة الأسبانية خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء على مجموعة من الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي تهدف إلى التخفيف من تداعيات تفشّي فيروس كورونا المستجد مع تعبئة ما يقرب من 20.25 مليار دولار لمواجهة تأثيرات هذا الوباء في مختلف مناحي الحياة.

وقالت رئاسة الحكومة في بيان لها إن هذه الإجراءات والتدابير التي تم اعتمادها خلال هذا المجلس تتماشى مع مختلف الإجراءات والمقتضيات التي توافقت حولها المنظمات والهيئات الدولية، لا سيما المفوضية الأوروبية من أجل مواجهة تفشّي هذا الفيروس.

هونغ كونغ.. 15 مليار دولار

قررت حكومة هونغ كونغ إنفاق 15 مليار دولار، في محاولة لدعم اقتصادها وسط انتشار فيروس كورونا.

وقال وزير المالية في هونغ كونغ، بول تشان: إن هذا الإنفاق المخطط سيؤدي إلى عجز مالي قياسي يبلغ 139.1 مليار دولار في هونغ كونغ، أو حوالي 4.8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

أستراليا.. 11.4 مليار دولار

أعلنت الحكومة الأسترالية عن توفير حزمة تمويلية بقيمة 11.4 مليار دولار أميركي من أجل دعم الاقتصاد والمساعدة في مواجهة تداعيات «كورونا».

سويسرا.. 10.5 مليارات دولار

أعلنت الحكومة السويسرية، أنها ستتيح مساعدة فورية حجمها 10.52 مليارات دولار لتخفيف الأثر الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا. وقررت سويسرا فرض فحوص عند جميع النقاط الحدودية وإغلاق المدارس حتى الرابع من أبريل على الأقل، مع تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في سويسرا وليختنشتاين الألف حالة.

اليابان.. 4.1  مليارات دولار

كشفت الحكومة اليابانية عن حزمة تدابير نقدية ثانية قيمتها 4.1 مليارات دولار، لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة للتصدي للتداعيات الناتجة عن تفشي فيروس كورونا.

ومن المقرر أن تقدم حزمة الإنقاذ الجديدة الدعم المالي، لمصلحة التحسينات التي تتم في المنشآت الطبية، وتقديم الإعانات المالية للآباء والأمهات، الذي يتعين عليهم أخذ إجازة بسبب المدارس المغلقة.

أندونيسيا.. 742 مليون دولار

كشفت اندونيسيا النقاب عن مجموعة من الحوافز المالية لقطاعات السياحة وشركات الطيران والإسكان، التي تأثرت سلبًا بتفشي فيروس كورونا المميت، إذ أوضحت وزيرة المالية الاندونيسية سري مولياني إندراواتي أن الحوافز المالية 742 مليون دولار أميركي، بما في ذلك ما يقرب من 3.3 تريليونات روبية ستُقدم على شكل منح للحكومات المحلية المتضررة من الركود في عدد السياح الوافدين.

الدنمارك.. 15 مليون دولار

حصلت كوبنهاغن على موافقة الاتحاد الأوروبي لتوزيع 15 مليون دولار تقريباً، كتعويض عن خسائر لحقت بأنشطة اضطر أصحابها إلى إلغائها نتيجة فيروس كورونا. وتعتبر الخطوة التي سمح من خلالها الاتحاد الأوروبي لحكومة الدنمارك بتعويض اقتصادي على بعض الأنشطة المقررة سابقة تفتح المجال لحكومات أوروبية أخرى للتعويض على أصحاب أنشطة اضطروا لإلغائها.

فرنسا.. عشرات المليارات

قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إن الدولة ستخصص عشرات المليارات من اليوروهات للتخفيف من التباطؤ الاقتصادي بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد على أن تطبق بعد ذلك خطة لإعادة تنشيط الاقتصاد في أسرع وقت ممكن.

كندا

في محاولة منها لاحتواء الوضع والأزمة، أعلنت كندا أنها تدرس حزمة مساعدة بمليارات الدولارات للقطاعات الأشد تضررا من جراء تفشي فيروس كورونا، مثل السياحة والضيافة.

المفوضية الأوروبية.. 28 مليار دولار

قالت أورسولا فون دير ليين رئيسة المفوضية الأوروبية إن المفوضية ستنشئ صندوقا استثماريا للاتحاد بقيمة 28 مليار دولار للتغلب على الأزمة الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا، وذلك عقب مؤتمر طارئ عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لزعماء الاتحاد، وأشارت إلى ان التمويل سيبدأ بنحو 7.5 مليارات يورو وسيساعد القطاعات الضعيفة بالاقتصاد.

في وقت وافق البنك الأوروبي للإعمار والتنمية، على تقديم حزمة تضامن بقيمة مليار يورو بهدف مساعدة الشركات في المناطق الموبوءة بفيروس كورونا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking